بالونات فجرت غضبها.. بيونغ يانغ تنسف مكتب ارتباط بسيول

تم نشره الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2020 10:55 صباحاً
بالونات فجرت غضبها.. بيونغ يانغ تنسف مكتب ارتباط بسيول
جيش كوريا الشمالية

المدينة نيوز:- فجرت كوريا الشمالية، الثلاثاء، مكتب الارتباط مع كوريا الجنوبية في مدينة كايسونغ الحدودية، كما أعلنت وزارة التوحيد بعد أيام على تصعيد بيونغ يانغ لهجتها حيال سيول. وقال مكتب المتحدث باسم الوزارة "كوريا الشمالية فجرت مكتب الارتباط في كايسونغ عند الساعة 14,49" بالتوقيت المحلي.

يشار إلى أن كوريا الشمالية كانت وجهت عدة إنذارات للجنوب في الأيام الأخيرة وهددت بتدمير مكتب الاتصال الذي يتولى إدارة العلاقات بين الكوريتين، والذي أنشئ عام 2018 ، وفق "العربية" .

موضوع يهمك?على مدى الأيام الماضية تخبطت رواية السلطات الرسمية في إيران، وتعددت حول محمود موسوي مجد (الذي اتهم بداية بالوشاية بقائد...مفاجآت "الواشي" بسليماني تتوالى.. رفيق زنزانته يكشف مفاجآت "الواشي" بسليماني تتوالى.. رفيق زنزانته يكشف إيران
إلى ذلك، قالت هيئة أركان الجيش الشعبي الكوري اليوم إنها "تعمل على خطة تحرك لتحويل خط الجبهة الى قلعة"، كما نقلت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية.

وهذا يمكن أن يشمل هذا التحرك إعادة احتلال مناطق تم نزع السلاح فيها بموجب اتفاق بين الكوريتين.

وتشتبه وسائل إعلام كورية جنوبية بأن ذلك قد يعني إعادة نصب مراكز مراقبة كان الجاران قررا إزالتها في 2018 لخفض التوتر.

"جهوزية كاملة" للتحرك ضد سيول
أتى ذلك، بعد أن أفادت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية في وقت سابق اليوم أن جيش البلاد "في جهوزية كاملة" للتحرك ضد الجارة الجنوبية، في تصعيد جديد للهجة في شبه الجزيرة الكورية.

يشار إلى أنه منذ مطلع الشهر، كثفت بيونغ يانغ الإدانات اللاذعة إزاء جارتها وخصوصا ضد المنشقين الكوريين الشماليين الذين يرسلون من الجنوب منشورات دعائية عبر المنطقة المنزوعة السلاح إلى الشمال.

والأسبوع الماضي أعلن النظام الكوري الشمالي عن قطع قنوات الإتصال السياسية والعسكرية مع "العدو" الكوري الجنوبي.

ويرى بعض الخبراء أن بيونغ يانغ تسعى إلى التسبب بأزمة مع سيول في وقت لا تزال فيه المفاوضات حول الملف النووي مع واشنطن متوقفة

بالونات تغضب الشمالية
وبدأ التوتر المتصاعد منذ أيام بسبب منشورات غالبا ما تعلق على بالونات تصل إلى الأراضي الكورية الشمالية أو توضع في زجاجات في النهر الحدودي، وتتضمن انتقادات لأداء الزعيم كيم يونغ أون في مجال حقوق الإنسان أو طموحاته النووية.

كما دأبت عدة جماعات يقودها منشقون على إرسال منشورات ومواد غذائية وأوراق نقدية من فئة الدولار وأجهزة راديو صغيرة وشرائح تخزين بيانات تحتوي على أعمال درامية وأخبار من كوريا الجنوبية، عن طريق تلك البالونات عبر الحدود شديدة التحصين

والاثنين حض الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-اين مهندس التقارب عام 2018، الشمال على عدم "ترك نافذة الحوار مغلقة".

يذكر أنه منذ احتجاجات الشمال على إرسال منشورات من الجنوب، أطلقت سيول ملاحقات قضائية بحق مجموعتين من المنشقين الكوريين الشماليين بتهمة إرسال هذه العناصر الدعائية من الجانب الآخر من الحدود.

كما تجدر الإشارة إلى أن الحرب الكورية (1950-1953) انتهت بهدنة وليس اتفاق سلام ما يعني أن البلدين الجارين لا يزالان عمليا في حالة حرب.