رياديون يؤكدون أن بيئة ريادة الأعمال تحتاج إلى تكاتف جميع الجهات

تم نشره الثلاثاء 02nd حزيران / يونيو 2020 08:11 مساءً
رياديون يؤكدون أن بيئة ريادة الأعمال تحتاج إلى تكاتف جميع الجهات
مبنى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي

المدينة نيوز :- أكد رياديون أن بيئة ريادة الأعمال تحتاج إلى تكاتف جميع الجهات من القطاعين العام والخاص للنهوض بها، وأن تعيد هذه الشركات دراسة نماذج عملها ومواردها ومحاولة توفير فرص جديدة للاستمرار في العمل والتوسع.
وشدد الرياديون، في حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بعنوان: "أزمة كورونا: الشركات الناشئة والتكيف"، مساء أمس الاثنين عبر منصة "زووم"، وأدارها رجل الأعمال ماهر قدورة، على ضرورة التفكير خارج الصندوق والعمل بجهد كبير؛ للنهوض بالشركات الناشئة في ظل أزمة كورونا، وتطوير طاقات العاملين فيها.
ولفت المؤسس والرئيس التنفيذي لجبل عمَّان ناشرون، سنان صويص، إلى أن الشركات الأقدر على الاستمرار، هي تلك التي تتكيف بغض النظر عن رأس المال، والأسرع في الاستجابة للظروف الاستثنائية. وبين صويص أن قدرات العاملين في الشركات الناشئة تتفاوت من ناحية التأقلم على الوضع الجديد، لافتا إلى أهمية تنفيذ أفكار خلاقة وسريعة تسيطر على التحديات التي تواجه استمرارية العمل وديمومته.
ودعا إلى تحديث التشريعات والأنظمة الخاصة في ظل التغيرات العالمية، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والعمل عن بعد وغيرها، مؤكداً أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الابتكارية في مختلف المجالات الاقتصادية، تلعب دوراً محورياً في تعزيز مسيرة الابتكار. من جهتها، قالت المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة هلووورلد كيدز، حنان خضر، إن "التطور المفاجئ الذي سببه كورونا أظهر صدمة كبيرة للمجتمع، وذلك لعدم وجود خبرات في التعامل مع هذا النوع من الأزمات؛ حيث يتطلب منا التطوير الذاتي لكسب العديد من المهارات التي نحتاجها مستقبلاً".
ورأت أن مدى تقبل المستثمرين ومراعاتهم لوضع الشركات الناشئة في ظل الأزمة الحالية مهم جداً، ويساهم في تخفيض العائد السلبي الذي تخلفه كورونا.
وأشارت إلى أن بيئة ريادة الأعمال والشركات الناشئة تواجه اليوم حواجز تعيق تطويرها، داعية الجهات المعنية لا سيما الحكومة بالوقوف على هذه التحديات وحلها بالتنسيق مع المعنيين في القطاع.
أما الرئيس التنفيذي لشركة الرعاية للتطبيقات والبرمجة "كيررز"، رعد الكلحة، فلفت إلى أن أزمة كورونا دفعت الشركة لاتخاذ خطوات احترازية، نظراً لدورها الأساس في الخدمات الطبية، وتم التركيز على نقاط القوة التي تمتلكها من خلال تطوير خدمات جديدة تصب في مصلحة المجتمع، مبينا أن الشركة تعمل على تطبيق للهواتف الذكية يربط مقدمي الرعاية من (الممرضين ومربيات الأطفال) بالمستخدمين الذين هم بحاجة لخبرات وخدمات مقدمي الرعاية.
وأوصى الكلحة بأهمية دعم حاضنات الأعمال والشركات الناشئة، في وقت يواصل فيه مئات الشباب تطوير أفكارهم وشركاتهم الناشئة، وسط بيئة لا تخلو من التحديات الاقتصادية والتشريعية والضريبية.
وأكد المؤسس والمدير التنفيذي لتطبيق منصة "بالفرن"، محمد البطيخي، أهمية امتلاك إرادة قوية وفكر مبدع لتجاوز تداعيات أزمة كورونا، مشيرا إلى دور المنصة في الاستماع إلى زبائنهم ومعرفة احتياجاتهم، مما ساعد على تطوير الأفكار المطروحة والتي رفعت من مستوى العمل خلال الأزمة.
وبين أن تطبيق "بالفرن" يعمل اليوم على توفير وتطوير التكنولوجيا التي يعتمد عليها في عرض منتجات السيدات وربطهن بالمستخدمين وتحسين تجربة الطلب والاختيار هؤلاء المستخدمين.
وكان قدورة قال في معرض تقديمه إن "جائحة كورونا فرضت علينا ثقافة جديدة تمثلت بالعمل من المنزل، فكان علينا التعامل مع هذا الأمر بشكل صحيح وبكفاءة عالية وتطوير قدراتنا وأدواتنا لكي نتكيف مع هذه الثقافة". وقال إن على الشركات الناشئة والصغيرة أن تتبنى بدورها إجراءات إنقاذية وفورية، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إعادة النظر في منهجيات العمل، لضمان الحفاظ على أكبر قدر ممكن من السيولة النقدية.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى