صاحبة ملهى ليلي بأمريكا: الشرطي والضحية عملا معا كحراس أمن

تم نشره الأحد 31st أيّار / مايو 2020 01:18 صباحاً
صاحبة ملهى ليلي بأمريكا: الشرطي والضحية عملا معا كحراس أمن
الشرطة الامريكية

المدينة نيوز :- فجرت صاحبة ملهى ليلي، السبت، مفاجأة مدوية في قضية مقتل الأمريكي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، حيث قالت إن "كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن".

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأمريكية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل ضابط الشرطة شوفين خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" المحلية إنها لا تستطيع القول بأن الاثنين كانا يعرفان بعضهما.

وأضافت "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع صدور تقرير الطب الشرعي الأولي، الذي أفاد بأن الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد ربما يكون قد توفي نتيجة مشاكل صحية وتناول الكحول، وليس نتيجة الاختناق الناجم عن قيام شرطي بالضغط على عنقه أثناء اعتقاله.

وقال موقع "بزنس إنسايدر" المحلي إن تقرير التشريح الأولي لجثة فلويد يظهر أنه "لم تكن هناك نتائج مادية تدعم تشخيص الاختناق".

وبدلا عن ذلك، أشار التقرير إلى أن "التأثير المشترك، لقيام الشرطي بتقييد فلويد، والظروف الصحية للضحية، ومواد مسكرة محتملة، وجدت في دمه، ساهمت جميعها على الأرجح في وفاته".

وحسب التقرير، كانت لدى فلويد مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك داء الشريان التاجي، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.

وتخطط أسرة فلويد لإجراء تشريح مستقل جديد لجثته.

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في مقطع مصور يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.

الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى