الإفراج عن 14 مقاتلاً من "كتائب حزب الله" الموالي لإيران في العراق

تم نشره الإثنين 29 حزيران / يونيو 2020 10:38 مساءً
الإفراج عن 14 مقاتلاً من "كتائب حزب الله" الموالي لإيران في العراق
بعض المعتقلين من كتائب حزب الله العراقي بعد الإفراج عنهم (تويتر)

المدينة نيوز :- أُفرج الإثنين عن 14 مقاتلاً موالياً لإيران، اعتقلوا على خلفية الهجمات الصاروخية على المصالح الأمريكية في العراق، حسب ما أكد متحدث باسم الفصيل الذي ينتمون إليه.
ومساء الإثنين، بعد أربعة أيام من اعتقالهم على يد قوات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب، استقبل 14 عنصراً من كتائب حزب الله في أحد مقار الفصيل المسلح، حسب صور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني لوكالة فرانس برس، أن المقاتلين الـ14 أطلق سراحهم "لعدم ثبوت الأدلة" لدى قاضي الحشد، معتبراً أنه دليل على أن "التهمة كيدية".
وأضاف الحسيني "الخطوة المقبلة هي إقامة دعوى ضد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لنثبت أنه يجب أن تسود دولة القانون وليس دولة الأهواء الشخصية".
واتهم هذا الفصيل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لأشهر، بالتورط في اغتيال واشنطن للجنرال الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وقال متحدث باسم الفصيل، يدعى أبو علي العسكري في بيان، إن "كتائب حزب الله تريد مقاضاة الكاظمي بتهمة خطف المقاتلين استناداً إلى تهم كيدية".
كما أكد مصدر في أمن الحشد الشعبي الذي كان يحتجز الموقوفين، أن قاضي الحشد هو الذي أطلق سراحهم.
وشكل الاعتقال سابقة، أثارت قلقاً من التمهيد لمواجهة سياسية أو عسكرية في العراق، ضحية النزاع بين واشنطن وطهران.
وفي استعراض للقوة، أحرق عناصر من كتائب حزب الله الإثنين أعلاماً أمريكية وإسرائيلية، وداسوا صور رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة.
وكتائب حزب الله جزء من الحشد الشعبي الذي تشكل بعد فتوى دينية في 2014، لمواجهة تنظيم داعش، واعتبر في ما بعد جزءاً من القوات العراقية الرسمية، ويأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة.
وبات الحشد الشعبي الذي قاتل داعش، إلى جانب القوات الأمنية العراقية، وتحت مظلة طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، قوّةً نافذة في البلاد بعشرات المقاتلين وثاني أكبر تمثيل في البرلمان.
 أ ف ب