كيف تحل البركة ومتى تذهب؟.. علي جمعة يحدد أمرين.. فيديو

تم نشره السبت 04 تمّوز / يوليو 2020 06:59 مساءً
كيف تحل البركة ومتى تذهب؟.. علي جمعة يحدد أمرين.. فيديو

المدينة نيوز :- قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن البركة تحل برضا الله - تعالى-، الذي لابد منه في حياة كل إنسان، حتى لو كان مشواره طويلًا، وتذهب بغضب الله.

وأضاف « جمعة» في إجابته عن سؤال: « كيف تحل البركة ومتي تذهب؟» عبر فيديو على صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك» أنه لذلك كان من دعاء الصالحين: «اللهم انقلنا من دائرة غضبك إلى دائرة رضاك»، يعني: بارك لنا في أمرنا هذا.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن البركة قد تكون في الزمان أو المكان أو الأشخاص أو الأحوال و الأفعال، لافتًا: وبركة الزمان كما في قوله- تعالى-: «.. الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»( سورة الإسراء: الآية 1)، وهذا للأنبياء وأصحاب القلوب الضارعة لله - سبحانه وتعالى- لهذا كان هذا المكان مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومجلي الفتوحات الربانية لما فيه من البركة والسكينة والأمن والأمان والطمأنينة.

ونبه المفتي السابق: وهذا من كثرة الذكر، قال - تعالى-: «فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ..»، ( سورة آل عمرآن: الآية 97)، وقال - سبحانه-: « .. وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ»، ( سورة الحج: الآية 26)، ويقول - عز وجل-: « الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، ( سورة الرعد: الآية 28)، فذرات الهواء مشبعة بذكر الله، لذا لزم علينا أن نتمسك بالذكر والفكر.

وواصل: فكل هذا المعاني من الذكر والعبادة والتلاوة تجلب البركة، والبركة في الزمان تظهر في قول أهل الله: " طوى له المكان وبسط له الزمان، وذلك مثلا يتضح في أن الطريق إلي الجامعة أو الشغل يأخد 50 دقيقة، فاعمل حسابي في ساعة، فالاقيني وصلت في تلت ساع، فهذه بركة في الزمان، وهي على قدر الأعمال من حصول الإنجاز وعدمه.

وفي سياق متصل، أفاد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن هناك اعتقادا خاطئا لدى بعض الناس حول مفهوم البركة في الرزق حيث يتصور البعض أن من ينفق جنيها يخلف عليه الله باثنين فهذا صحيح ولكن قد يخلف الله على صاحب المال بشئ آخر وهو البركة أي تجد القليل من المال يكفي احتياجاته واحتياجات أسرته، فلا يضطر الى الاستدانة.

وأبان « عثمان» خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء للإجابة عن أسئلة الجمهور قائلا: فقد يخلف الله عليك في الصحة فتجد بدنك سليما ولا تمرض وولدك لا يحتاج الى علاج ومتفوق في دراسته ومنزلك به الخير الكثير ، أو يبعد الله عنك شرا كان سيحدث لك فيكلفك الكثير.

شاهد المزيد: هل يجوز قول زارنا النبي للضيف أو حصلت البركة؟ علي جمعة يرد

أسباب تمنع الرزق :

أسباب تمنع الرزق وتضيقه عليك، فقد ذكر أهل العلم عشرة أسبابٍ تحجب الرزقَ عن العبد، أو تمحق البركة منه، وفيما يأتي بيان البعض منها:

1. تواكل العبد وعدم أخذه بأسباب الرزق والعمل لتحصيله.
2. إتيان المعاصي والمحرّمات؛ وهي من أعظم أسباب حجب الرزق عن العباد.
3. كفر النعم وازدراء ما رزق الله -تعالى- من عطايا.
4.البخل وعدم حب الإنفاق والعطاء في سبيل الله تعالى.
5. التهاون في بعض الأعمال التي تُوصف بأنّها شركٌ
6. التقاعس عن إخراج مال الزكاة، فإنّ ذلك حجابٌ للغيث على الناس.
7. تناسي فضل الله، ونسب الأفضال والعطايا إلى غيره من البشر.
8. ترك بعض الواجبات والفرائض.
9.تساهل العبد في أكل المال الحرام؛ فإنّ المال الحرام غالبًا ما تُمحق منه البركة، ولا تحل إلا بالطيب الحلال من الرزق.