جلسة حوارية تناقش أثر جائحة كورونا على الصحة الإنجابية

تم نشره الجمعة 15 أيّار / مايو 2020 12:12 صباحاً
جلسة حوارية تناقش أثر جائحة كورونا على الصحة الإنجابية

المدينة نيوز :- ناقشت حوارية متخصصة أثر جائحة كورونا على الصحة الجنسية والإنجابية وحقوقها للنساء والفتيات، وتداعيات استمرار إغلاق مراكز الرعاية الصحية الأولية على صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة، وخطورة حصر الاستجابة لخدمات الصحة الإنجابية والجنسية من خلال أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمراكز الصحية.
واستضافت الحوارية، التي نظّمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني، ضمن برنامج أمسيات الأربعاء الثقافي، التي بثت مباشرة عبر تطبيق "زووم"، وعلى صفحتها للتواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مدير معهد العناية بصحة الأسرة التابع لمؤسسة نور الحسين الدكتور إبراهيم عقل، ومديرة البرامج في المجلس الأعلى للسكان الدكتورة سوسن الدعجة وبحضور الرئيسة التنفيذية للجمعية المحامية اسمى خضر، وبمشاهدة المئات من المتابعين.
وأشار الدكتور عقل إلى تجربة دولة المانيا الناجحة في الاستجابة لأزمة كورونا، والتي قضت بعدم إغلاق مراكز تقديم الرعاية الأولية، مؤكدا أن مراكز الرعاية الأولية هي خط الدفاع الأول في الرعاية الصحية.
وأكّد الدكتور عقل أهمية استخدام وسائل التكنولوجيا لتسهيل الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية والجنسية، فبحسب تجربة أخيرة للمعهد باعتماده تطبيقا الكترونيا للتوعية وحجز المواعيد، بيّن عقل أن التطبيق أصبح معتمدا من 30 بالمئة من المراجعين، حيث يأمل المعهد أن تصل النسبة إلى 70 بالمئة.
واشار إلى أن التكنولوجيا هي أفضل وأسهل وأسرع وسيلة للوصول للفئات المستهدفة خاصة الشباب والمراهقين، مع الأخذ بعين الاعتبار للفئات غير القادرة للوصول لهذه التقنيات.
من جانبها، قدّمت الدكتورة الدعجة للمظلة السياسية والإجراءات العامة للحكومة بموضوع الصحة الإنجابية والجنسية، وأشارت إلى أن المجلس الأعلى للسكان أصدر سيناريوهات لمدى انتشار الوباء وتأثيره على كل فئة ومدى وصولها لخدمات الصحة الإنجابية والاجتماعية، إضافة الى أوراق حقائق عديدة منها تتعلق بمدى وصول السيدات لقضايا تنظيم الأسرة ووسائل تنظيم الأسرة خاصة التي يجب التزود بها شهريا.
وقالت الدعجة: انه وفي ظل الإغلاقات كان الوصول إلى هذه الخدمات صعبا، وبالتالي سنشهد حالات لأحمال غير مرغوب بها وبذلك ستتأثر معدلات الإنجاب الكلي بالمملكة بشكل عام، لافتة الى انه من المتوقع أن يكون هناك طفرة سكانية لمواليد جدد بنهاية العام الحالي ومطلع العام الجديد.
وتخلّل الجلسة مداخلات معمّقة حول سياسات المجلس الأعلى للسكان في ظل الجائحة، ووصول خدمات الصحة الإنجابية للمناطق النائية والبعيدة عن المدن، وحول التجارب العالمية بهذا المجال.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى