قرار منتظر بعودة " السباحة " ضمن ضوابط محددة - تفاصيل

تم نشره الأحد 07 حزيران / يونيو 2020 09:19 مساءً
قرار منتظر بعودة " السباحة " ضمن ضوابط محددة - تفاصيل
مسبح

المدينة نيوز :- ينتظر عشاق رياضة السباحة من مختلف القطاعات المعنية بالنشاط المائي قراراً قريباً -ربما يصدر اليوم- بعودة الحياة إلى المسابح في الأندية الرياضية ومراكز اللياقة البدنية التي تضم في أروقتها مسبح وقد يطال الأمر المدارس في حال تشابهت الظروف، والتي دأبت على تفعيل النشاط المائي خاصة في فصل الصيف وخلال العطلة المدرسية.

ومع عودة النشاط إلى القطاع الرياضي بشكل عام وتصريحات وزير الصحة التي صدرت مؤخراً حول شمول المسابح بالقرار فإن عشاق اللعبة التي تعتبر مصدر رزق للكثير منهم باتوا ينتظرون على أحر من الجمر القرار النهائي حول المسابح وبحيث يكون واضح المعالم للجميع ولا يقبل الاجتهاد.وبحسب دراسات أجرتها منظمة الصحة العالمية فإن مادة الكلور الموجودة بمياه المسابح وبنسبة معينة تقتل اي فيروس حول انتقال كوفيد 19 ويتم دراستها في الوقت الحاضر للاستناد اليها للسماح لعودة الحياة في المسابح.

مصادر موثوقة أكدت بأن الاجتماع المقرر عقده اليوم من كافة الجهات ذات العلاقة سيخرج بقرار إيجابي مع الأخذ بعين الاعتبار وضوح الرؤيا حول الجهات المسموح لها بالعمل والأعداد المتاحة من مرتادي المسابح إلى جانب النقطة الأهم وهي الضوابط والمحددات وإجراءات السلامة العامة الواجب اتباعها ومراعاتها بصورة حرفية تفاديا لأي مشاكل أو أضرار وبهدف استمرار آلية العمل بشكل متواصل دون انقطاع تمهيدا للعودة للحياة الطبيعية.

وشهد اليومان الماضيان حواراً واحاديث وتفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول السباحة ونقلها للعدوى من عدمها بل أن ممثلين عن القطاعات المختلفة أرسلوا بكتاب الى الجهات المعنية طالبوا بعودة النشاط واستندوا الى عديد الدراسات ولآراء أصحاب الخبرة في هذا المجال.

وأكدوا في الكتاب الذي نشرت محتواه «الرأي» أمس بأن المسابح لا تنقل الفيروسات بشكل عام ومن ضمنها (كوفيد 19)، «نظراً لاحتواء مياه المسابح على مادة الكلور والتي من فوائدها قتل الفيروسات بكافة أنواعها مع تزامن تأكيد وزارة الصحة العالمية ودراسات متنوعة انه الفيروس لا يتنقل من خلال المسابح».

رئيس اتحاد السباحة ايهاب أبو نمرة قال: رياضة السباحة من أكثر الالعاب أماناً من اي مكان آخر قد يحدث فيه تجمع للاشخاص لاسباب تتعلق بان مادة الكلور والتي تعتبر مادة قاتلة للفيروسات كما صرحت منظمة الصحة العالمية، الى جانب انه لم تثبت اي إصابة نقلت من خلال مياه المسبح أو المياه بشكل عام.

اضاف «رياضة السباحة تؤمن لممارسيها التباعد الجسدي طيلة فترة التواجد في المسبح، اضافة انه تم وضع تعليمات صحية وفنية تضمن أعلى درجات السلامة من قبل اتحاد اللعبة واللجنة الأولمبية للمستخدمين والعاملين داخل وحول المسبح، وبناء على ما سبق لا يوجد اي مبرر لإبقاء هذه الرياضة مغلقة حتى هذه الفترة».

علما أنه اتحادات السباحة الدولية بدأت بالعمل فعلا وكان آخرها الاتحاد الإماراتي والذي بدأ العمل الأسبوع الماضي.وقال ابو نمرة أنه قد تم وبعد الاعلان عن عدم شمول المسابح بقرار العودة للعمل اجتماع عن بعد ضم العديد من المدربين والمنقذين وأصحاب المسابح أعلنوا فيه أن المسابح لها تأثير على العديد من القطاعات مثل قطاع السياحة وذلك من خلال المسابح في وممارسة الالعاب المائية والتي تعتبر من أهم أسباب استقطاب الزائرين، وكذلك الاستمرارية المالية لعديد من الأندية وإعداد السباحين في مراحل سنية صغيرة لاستكمال مسيرتهم الرياضية التنافسية في الاندية.

وأكد فيصل الحوراني مدرب المتتخب بأن معظم الدراسات العلمية ومن ضمنها دراسة منبثقة من منظمة الصحة العالمية WHO ومركز منع الاوبئة الامريكي CDCاشارت إلى عدم قدرة انتقال هذا الفايروس المعروف بـ COVED 19 كورونا او اي فيروس من شخص الى شخص من الوسط المائي الى الممارسين تحت اي ظرف من الظروف، إضافة إلى ذلك فإن المعالجات الصحية المتخذه في المسابح الداخلية والخارجية وحتى مياه سلطة المياه تحد من انتشار هذا الفيروس نظراً لوجود مادة الكلورين اوالبرومين التي تمنع وجود اي نوع من الفيروسات حتى لو كانت نسبة التركيز منخفظة.

فما بالك بمعالجة مياة برك السباحة التي يكون التركيز فيها عالي واكد على ذلك تقارير منظمة الصحة العالمية التي اشارت الى ان تركيز مادة الكلورين بنسبة 20ملمق لكل لتر قادرة على قتل اي نوع من انواع الفايروسات او الجراثيم مع المحافظة على نسبة PH وAlkalinity تناسب مياة البرك المستخدمة ، وفق الرأي .

وتابع: وبالتالي فان نشاط السباحة يعتبر اكثر نشاط بدني آمن إضافة إلى عنصر المناعة الذي هو متوفر بممارسة السباحة حتى لو كانت الشدة منخفضة او متوسطة والتي تعتمد على فترات استشفاء ونظام غذائي صحيحين يتناسب مع مع شدة التمرين التي يقررها المدربون كما أن تعليمات وانظمة المسابح وخاصة الداخلية معظمها تحد من انتشار اي اوبئة او فيروسات لهذا الوسط وخصوصاً المحافظة على النظافة وعمليات التعقيم الخاصة لجميع المرافق التابعة للمسابح من حمامات وغرف غيار ومداخل ومقابض وغيرها.

وختم: مع وجود التوعية للمرتادين من لاعبين وممارسين ومرافقين والتي تحث الجميع على اتباع اعلى درجات الامان من نظافة وسلوك صحي وتغذية مناسبة فإن ذلك يساعد على ممارسة السباحة بشكل آمن، إضافة إلى ذلك فإن تعطل اللاعبين الممارسين عن ممارسات تخصصية السباحة اعاق عملية التحسن والتطور وألغى جميع البطولات التي يمكن ان تساعد في عملية التطور.