لبنان يعلن خوضه "معركة دبلوماسية" بسبب "يونيفيل"

تم نشره السبت 30 أيّار / مايو 2020 10:03 مساءً
لبنان يعلن خوضه "معركة دبلوماسية" بسبب "يونيفيل"
يشهد الجنوب اللبناني توترات أمنية متصاعدة

المدينة نيوز :- أعلن لبنان خوضه "معركة دبلوماسية" موضحا سببها وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، في تصريحات السبت.

وبحسب ما أوضحه حتي، فإن بلاده تخوض "معركة دبلوماسية" لضمان عدم خفض عدد قوة الأمم المتحدة "يونيفيل" لديها.

جاء ذلك في تصريحات لإذاعة "صوت المدى" المحلية، غداة موافقة الحكومة على تمديد ولاية "يونيفيل" عاما واحدا ينتهي في 31 آب/ أغسطس 2021.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي نهاية آب/ أغسطس من العام الجاري، للموافقة على طلب الحكومة اللبنانية تمديد ولاية "يونيفيل".

وقال حتي: "نخوض معركة دبلوماسية عنوانها هام جدا، هو التمديد لليونيفيل بمختلف مهامها، من دون المس بعدد القوة.. فنحن ملتزمون ومتمسكون بتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته".

وشدد على أن "مصلحة الحفاظ على السلم والأمن في الجنوب اللبناني أساسية، وهناك محاولات إسرائيلية دائما لإضعاف قوة يونيفيل في الجنوب، والسعي إلى تحوير مهامها، ونحن نتصدى لها دائما، وهناك موقف دولي واسع مؤيد لنا".

وأضاف أن "الهدف من خفض عدد قوات يونيفيل هو إضعافها، ونحن في اتصال مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) لدعم موقفنا".

وقال إن "الاتصالات بدأت منذ فترة، ومجلس الأمن يدرس الموازنة لتقييمها، وهناك اقتراحات من الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) والهيئة الاستشارية، لزيادة طفيفة في ميزانية يونيفيل".

وتابع: "نحن دائما في اتجاه تعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش ويونيفيل، وهذا يتم دائما، وهناك تواصل مستمر في هذا المجال، مما يحفظ السلم والأمن في الجنوب".

و"يونيفيل"، قوات دولية متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة، تنتشر في مناطق جنوب لبنان، وتهدف إلى ضمان حفظ السلام في المنطقة المحاذية للحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي 11 آب/ أغسطس 2006، تبنى مجلس الأمن القرار 1701، الداعي إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي.

وأنشئت قوات "يونيفيل" عام 1978 استنادا إلى القرار الدولي رقم 425، وجرى تعزيزها بعد حرب صيف 2006 بين "حزب الله" والاحتلال الإسرائيلي، للعمل على تنفيذ القرار 1701، ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها.

ويشهد الجنوب اللبناني توترات أمنية متصاعدة، منذ العام الماضي، ويتهم لبنان الاحتلال الإسرائيلي بخرق القرارات الدولية، وقال رئيسه ميشال عون، في أكثر من تصريح، إن الاعتداءات تخالف القرار 1701.

الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى