مسؤولو إدارات محلية: عيد الجلوس الملكي حافز للتقدم والعطاء

تم نشره الأربعاء 10 حزيران / يونيو 2020 12:01 صباحاً
مسؤولو إدارات محلية: عيد الجلوس الملكي حافز للتقدم والعطاء
الملك عبدالله الثاني

المدينة نيوز :-  قال أمين عام وزارة الإدارة المحلية بالوكالة أسامة العزام إن جلالة الملك عبدالله الثاني قاد المملكة منذُ أن اعتلى في عام 1999، إلى بر الأمان، على الرغم من الأحداث الإقليمية المتلهبة والمتسارعة، مشيرا إلى أن جلالته كان سباقا في طرح ملف اللامركزية من خلال الأوراق النقاشية الملكية، التي كانت نبراسا للحكومة في النهوض بالإدارات المحلية، وإشراك المواطن في عمليات التنمية وصنع القرار.
وعبر العزام في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة عيد الجلوس الملكي الواحد والعشرين الذي يصادف اليوم الثلاثاء عن اعتزازه بقيادة جلالته الحكيمة ورؤيته المستقبلية تجاه مختلف القضايا، خصوصا فيما يتعلق باستقلالية البلديات وتمكينها لتؤدي دورها الخدمي وتقوم بأدوار تنموية متعددة تسهم في تحقيق النهضة والازدهار للمجتمعات المحلية.
‎بدورها قالت الناطق الإعلامي بوزارة الإدارة المحلية زين العبادي إن الوزارة تحرص على تنفيذ التوجيهات الملكية بضرورة اشراك المواطنين في العمل العام والتنموي، وتفعيل أداء العمل البلدي وصولا إلى بلديات كفؤة وتعمل بشكل مؤسسي، وقادرة على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين اعتمادا على أسس الشراكة مع مختلف القطاعات الوطنية، إضافة الى إشراك المواطنين في الحوار وصناعة القرارات والشفافية والمساءلة والإدارة الرشيدة لتُشكل رافدا رئيسا من روافد التنمية المُستدامة وتعزيز دورها في مكافحة الفقر والبطالة.
‎وأكدت العبادي ان جلالة الملك يشير دائما إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على البلديات في التنمية والتشغيل، لافتة الة أن حرص جلالته على النهوض بقطاع الادارة المحلية من خلال دعمه وإطلاق عدة جوائز لتحفيز البلديات.
من جهته قال رئيس بلدية سحاب عباس، في هذا اليوم نستذكر جميعا مسيرة العطاء التي قادها الهاشميون لإحداث النهضة في وطننا ورفعته في كافة المجالات، مشيرا الى أن الهاشميين قادوا طلائع هذه الامة وقدموا النموذج في التضحية والدفاع عن الأمة.
وأكد المحارمة انه لا بد لنا أن نقتدي بجلالة الملك في العطاء والعمل لإكمال مسيرة البناء وان نعي أننا جميعا مسؤولون عن تقدم الوطن وازدهاره.
المدير التنفيذي لبلدية الجيزة المهندس شاكر السطول قال، في الذكرى الحادية والعشرين لعيد الجلوس الملكي تبرز حكمة ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال انسجام وتناغم عمل مؤسسات الدولة الأردنية في تعاملها مع أزمة جائحة كورونا والتي كان للبلديات دور مهم فيها.