انطلاق مؤتمرات افتراضية لتأمين منهجيات تعليم مستدامة للشرائح كافة خلال كورونا

تم نشره الإثنين 08 حزيران / يونيو 2020 03:49 مساءً
انطلاق مؤتمرات افتراضية لتأمين منهجيات تعليم مستدامة للشرائح كافة خلال كورونا
وزارة التربية والتعليم

المدينة نيوز:-  بدأت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، اليوم الاثنين، سلسلة من المؤتمرات الافتراضية عبر الويب، تحت شعار "التعليم لكافة المتعلمين: منهجيات مستدامة للاستجابة لكوفيد-19 في الأردن"، بما يتوافق وبنود الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج، واستجابة للمرحلة الطارئة التي تمر بها دول العالم.
وتهدف سلسلة المؤتمرات الافتراضية، التي ستعقد خلال شهري حزيران وتموز، الى التوعية بطرق وآليات ضمان شمول الفئات الضعيفة والمحرومة والمهمشة والأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات التعليمية المقدمة ،خلال مرحلة الحظر الكلي والإغلاق العام لجميع الصروح التعليمية وأثناء مرحلة التعافي اللاحقة، الى جانب الوقوف على التحديات، التي واجهت العملية التعليمية، خلال الوباء، والتوعية بجوانب الاندماج، التي يجب مراعاتها عند تقديم الخدمات التعليمية للوصول الى مختلف شرائح الطلبة في المملكة تحت مظلة الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج.
وستناقش جلسات المؤتمر موضوعات حول التعلم سويا وبرامج التعليم الدامج عن بعد وضمان الرفاه النفسي الاجتماعي في التدريس والتعليم ومناهج عملية لدعم جميع المتعلمين في تعليمهم من المنزل والممارسات الجيدة تجاه المنهجيات الدامجة من الأردن والأدوار والمسؤوليات وهل الأهالي هم المعلمون الجدد؟ و"بناء مستقبل أفضل".
وتوفر سلسلة المؤتمرات الافتراضية، طرقا ميسرة لاستخدامات الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال الكتابة المباشرة على الشاشة وترجمة لغة الإشارة، بالإضافة الى توفير رابط خارجي للترجمة الفورية للغة العربية، حيث أن اللغة المعتمدة للمؤتمرات الافتراضية هي اللغة الإنجليزية، وسيجري تسجيل المؤتمرات وتحميلها وعرضها على قنوات معينة عبر الويب مع ترجمتها الى اللغة العربية عبر الرابط التالي (https://bit.ly/2BJZVgF).
وأكد أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور مهند العزة أهمية مثل هذه المؤتمرات لتوفير مساحة لتبادل الخبرات وعرض أحدث الممارسات الريادية في ملف التعليم من قبل جميع أصحاب المصلحة والشركاء، إلى جانب أهميتها في التوعية بضرورة تضمين البرامج والخطط الخاصة بالمؤسسات التعليمية ومتطلبات وصول سائر الطلبة للمعلومات بمن فيهم الطلبة ذوي الإعاقة، وذلك استجابة للتغيرات والتسارعات والتحديات المصاحبة للوباء لضمان استمرارية التعلم ومواكبة كل ما هو جديد لاستدامة العملية التعليمية.
وأكد مدير إدارة التعليم في وزارة التربية والتعليم الدكتور سامي محاسيس، أهمية التعاون، خلال هذه المرحلة، مع الشركاء حول استمرارية التعليم للجميع بمن فيهم الطلاب ذوي الإعاقة، وأن الوزارة مستمرة في ذلك التوجه والرؤية، من خلال كوادرها كافة، بحيث تمثل هذه المؤتمرات الافتراضية فرصة للجميع للوقوف على ما يقدم للطلاب ذوي الإعاقة من أجل التحسين و التطوير.
وشددت ممثلة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، رئيسة محفظة التعليم ومديرة مشروع دعم الجودة في التعليم الدامج في الأردن شتيفاني بيتراش أهمية هذه المؤتمرات في نشر المعرفة حول كيفية التأكد من الوصول الى جميع المتعلمين في تقديم الخدمات التعليمية وخصوصا خلال هذه الأوقات الصعبة.
--(بترا)