المنتدى الاقتصادي يدير حوارية دولية حول كورونا والاقتصاد

تم نشره الثلاثاء 02nd حزيران / يونيو 2020 10:48 مساءً
المنتدى الاقتصادي يدير حوارية دولية حول كورونا والاقتصاد
فيروس

المدينة نيوز :-  اقام المنتدى ندوة حوارية عبر تقنية الاتصال المرئي مع مدير المعهد الملكي للشؤون الدولية الدكتور روبن نبلت بعنوان: "العولمة في عصر كورونا" أدارها نائب رئيس مجلس إدارة المنتدى السفير مازن الحمود.
وقال الدكتور نبلت خلال الحوارية من مقر المعهد بلندن، إن سلاسل التزويد العالمية هي اكثر القطاعات الاقتصادية المتأثرة بجائحة كورونا، حيث استنتجت الشركات العالمية ان الإبقاء على التوريد من مصدر محدود مجازفة كبيرة.
واكد اهمية تنويع هذه المصادر وإجراء تغيير جذري في نماذج عملها من إدارة المخزون في الوقت المناسب والتحول الى إدارة جديدة تضمن مخزونا من مدخلات الإنتاج، معتبرا ان هذا التغير سيحدث انقلابا في النظام الاقتصادي والسياسي العالمي، لما لذلك تأثير سلبي في سرعة التدفقات المالية للشركات والحكومات والتي لا بد ان تنعكس على اسواق العمل والعمال.
ومن وجهة نظر المعهد، فإن هذه الأزمة لن تكون نقطة تحول عالمية كما يعتقد الكثيرون بل ستكون عاملا لتسريع الأنماط التي كانت بدأت قبل الجائحة.
وأضاف، ان من تأثيرات الازمة العالمية الحالية هو الإسراع في التغيرات في الانماط التي بدأت قبل الجائحة، ومنها زيادة حدة العلاقات بين الولايات المتحدة الاميركية والصين، والتسريع في تطبيق قواعد اتفاقية باريس للتغير المناخي من خلال اخضاع المنتجات التي تتجاوز فيها حدود الكربون الى ضرائب إضافية كأسلوب لزيادة الإيرادات الحكومية وخاصة في المجموعة الأوروبية.
كما ستتسارع وتيرة قيام الحكومات بلعب دور أكبر في الاقتصاد الوطني على عكس التوجهات السابقة، لا سيما إجراء تغييرات جوهرية في نماذج الضرائب المفروضة والتي كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية طرحتها قبل الجائحة، مشيرا الى ان هذه الجائحة ستسرع نسب مديونية الدول.
وأشار الى أن الأزمة العالمية الحالية تجبر دول العالم على التركيز على سياساتها الداخلية ومصلحة مواطنيها، فهناك دلائل على ان مستقبل دور مؤسسات متعددة الأطراف والتعاون على المستوى الدولي سينخفض، فالدول لا ترى مصلحتها اليوم في القواعد الدولية السابقة.
من جهته أكد رئيس مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني الدكتور خير أبو صعيليك أهمية تعميق التعاون بين المنتدى الاقتصادي الأردني والمعهد الملكي للشؤون الدولية كونهما مؤسسات فكرية تعمل على تحقيق اهداف مشتركة.
ونوه الى أهمية تفعيل التعاون على مستوى الإقليم العربي كوسيلة لصد التأثيرات السلبية التي يشهدها الاقتصاد على المستوى العالمي في هذه الظروف.
يذكر ان المعهد الملكي للشؤون الدولية، التي ترعاه الملكة اليزابيث، هو منظمة غير ربحية ويهدف الى مساعدة الحكومات والمجتمعات على بناء عالم آمن ومستدام ومزدهر وعادل.
أما المنتدى الاقتصاد الأردني فهو منصة اقتصادية فكرية تقوم بالرصد المستمر لأبرز المؤشرات والتطورات المالية والنقدية والتنافسية للاقتصاد الأردني بكافة قطاعاته وبنهج يعزز الحوار والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وصولا إلى النمو الشمولي المستدام والذي ينعكس أثره على المواطن والمجتمع ويعالج التحديات الاقتصادية الراهنة ومن أهمها مشكلتا الفقر والبطالة، ويقدم التوصيات القابلة للتطبيق والتغذية الراجعة للجهات ذات الاختصاص من أجل التأثير الإيجابي في صناعة السياسات الاقتصادية.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى