اتفاقية شراكة بين اليونيسف ودار أبو عبد الله لتوفير فرص اقتصادية

تم نشره الخميس 25 حزيران / يونيو 2020 11:39 مساءً
اتفاقية شراكة بين اليونيسف ودار أبو عبد الله لتوفير فرص اقتصادية
شعار اليونسيف

المدينة نيوز :- وقعت دار أبو عبد الله التي تسعى إلى النهوض بالأسر التي تعيش تحت خط الفقر الغذائي في الأردن ومنظمة اليونيسيف، اليوم الخميس، اتفاقية شراكة، بهدف خلق فرص اقتصادية للشباب والنساء خلال جائحة "كوفيد-19".
وتهدف الاتفاقية إلى تزويد النساء والشباب في الأردن بإمكانية الوصول إلى العمل من خلال إنتاج مئات الآلاف من أقنعة الوجه غير الطبية لدعم الاستجابة الوقائية الوطنية لجائحة "كوفيد-19"، بالإضافة إلى فرص التدريب في محو الأمية المالية والقيادة.
وحسب الاتفاقية، سيتلقى أكثر من 2600 شاب وامرأة التدريب والتوظيف في عام 2020 كجزء من برنامج المشاركة الاقتصادية للشباب "أملنا"، التابع لليونيسيف، إضافة إلى توفير فرص توليد الدخل لأكثر من 80 امرأة وشاب من الفئات الأكثر ضعفا لإنتاج أكثر من نصف مليون قناع غير طبي كمساهمة في الاستجابة الوقائية لجائحة "كوفيد-19".
وسيوفر البرنامج فرص عمل لما يقارب 45 شابا وشابة من ذوي المهارة في حِرفة الخياطة لإنتاج 280 ألف قناع قماشي، بالإضافة إلى دعم عملهم من المنزل؛ حيث ستكون الأولوية للأمهات الشابات تبعا لتأثرهن بنحو عميق بفعل جائحة "كوفيد 19".
وأكدت ممثلة اليونيسف في الأردن، تانيا شابويسات، أهمية الشراكة مع دار أبو عبدالله في إطار برنامج "أملُنا" لتمكين النساء والشباب في جميع أنحاء الأردن.
وأضافت أن فئة الشباب في الأردن كانت من بين الفئات الأكثر تضرراً من تأثير جائحة "كوفيد-19"؛ حيث عانت هذه الفئة من تعطْل الدراسة وزيادة الأعباء المالية وتقليص الفرص الاقتصادية، إلا أنهم أظهروا مرونة واندفاعًا وأملًا كبيرٍا في المستقبل".
وقال مدير عام دار أبو عبد الله، سامر بلقر، إن مهمة دار أبو عبد الله تتمحور حول تمكين الأفراد وتحسين واستدامة معيشتهم؛ حيث تسهم شراكتنا مع يونيسف الأردن في تحقيق هذه المهمة في خِضم تكيف بلادنا مع واقع التعايش خلال جائحة كوفيد-19".
وأشار إلى أنه إضافة إلى ما تقدْم، وكجزء من حزمة الدعم لتوفير الشمول المالي والعملي للنساء والشباب الأكثر ضعفًا، ستقدم يونيسف تدريبا في محو الأمية المالية والقيادة لجميع الأفراد بهدف تعزيز الفوائد طويلة الأجل للبرنامج.
وبين أنه سيجري توزيع أقنعة الوجه غير الطبية على المجتمعات المستضعفة، بما في ذلك الأفراد الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين والأسر التي تدعمها تكية أم علي والأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها وغيرهم من ذوي الحاجة.
وأظهرت دراسة استقصائية أجريت بدعم من اليونيسيف مؤخراً للخريجين الشباب في التدريب الفني والمهني تأثْر ما يقرب من 80 بالمئة من الشباب بجائحة "كوفيد-19" بنحو مباشر، بما في ذلك فقدان الوظائف وتخفيض الأجور، كما أفاد بحث آخر عن الشباب في الأردن بعدم امتلاك واحدة من كل 5 شابات ما يكفي لإعالتهن لمدة أسبوعين أثناء حظر التجول، بينما بلغ متوسط رصيد المدخرات 26 دينارا أردنيا فقط.
وتعد الأردن إحدى الدول ذات الكثافة السكانية الشابة الكبيرة في العالم، مما يوفر للمملكة عائدا كبيرا ويلعب دورًا أساسيًا في بناء اقتصاد مستدام وشامل ومرن في فترة التعافي بعد جائحة "كوفيد-19".
--(بترا)