الصفدي: الأردن مستمر بالعمل لضمان استمرارية "أونروا"

تم نشره الثلاثاء 23rd حزيران / يونيو 2020 08:41 مساءً
الصفدي: الأردن مستمر بالعمل لضمان استمرارية "أونروا"
ايمن الصفدي

المدينة نيوز :- قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، إن الأردن مستمر بالعمل مع الشركاء لضمان استمرارية عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"الأونروا".

واضاف خلال مؤتمر صحفي افتراضي لحشد الدعم المالي والسياسي لوكالة "أونروا" إنه يجب أن نشدد على رسالة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومهمتها النبيلة تجاه اللاجئين الفلسطينين.

وبين الصفدي أنه يوجد  150 ألف طالب يذهبون لمدارس تديرها اونروا، كما أن هنالك عائلات تستفيد من الدعم الذي تقدمه "أونروا"، ولذلك من الضروري تأمين الأموال التي تلزم أونروا لتقديم الخدمات الاساسية للاجئين.

وأوضح الصفدي أن اللاجئين الفلسطينيين في الأردن سيتأثرون بأي تخفيض على الأموال المخصصة لأونروا، لذلك يجري العمل لعدم حدوث ذلك واستمرار الوكالة في تقديم الوكالة لخدماتها..

وشدد الصفدي على الأردن سيستمر في العمل مع الشركاء لضمان عدم تخفيض اي من خدمات الوكالة.

وتابع: الرسالة هي بتكرار الدعم للوكالة وتقديم الدعم اللازم لإكمال عملها (...) لا يجب أن تخفق أونروا لأن ذلك سيعود على ملايين اللاجئين.

وقال الصفدي: "نحن نتحدث عن تأمين قوت الفقراء وحقوق الاطفال في الذهاب للمدارس والمرضى للعلاج".

وأضاف: "نأمل بأن نستمر في العمل مع شركائنا (...) وأن نضمن ان تستمر أونروا في عملها".

وقال الصفدي إن دعم أونروا هو تعبير عن إرداتنا المجتمعة والقيام بالامر الصحيح واحلال العدل، والتأكد من أن اللاجئين الفلسطينيين يحضون بالدعم اللازم.

وأكد أن الأردن كأكبر مستضيف للاجئين الفلسطينيين مستمر بالعمل لضمان استمرار عمل أونروا.

من جهته؛ قال وزير التعاون الدولي والتنمية السويدي بيتر إريكسون، إن المجتمع الدولي يجتمع اليوم لدعم 5 ملايين لاجئ فلسطيني وتمكين نصف مليون طفل من الذهاب للمدرسة.

وأضاف إريكسون إن 59 دولة قدمت تعهدات والتزامات لدعم الأونروا، مضيفا أن هناك العديد من البلدان التي تعاني من اوضاع غير مستقرة بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة.

وقال إنه ما زال هناك الكثير من الاجراءات الواجب القيام بها لتمويل الوكالة وضمان الاستقرار في المنطقة والسلام في السنوات المقبلة.

أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ فقال: "لا تعتبر أونروا شريان حياة للفلسطينيين وحسب بل اساسية لضمان استقرار المنطقة."

وعبر غوتيريش عن شكره للبلدان التي دعمت اللاجئين الفلسطينيين في هذه الأوقات.

وبين الأمين العام أن التعهدات اليوم سوف تضمن استمرار الوكالة في تنفيذ مهامها وايضا تحقيق اهداف التنمية المستدامة.

ولفت إلى أن هذه خطوة مهمة لكن هناك الكثير من الأمور علينا اتخاذها وعلينا ان نبذل كل جهد لضمان التمويل المناسب وضمان تلبية الحاجة للائجين الفلسطينين.

بدوره؛ قال المفوض العام لأونروا فيليب لازاريني، إن هناك سلسلة من الاحداث التي أدت الى تأمين مبلغ 150 مليون دولار خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن العالم يواجه تحديات كبيرة سواء متعلقة بمخاطر ضم اسرائيل لأراض فلسطينية  أو المتعلقة بالتبعات الاقتصادية في لبنان والأزمة السورية اضافة إلى جائحة كورونا وهو خطر محدق بالفئات الأكثر ضعفا وبينهم اللاجئون الفلسطينيون.

وقال إن أحد أهم أسباب عقد هذا المؤتمر هو التحدث عن الوضع المالي لأونروا، مبينا أن أونروا تسعى لتأمين الدعم بشكل دائم.

وأضاف لازاريني: "نحن نعلم أن أونروا تعاني من عجز كبير وهذه مشكلة مالية مترافقة مع مشكلة في التدفق النقدي التي يمكن حلها مع المانحين".

وتابع: ""العديد من الدول التي التزمت بزيادة مدى مساهمتها (...) أؤمن بأننا سنجد طريقة لتجاوز هذه الفجوة المالية".

الأردن وبشراكة مع السويد، نظم سلسلة من المؤتمرات الدولية على مدى الأعوام السابقة استهدفت حشد الدعم الدولي السياسي والمالي اللازمين، وتخفيض العجز المالي الذي واجه الوكالة في العامين 2018 و2019.

وأثمرت تلك الجهود في سد العجز المالي غير المسبوق، الذي واجهته الوكالة في العامين 2018 بالكامل، الذي كان بمقدار 446 مليون دولار مع بداية العام، وتخفيضه كذلك في العام الماضي إلى 55 مليون دولار.

وناشدت "أونروا" الجهات المانحة بداية العام الحالي بتأمين 1.4 مليار دولار لعام 2020، وطالب مدير عمليات (أونروا) في الأردن محمد أدار المانحين بالحصول على 149 مليون دولار على الأقل لتمويل خدمات الوكالة الأساسية في الأردن، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة، والخدمات الاجتماعية والحماية والبنية التحتية للمخيمات وتحسينها وبرنامج الإقراض الصغير.

وأطلقت أونروا مناشدة عاجلة محدثة، الشهر الماضي من أجل الاستجابة لجائحة كورونا للفترة الممتدة من آذار/مارس – تموز/يوليو؛ للحصول على 93.4 مليون دولار في مجالات الرعاية الصحية والصرف الصحي والنظافة والتعليم.



مواضيع ساخنة اخرى