ناشطة لبنانية غاضبة من حزب الله اعتقلوها بالعمالة لإسرائيل .. بالفيديو

تم نشره السبت 20 حزيران / يونيو 2020 11:34 مساءً
ناشطة لبنانية غاضبة من حزب الله اعتقلوها بالعمالة لإسرائيل .. بالفيديو
كيندا الخطيب، عمرها 23 تدرس الأدب الانجليزي

المدينة نيوز :- كيندا الخطيب، ناشطة لبنانية معروفة عبر مواقع التواصل بغضبها الدائم من حزب الله، لذلك طفح الكيل منها الخميس الماضي، فاعتقلوها في الشمال اللبناني بتهمة "التواصل مع العدو الاسرائيلي" واعتقلوا معها شقيقها بندر، ثم أفرجوا عنه لعدم عثورهم على ما يبقيه محتجزا. أما البالغة 23 سنة، فأبقوها تخضع لتحقيقات الأمن العام، وقد يحيلونها الاثنين إلى محقق عسكري، أو يخلون سبيلها إذا اكتشفوا أنهم على خطأ، إلا أن ما حدث أثار الجدل والتفاعل الداخلي المتنوع على كل صعيد.

وأفضل من لخص ما حدث، هي شقيقتها ياسمين التي قالت إن "تويتر" كيندا تم اختراقه "لتلفيق تهمة العمالة وتوقيفها" وفق ما نسمعها في فيديو وزعته قبل الإفراج عن شقيقها بندر أمس، وتعرضه "العربية.نت" أدناه. أما الشقيق، فقال بعد إطلاق سراحه: "أختي ليست عميلة ولم تعترف بشيء، وسيطلق سراحها قريبا" وفق ما نقلت عنه وسائل اعلام محلية.

تفاصيل التهمة التي وجهوها لكيندا، الأخت لخمس فتيات وشابين، هي" التخابر مع العدو" كما والتواصل معه، حين "زارت الأراضي المحتلة" العام الماضي، حيث "أعطت معلومات أمنية للعدو الاسرائيلي" وهي تهم ملقاة تعسفا عليها بوضوح، "ودفعا لفاتورة معارضتها لحزب الله وفريقه" لأنها لم تقم بزيارة الأرض المحتلة، بل زارت الأردن للسياحة مع شقيقها"بدعوة من أحد أصدقائه، وعادا إلى لبنان بعد 4 أيام" وفقا لما نسمع شقيقتها تقول في الفيديو، مضيفة فيه استغرابها اتهامها لها بدخول الأراضي المحتلة 8 مرات، ثم 3 مرات، ثمّ مرة واحدة فقط" وفق تعبيرها.

كيندا الخطيب، تكمل حاليا دراستها العليا لماجستير بالأدب الانكليزي في الجامعة اللبنانية ببيروت، وهي ناشطة اجتماعية، عبر "تويتر" بشكل خاص، وسبق أن عملت قبل عامين مع "الجمعية الدولية لمراقبة الانتخابات النيابية" قبل عامين لفترة. كما عملت بالتدريس في عدد من المعاهد الانكليزية لتأمين مصروفها الشخصي، بحسب الوارد بسيرتها المتضمنة أنها مؤيدة لتيار المستقبل، لكنها ليست منتسبة اليه رسميا.

أما شقيقها بندر، فهو عسكري متقاعد من الجيش اللبناني، بعد أن أصيب في 2007 إصابة بليغة خلال معارك مخيم نهر البارد، بين الجيش وجماعة "فتح الاسلام" التابعة لتنظيم "القاعدة" والتي دخل عناصرها المخيم بشكل مريب وبجهل من أهله عما يدور بينهم، فيما توفي والدها منذ سنوات، كما توفي شقيقها الأكبر خالد، خلال هجوم في 2008 على مركز "الحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة "حلبا" مركز محافظة عكار، وهي المنطقة التي اعتقلوها فيها بالشمال اللبناني.

العربية