وفاة فنانة المقاومة الايرانية مرجان ورجوي تعزي

تم نشره الإثنين 08 حزيران / يونيو 2020 12:08 صباحاً
وفاة فنانة المقاومة الايرانية مرجان ورجوي تعزي
مريم رجوي

المدينة نيوز :- نعت السيدة مريم رجوي فنانة المقاومة الايرانية مرجان .

المدينة نيوز وصلها نسخة من النعي وتاليا نصه : 

بعد أربعة عقود من الصمود ضد حكم الملالي وتحمل السجن والتعذيب على يد جلادي النظام ومساندة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، توفيت الفناة الشعبية المحبوبة السيدة مرجان (شهلا صافي ضمير) في مستشفى في لوس أنجلس بأمريكا.

ولدت السيدة مرجان، في عام 1948  وبدأت نشاطاتها الإعلامية والصحفية، كصحفية مراهقة منذ أن كانت في المدرسة الثانوية. من عام 1969 دخلت مجال الفن والسينما ثم الغناء. في عام 1980، تم القبض عليها ومضايقتها بسبب أداء أغنية "وطن"، التي كانت ألحانها من عمل المرحوم عماد رام، وفي يوليو 1982، تعرضت لمداهمة من قبل قوات الحرس مرة أخرى لدعمها لمجاهدي خلق. وأمضت عامين في السجن، قضت ثمانية أشهر منها في الحبس الانفرادي.
وذكرت السيدة مرجان فترة الحبس والتعرف على مجاهدي خلق كفترة تغيير وبداية جديدة.
في عام 2001، وبعد سنوات من مقاومة ضغوط نظام الملالي، سلكت طريق المنفى وذهبت إلى الولايات المتحدة وأصبحت نشطة مع مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ولأول مرة بعد 26 عامًا من الغياب عن النشاطات الفنية، قدمت أغنية «النمو الحتمي» في تجمع كبير لمؤتمر الإيرانيين في واشنطن العاصمة.
وكانت مرجان تؤكد خلال هذه الفترة من النشاطات: أريد تكريس أعمالي الفنية للمقاومة من أجل تحرير الوطن وشعبي المضطهد والمحروم في إيران، وفي مقابلة مع مجلة الشباب المنشورة في لوس أنجلوس، قالت: «من الآن فصاعدًا، سيكون صوتي سلاحي حتى حرية أبناء بلدي وأنا أفضل استخدام هذا الصوت ليس في الحفلات الموسيقية، ولكن في مؤتمرات نضالية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ضد الملالي الذين يحكمون بلدي».
في رسالة إلى السيدة مريم رجوي، كتبت:
«أوجه التحية لك، أنت التي نهضت، بالإيمان وبتحمل الآلام، من وسط زوبعة الديكتاتورية والاضطهاد، لكي تعكسي في جميع أنحاء العالم صوت  المطالبة بالحرية للشعب.
أحييك يا عزيزتي، التي صاحب حضورك باسم المرأة المضطهدة، طوال تاريخ النضال العادل من أجل الحرية، كرمز شامخ ومصمم، وخرجت من قلب ظلام التحجر، وليس الفجر، وتألقت لتعكسي الصوت الوحيد المحروق من الظلم والقمع.

ومنذ ذلك الحين قامت السيدة مرجان بأداء وإصدار عشرات الأغاني والأعمال الفنية بالتعاون مع فناني مجاهدي خلق. من بين هذه الأعمال، يمكننا أن نذكر النمو الحتمي، والحظر، ووقت الإطاحة، وما يمكنني قوله، سنبني وطنًا، وشهداء المدينة، والراية، والصراخ الصامت، والمنتظر بدون ذريعة، و "يمكن بالمستطاع".

وأعربت السيدة مريم رجوي عن تعازيها بوفاة السيدة مرجان لمواطنينا ولأسرة المقاومة الإيرانية العظيمة ولزوجها الفنان المحترم السيد فريدون جورك، وأضافت:

 

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بهذا الصدد:

تحية لمرجان صوت عصيان المرأة الإيرانية ضد النظام الكهنوتي الحاكم
تأثرتُ للغاية بالموت المفاجئ للفنانة الإيرانية المحبوبة، عزيزتي مرجان. وقبلها تأثرتُ برحيل عزيزتي معصومة، معصومة جوشقاني، من السجينات السياسيات في ذلك العهد (ثمانينات القرن الماضي).


إن سنوات التعذيب المؤلمة والحبس التي عاشتها مرجان، إلى جانب النساء المجاهدات الصامدات، قادت روحها الباحثة عن الحرية وضميرها المضطرب، إلى طريق جديد لتحرير شعبها ووطنها.
وبقيت مرجان في سنوات المنفى، واقفة إلى جانب مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وأصبحت خلال عقدين بصوتها الحماسي الملهم والعذب، صوت الفتيات والنساء المضطهدات في بلادنا وكان صوتها يبشر في ظلام الليل الحالك ببزوغ الفجر الذي يصحبه نور وضياء.


من خلال العصيان على كل ما كان ولايزال موجودا، شهدت مرجان على حقيقة أن التزام الإنسان بالحرية هو أعظم رصيد له، وأنه في عصر الظلام الكنهوتي الخانق، يجب على الفنان الشعبي الانضمام إلى هذا الالتزام العظيم.


وبالفعل، مثلت الفنانات من أمثال مرجان ومرضية، اللواتي نهضن إلى النضال والمقاومة، معاناة المرأة الإيرانية وإرادتها القوية في التحرير.

السیدة مرجان  الفنانة للشعب الإيراني

فقدتُ أختا عزيزة للغاية، لكني أعلم أن أخواتها المجاهدات، وخاصة أخواتها الأسيرات، والفتيات الإيرانيات المنتفضات اللواتي يدافعن عن الحرية، سوف يملأن مكانها الشاغر.


أقدّم تعازي لبنتها بوبک، وللسيد جورك وعائلته الكريمة، ولزملائها الفنيين، ولكل الفنانين الأحرار والوسط الفني الإيراني، ولأسرة المقاومة العظيمة.
عزيزتي مرجان تبقى معنا دائمًا وتغني نشيد الحرية، ترنيمة ستتحقق بالتأكيد.


إن صوت مرجان وقوتها في الاختيار والتزامها بالحرية والشعب الإيراني يقوي أبناء الانتفاضة في هذا الوطن، وخاصة الفتيات المنتفضات. صوت سيكون حاضرًا ومرافقًا وصدى غداة تحرير إيران.


إن أغاني «شهداء المدينة» و«صوت مازلت حيًا وصوت أنا لم أمت، وكسر صمت آلفية في 209 (سجن ايفين)» ونشيد «حان الوقت للإسقاط» وصوت «دعونا نبني وطنًا» تشكل جزءًا من ضمير المجتمع الإيراني الغني واللطيف والعاصي.


لا ننسى صراخها ضد الملالي الحاكمين عندما غنت «لنفترض تضربون وتقتلون، فماذا تفعلون بتفتح البرعم الحتمي. وماذا تفعلون بفراخ الأعشاش الوليدة؟»


ولا ننسى كلماتها الموجهة للمرأة الإيرانية عندما قالت «عزيزتي، شدي من أزركي وانهضي لتكوني حادية قافلة النضال وكوني واثقة بإرادتك».


مرجان في ذمة الخلود، تحية لها، إنها أفلحت