أسبوع على الحجر المناطقي في بغداد.. ما النتيجة؟

تم نشره الأربعاء 27 أيّار / مايو 2020 07:46 مساءً
أسبوع على الحجر المناطقي في بغداد.. ما النتيجة؟
عزلت السلطات العراقية 6 مدن في محافظة بغداد

المدينة نيوز  :- مرّ أسبوع على انطلاق ما يعرف بعملية عزل المناطقي التي طالت 6 مدن في محافظة بغداد، بؤرة فيروس كورونا في العراق، وسط مؤشرات بعدم حدوث تقدم يذكر في مواجهة الوباء، في وقت حذر محافظ العاصمة من تحولها إلى منطقة موبوءة.

وكان وزير الصحة العراقي، حسن التميمي، أعلن أن السلطات باشرت، الأربعاء الماضي، في عزل 6 مدن في محافظة بغداد هي: الصدر والحبيبية والكمالية والحرية والشعلة والعامرية.

وقال التميمي من بين أسباب القرار "الزيادة في أعداد إصابات كورونا في محافظة بغداد بشكل متسارع"، مشيرا إلى أن "الغاية من الأمر كسر سلسلة انتشار الفيروس لمنع تداعياته الكارثية في حال تفشى".

وجاء القرار بعد انتقادات طالت الإجراءات التي اتبعتها السلطات العراقية خلال الأشهر الماضية، حيث يقول البعض إنها لم تحد من انتشار الفيروس.

لكن بحسب المعطيات الرسمية التي تسجل حالات الإصابة بالفيروس يوميا، فإن عزل المدن لم ينجح في خفض نسبة الإصابات، بل إن الأمر تفاقم، على الأرجح بسبب التراخي الأمني والصحي الذي حصل بعد الشهر الأول من انتشار الفيروس ونجاح العراق في البداية في حصر انتشار الفيروس.

وهناك من يقول ايضاً أن حكومة عبد المهدي المستقيلة لم تكن شفافة في إعلان الأرقام الحقيقية المصابين بكورونا، على عكس حكومة مصطفى الكاظمي الحالية التي انتهجت الشفافية في التعامل مع الإصابات.

ويقسم نهر دجلة العاصمة بغداد جغرافيا إلى قسمين هما: الكرخ، والرصافة، لذلك تم اختيار ٣ مناطق في الكرخ و٣ في الرصافة من الأحياء التي سجلت اعلى نسبة إصابة بالفيروس، وقد جرى حجرها صحيا.

وقبيل دخول القرار الحكومي العراقي حيز التنفيذ كانت هناك 3404 حالة إصابة بفيروس كورونا في العراق، توفي منها 123 فيما تماثل للشفاء 2217 حالة.

وكانت الحصة الأكبر في ذلك الوقت من نصيب محافظة العاصمة بغداد، حيث سجل 1426 إصابة، أي ثلث الإصابات في العراق، فضلا عن 65 وفاة، بحسب أرقام رسمية.

أما اليوم الأربعاء، فتظهر الأرقام ارتفاع الإصابات بكورنا في العراق إلى 4845 والوفيات إلى 169، كان منها 2517 إصابة و106 حالة وفاة في بغداد.

وهذا يعني أن عدد الإصابات في بغداد ارتفع بنحو 1000 إصابة خلال الأسبوع الأخير، الذي عزلت فيه أكثر المدن التي يتفشى فيها الفيروس.

وكان العراق قد دخل في حالة من الإغلاق التام في مارس الماضي، قبل أن يخففها جزئيا في أبريل، لترتفع في وقت لاحق الإصابات بكورونا، وهو ما دفع بخلية الأزمة في البرلمان العراقي إلى المطالبة بإعادة حظر التجول، بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية.

بغداد قد تصبح موبوءة

وفي تصريح لافت، حذر محافظ بغداد، محمد جابر العطا، من تفشي فيروس كورونا في جميع أنحاء العاصمة.

وقال العطا في حديث إلى وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع" "إن الوباء أصبح في جميع مناطق بغداد".

وتابع "لا توجد الآن مناطق محددة ممكن أن تكون خالية وأخرى موبؤة، وجميع مناطق بغداد أصبحت مرشحة للإصابة، وهذا ينذر بالخطر".

المصدر : سكاي نيوز