العراق.. مئات المتظاهرين يطالبون باستقالة محافظ البصرة

تم نشره السبت 13 حزيران / يونيو 2020 08:16 مساءً
العراق.. مئات المتظاهرين يطالبون باستقالة محافظ البصرة
احتجاجات العراق

المدينة نيوز :- طالب مئات المحتجين في محافظة البصرة جنوبي العراق، السبت، باستقالة محافظها أسعد العيداني، على خلفية قمع الاحتجاجات السلمية.

وشهدت البصرة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين، قُتل وأصيب على إثرها عشرات الأشخاص.

وقال عبد اللطيف الزيادي، أحد المتظاهرين، في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن "مئات من عناصر الحراك الشعبي في البصرة، خرجوا السبت، في تظاهرة كبيرة وسط المدينة (مركز المحافظة)".

وأوضح أن المطلب الأساسي للمتظاهرين هو "استقالة العيداني، والقيادات الأمنية العليا في المحافظة، على خلفية قمع الاحتجاجات".

وجاءت التظاهرة بدعوة من الحراك الشعبي بالمحافظة، وجرى تنظيمها في ساحة التظاهر وسط البصرة.

وأوضح الزيادي أن "العيداني، يتحمل المسؤولية الأكبر بملف قتل المتظاهرين، لأنه رئيس اللجنة الأمنية العليا، وهو مسؤول عن تقديم أي جهة متورطة بقتل المتظاهرين إلى القضاء، ولأنه لم يحرك ساكنا فهو مشترك في جريمة قمع الاحتجاجات بالقوة".

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بمحاسبة المسؤولين الصامتين عن جرائم قتل المتظاهرين، وكتب على إحداها: "دماء أبنائنا سيدفع ثمنها كل مسؤول صاحب قرار أمني في المحافظة".‎

والسبت الماضي، كشف تقرير صدر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، عن مقتل 490 متظاهرا وإصابة 7.783، واختفاء 25 آخرين للفترة من 1 أكتوبر ولغاية 21 مارس/ آذارالماضي (تاريخ توقف الاحتجاجات بسبب قيود كورونا قبل أن تستأنف على نطاق محدود منتصف أبريل/ نيسان).

وتعرض كثير من الناشطين في الاحتجاجات لهجمات من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية.

وتعهدت الحكومة السابقة والحالية، بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات، فيما يتهم ناشطون مسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات، وهو ما ينفيه قادة تلك الفصائل.

الاناضول