27 بالمئة من الشركات التكنولوجية تعتزم الاقتطاع من رواتب موظفيها

تم نشره الأربعاء 20 أيّار / مايو 2020 08:21 مساءً
27 بالمئة من الشركات التكنولوجية تعتزم الاقتطاع من رواتب موظفيها

المدينة نيوز :- أظهرت نتائج الاستبيان، الذي أجرته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (انتاج) حول واقع حال شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال وباء كورونا والذي شاركت فيه 154 شركة، أن 27 بالمئة من شركات القطاع لا تعتزم دفع رواتب الموظفين دون اقتطاع لشهر أيار الحالي.
وحول تسهيلات البنك المركزيّ، أجابت 68 بالمئة من الشركات في الاستبيان أنها لم تتقدم للحصول على قرض بنكي بناء على برنامج البنك المركزي.
وفيما يتعلق ببرامج الضمان الاجتماعي، أشارت 35 بالمئة من الشركات الى أنها لم تحصل على موافقة المؤسسة حينما تقدمت للاستفادة من البرامج التي طرحها الضمان مع بداية أزمة كورونا.
وكشف الاستبيان أن 25 بالمئة من الشركات سيكون لديها مشكلة في الشيكات المرتجعة خلال الأشهر المقبلة.
وتعتقد 47 بالمئة من الشركات أن عدم السماح لها بإعادة الهيكلة بما في ذلك الاستغناء عن عدد من الموظفين سيؤدي إلى تعثر الشركة في المستقبل القريب.
وحول مدى تقييم الشركات لبرامج الدعم التي أعلنت عنها الحكومة خلال الأزمة، أجابت 38 بالمئة من الشركات بأنها "غير راضية" نهائيا عن برامج الدعم التي قدمتها الحكومة لها خلال الوباء.
وارفقت عدد من الشركات، بعد اجابتها على الاستبيان، مجموعة من الاقتراحات والتعليقات، تركزت حول أن غالبية برامج الحكومة تحتاج إلى وقت أكثر من المتوقع للاستفادة منها الأمر الذي يجعل الكثير من الشركات عرضة للتعثر، في حين طالبت عدة شركات بضرورة توفير دعم مالي مباشر خصوصا للشركات ذات التأسيس الحديث.
واجمعت الشركات، بحسب الاستبيان، على أهمية سعي الحكومة لتخفيض الكلف على الشركات بشكل عام لزيادة تنافسيتها، بعيدا عن وضع برامج قد تخدم فئة محدودة من الشركات ضمن مسار زمني محدد.
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية "انتاج" الدكتور بشار حوامدة، إن الجمعية ستتواصل مع أصحاب القرار في الجهات المعنية لنقل مقترحات الشركات للتخفيف من أثر الأزمة عليها، حيث أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هو قطاع ممكن لكافة القطاعات الأخرى وخاصة في هذه المرحلة وما بعدها، وأن على الحكومة أن تدرك هذا جيدا، ما يتطلب التعامل معه بخصوصية عالية، وفي حال جرى ذلك ستتحول هذه الأزمة إلى فرصة تاريخية لنمو هذا القطاع.



مواضيع ساخنة اخرى