تقرير للفاو يؤكد أهمية الغابات بتعزيز التلقيح في الزراعة والتنوّع البيولوجي

تم نشره الأربعاء 10 حزيران / يونيو 2020 07:17 مساءً
تقرير للفاو يؤكد أهمية الغابات بتعزيز التلقيح في الزراعة والتنوّع البيولوجي
شعار منظمة الفاو

المدينة نيوز :- خلص تقرير جديد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إلى أن الغابات والأشجار تُعدّ عنصراً حاسماً في تعزيز التلقيح عن طريق النحل والفراشات والحيوانات الأخرى، وهناك حاجة ملحة لوقف تدهور موائلها وحماية التنوع البيولوجي.
ويهدف التقرير المشترك، الذي أعدته الفاو والمنظمة الدولية للتنوع البيولوجي، ونشرت الفاو ملخصا عنه مساء أمس الثلاثاء على موقعها الإلكتروني، إلى زيادة الوعي بالدور الحاسم للملقحات وفوائد الملقحات، التي تعتمد على الغابات، وهو موجه لمديري الغابات ومخططي المناظر الطبيعية وصنّاع القرار المعنيين باستخدام الأراضي.
وأشار التقرير إلى أن ما يقدر بنحو 88 بالمئة من النباتات الزهرية البرية في العالم قامت بتلقيحها الحيوانات، وأن أكثر من 70 في المائة من المحاصيل الغذائية العالمية تستفيد من تلقيح الحيوانات.
وفي هذا السياق، قالت رئيسة شعبة السياسات والموارد الحرجية في الفاو تينا فاهانين: "الغابات هي موطن للنحل البري، والخفافيش، والفراشات والملقحات الأخرى، وتتسم بأهميتها في حماية النظم البيئية والتنوّع البيولوجي وإنتاج المحاصيل، وهي بالتالي مهمة للأمن الغذائي".
وأضافت: "من المحتمل أن يؤثر انخفاض عدد الملقحات على تجدد الغابات عن طريق الحد من التنوع الجيني لأشجار الغابات وقدرتها على الصمود والتكيف".
وتعتمد العديد من الملقحات بشكل كبير على الغابات في التعشيش والأعلاف، ولكن التقرير أشار إلى أن إزالة الغابات، أو تجزئة المساحات الطبيعية جنباً إلى جنب مع تغير المناخ، قد أثر على دور تلك الملقحات وكان له تأثيرات متتالية على استدامة النظم الإيكولوجية والأمن الغذائي وسبل العيش.
وقال التقرير إن تباين الموائل وترابطها أمران حيويان لتعزيز تنوع الملقحات ووفرتها، ودعا إلى بذل المزيد من الجهود للاعتماد على المعارف الأصلية والمحلية، وإشراك الأوصياء على الأراضي وأصحاب المصلحة في إدارة صديقة للملقحات.
وجرى إصدار التقرير في الوقت، الذي تستعد فيه الفاو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لقيادة عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي بشكل مشترك بدءاً من عام 2021، وفي الوقت الذي تدرس فيه الدول وضع إطار عالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020.
(بترا)