محمية اليرموك : تنوع حيوي وإطلالة خلابة تجذب السائح المحلي والأجنبي

تم نشره الثلاثاء 23rd حزيران / يونيو 2020 05:59 مساءً
محمية اليرموك : تنوع حيوي وإطلالة خلابة تجذب السائح المحلي والأجنبي
محمية اليرموك

المدينة نيوز :- تتربع محمية اليرموك الطبيعية الواقعة في لواء بني كنانة على مساحة 20 كلم مربع لتزين تلال وهضاب وجبال وسفوح شمال الاردن وشمال محافظة اربد تحديدا.
ومما يزيد من جماليتها اطلالتها المميزة على فلسطين وطبريا وبيسان وجبل الشيخ وهضبة الجولان المحتلة وكونها امتدادا طبيعيا لتنوع المنتج السياحي في اللواء.
واعتبر مدير المحمية محمد الملكاوي أن عدد السياح والزوار للمحمية مشجعا بعد قرار فتح قطاع السياحة الداخلية، الذي توقف في ظل وباء كورونا، مشيرا إلى أن عدد من السياح الأجانب المقيمين والمتواجدين داخل المملكة بدأوا بزيارة المحمية، خلال الأيام الماضية، مما يبشر بعودة الزخم السياحي للمحمية والمنطقة إلى معدلاته السنوية المعتادة.
وأعرب عن أمله بأن يسهم مشروع النزل البيئي، الذي بوشر العمل به في المحمية بعد تعطل لأكثر من سنتين، في زيادة حجم الاقبال السياحي على المحمية وغيرها من السياحة المتنوعة، التي يزخر بها لواء بني كنانة.
وأوضح الملكاوي أنه جرى تقليص موازنة مشروع النزل إلى النصف بعد أن كان مقررا له مليون دينار من موازنة مجلس محافظة اربد ، مبينا أن النزل، الذي دخل مرحلة التأسيس وبناء القواعد، يضم عشر وحدات مبيت وصالة طعام تتسع لمئة شخص ومركزا للزوار ودكان الطبيعة لعرض منتجات الجمعيات والمجتمع المحلي والذي صمم وفق احدث الطرز البيئية.
ولفت إلى أن محمية اليرموك تعد ثاني أهم مسار عالمي لهجرة الطيور بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا ويعبرها 117 نوعا من الطيور المهاجرة تشكل محطة استراحة لها.
ونوه الملكاوي إلى أنه يوجد في المحمية أربعة مسارات بيئية للزوار يقوم على خدمتها فريق متكامل من الأدلاء السياحيين وخبراء البيئة جرى تدريبهم على القيام بهذا العمل وجميعهم من أبناء المجتمع المحلي.
وقال إن المحمية تضم في أحضانها 564 نوعا من النباتات و42 نوعا من الثديات و15 نوعا من الزواحف، وهي امتداد لغابات الملول المتساقط الأوراق، وهي الشجرة الوطنية كما تحتضن زهرة السوسنة الوطنية، لافتا إلى أن وجود الدلق الصخري فيها يؤشر إلى جودة وأهمية النظام البيئي وتوازنه.
وأشار الملكاوي إلى أن المحمية أطلقت برنامجا للتعليم والتدريب البيئي بالتعاون مع تربية لواء بني كنانة بعنوان "فرسان الطبيعة"؛ لزيادة الوعي البيئي وتعميق قيم المحافظة على البيئة وتوازناتها بين صفوف الطلبة.
وأكد أن المحمية تهدف إلى الحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة، من خلال تطبيق القوانين، التي تحافظ على الأحياء البرية وتنظيم صيدها ونشر الوعي البيئي حول قضايا حماية الطبيعة بين فئات المجتمع المختلفة.
وقال رئيس بلدية خالد بن الوليد حسين الملكاوي، والذي تقع المحمية ضمن مناطقها الخمس "أم قيس وملكا والمنصورة والمخيبة الفوقا والمخيبه التحتا "، إن البلدية تقدم جميع أشكال الدعم للمحمية لاسيما توفير أعمال البنية التحتية، التي تحتاجها وإدامة أعمال النظافة وغيرها من مجالات التعاون والعمل المشترك.
وكشف الملكاوي عن توجه لإنشاء بيوت للضيافة في مختلف مناطق البلدية تكون قادرة على توفير متطلبات السائح والزائر بما ؛ لإقامة مشاريع سياحية مكملة لخدمة الزوار والسواح.
وأكد أن الاستمرار بإغلاق المسابح في منطقة الحمة الأردنية وعدم ايجاد حلول للحمة القديمة، التي هدمت في سنوات سابقة، بهدف تحديثها وتطويرها ،من العوامل المؤثرة في تقليص السياحة الداخلية في لواء بني كنانة عامة وفي المحمية على وجه التحديد.
وتوافق عضوا مجلس محافظة اربد النائب السابق علي الملكاوي وابراهيم الضامن، على أن مشروع النزل البيئي في المحمية وتوجهات بلدية خالد بن الوليد لإنشاء بيوت للضيافة ومعالجة إشكاليات مسابح الحمة سيزيد من الزخم السياحي في اللواء، الذي تتنوع فيه السياحات ما بين تراثية وتاريخية وأثرية ودينية وطبيعية وبيئية وزراعية.
ولفتا إلى أنهما يعملان مع زملائهم في مجلس المحافظة لتخصيص مبالغ لاحقة في موازنات الأعوام المقبلة أو إجراء مناقلات لدعم مشاريع السياحة في اللواء اتساقا مع التوجهات الرامية لتعزيز السياحة وتنشيط هذا القطاع.
--(بترا)