عين على القدس يرصد عزم الاحتلال إقامة مشروع وادي السيليكون

تم نشره الثلاثاء 09 حزيران / يونيو 2020 07:40 مساءً
عين على القدس يرصد عزم الاحتلال إقامة مشروع وادي السيليكون
شعار برنامج عين على القدس

المدينة نيوز :-  سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني، أمس الاثنين، الضوء على مشروع وادي السيليكون الذي تعتزم سلطات الاحتلال اقامته في منطقة وادي الجوز بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وعرض البرنامج تقريرا مصورا من حي وادي الجوز تابع فيه قيام بلدية الاحتلال بإرسال اخطارات إخلاء لأكثر من 40 محلا ومنشأة في الحي تمهيدا لهدمها وإقامة مشروع مكانها اطلقت عليه اسم وادي السيليكون بحجة توسيع مناطق العمل في القدس المحتلة. كما تطرق التقرير إلى محاولة سلطات الاحتلال الترويج للمشروع بزعم توفيره فرص عمل ومساحات ضخمة للأعمال التجارية والصناعية والتكنولوجية، ففي الوقت الذي تدعي فيه بلدية الاحتلال بأن المشروع سيوفر 10 آلاف فرصة عمل، يرى الفلسطينيون ان ابواب رزق ستغلق اذا تم تنفيذ هذا المخطط الهادف إلى اقامة الاسواق والمراكز التجارية الكبيرة بهدف شل الحركة التجارية والاقتصادية في البلدة القديمة في القدس ومحيطها وتفريغها من الفلسطينيين وروادها. واوضح التقرير أن المشروع يهدف كذلك لتطويق البلدة القديمة من الجهة الشرقية ودمج شطري المدينة وتكريس السيادة الاحتلالية الاسرائيلية في القدس لقلب الميزان الديمغرافي لصالح المستوطنين. وقال المستشار القانوني للغرفة التجارية في القدس المحامي رائد بشير في التقرير المصور إن بلدية الاحتلال تطرح بين الفينة والفينة مشاريع تنظيمية وهي في غالبيتها مشبوهة، وتستهدف كل الحركة التجارية المقدسية للسكان، وتغيير الوضع الديمغرافي في القدس والتأثير سلبا عليها. احد التجار المتضررين من المشروع، قال إن المشروع لم يتطرق لانشاء وحدات سكنية، وهو الامر المهم، نظرا لنقصها، مضيفا ان الهدف النهائي للمشروع هو "نقل المركز التجاري خارج البلدة وقتل التواصل الاجتماعي بين السكان والتضييق عليهم لدفعهم إلى الرحيل".
وفي زاوية القدس في عيون الاردنيين، عرض البرنامج تقريرا مصورا بعنوان "53 عاما من الاحتلال والتهويد، اين نقف من حماية المقدسات" تحدث فيه عدد من الشخصيات حول هذا الموضوع.
الباحث في الدراسات الاستراتيجية والامن القومي الدكتور حسين توقه، ان فلسطين تعتبر وطنا لكل العرب والمسلمين الا انه منذ عام 1967 ولغاية الآن، فإن الجزء العربي الذي كان يشكل 100 بالمئة من اليد الداعمة للفلسطينيين، اصبح اليوم 2 بالمئة، وحماية القدس والمقدسات يجب ان تكون على ارض الواقع لان السلطة الفعلية بيد الاسرائيليين. وقال مطران كنيسة اللاتين وليم الشوملي، "بعد 53 عاما، فإن معالم القدس تغيرت تغييرا شاملا عدا الاسوار التي بقيت صامدة، ونشكر الله لوجود الوصاية الهاشمية على القدس، ففي الازمات كان جلالة الملك عبدالله الثاني يتدخل لحل الضغوطات التي كان يتم ممارستها على الحرم الشريف، ونشكر الله بأن صوت جلالة الملك عبدالله الثاني مسموع دوليا، وهو النصير والمحامي والمدافع عن كل المقدسات الاسلامية والمسيحية، وهذه بركة للقدس".
واوضح رئيس تحرير جريدة الدستور مصطفى الريالات، أن القيادة الهاشمية تقوم بدور كبير على المستوى السياسي، وان القدس والقضية الفلسطينية أولوية حاضرة في حديث ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني على المستويين الداخلي والخارجي، وان الدعم الاردني الدائم والمتواصل للقضية لا يتوقف عند موقف او قضية معينة، فالدولة الاردنية دائما حاضرة لتعزيز ودعم صمود الفلسطينيين. --(بترا)