الشرطة البريطانية تعلن: حادث "ريدينغ" إرهابياً

تم نشره الأحد 21st حزيران / يونيو 2020 02:08 مساءً
الشرطة البريطانية تعلن: حادث "ريدينغ" إرهابياً
الشرطة البريطانية

المدينة نيوز:- أكدت الشرطة البريطانية، الأحد، أن حادث الطعن الذي وقع الليلة الماضية في مدينة ريدينغ غرب العاصمة لندن عمل إرهابي، معلنة أن شرطة مكافحة الإرهاب ستتولى التحقيق فيه.

وقبل ساعات، أفادت السلطات بمقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين بجروح خطرة مساء السبت، إثر تعرّضهم للطعن بسكّين في متنزّه عام في مدينة ريدينغ (60 كلم غرب لندن)، واستبعدت حينها فرضية الإرهاب إلى أن أكدتها الآن.

وأضافت أنّها اعتقلت في مكان الهجوم المهاجم المفترض وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاماً ويتحدّر من مدينة ريدينغ، مشيرة إلى أنّه أودع الحبس الاحتياطي، فيما أشارت معلومات أخرى إلى أن الفاعل هو طالب لجوء ليبي.

وكانت الشرطة قد أعلنت أنّ وحداتها هرعت مع فرق الإسعاف إلى متنزّه فوربوري غاردنز قرابة الساعة السابعة مساء (18,00 ت.غ) إثر تلقّيها بلاغاً عن تعرّض عدد من الأشخاص للطعن.

كما دعت سكان المدينة إلى عدم الاقتراب من المكان، مشيرة إلى أنّها وتسهيلاً لإجراءات التحقيق فرضت طوقاً أمنياً حول المنتزه الواقع في وسط المدينة البالغ عدد سكانها حوالي 220 ألف نسمة والتي تبعد حوالي 60 كلم إلى الغرب من لندن.

جونسون متضامن
بدوره، سارع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إلى التعبير عن تضامنه مع سكان ريدينغ. وقال في تغريدة على تويتر "أفكّر بكل الذين تأثّروا بالأحداث المروّعة في ريدينغ"، مبدياً شكره لوحدات الطوارئ.

من ناحيتها أعربت وزيرة الأمن الداخلي بريتي باتيل عن "قلقها العميق".

يشار إلى أن الفاعل هرب بعد فعلته إلى مبنى بعيد 5 كيلومترات تقريبا عن الحديقة القريبة من وسط المدينة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عن الشرطة التي سعت وراءه بعد فراره من الحديقة، فانقضّ أفرادها عليه وسط الشارع، حسب ما يبدو في فيديو وجدته "العربية.نت" منتشرا في مواقع التواصل، وتعيد بثه أدناه على ذمة واضعيه، وفيه نرى الطاعن المجهول الاسم للآن مستسلما.

وحاصر أفراد من الشرطة المبنى الذي لجأ إليه مختبئا، وتمكنوا منه بقربه واعتقلوه، بعد الحادث الذي اتضح أنه غير مرتبط باحتجاجات ضد العنصرية شهدتها منطقة الحديقة قبل ساعات من الطعن الذي بدأ في السابعة مساء.

وتركز الشرطة في تحقيقها الأساسي حول الحادث الذي وقع وسط المدينة البالغ سكانها 220 ألفا، على الخيوط الكاشفة نوع الهجوم، وبالتأكيد على سيرة منفذه وعلاقاته وماضيه.