مواجهات واعتقالات بالضفة وتوسع استيطاني جديد ببيت لحم

تم نشره الأحد 05 تمّوز / يوليو 2020 12:34 مساءً
مواجهات واعتقالات بالضفة وتوسع استيطاني جديد ببيت لحم
اعتقال فلسطيني - ارشيفية

المدينة نيوز:- شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، حملة اعتقالات ومداهمة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تزامنا مع الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة جنوبي بيت لحم.


وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت الأحد، طالبا في جامعة بيرزيت، موضحة أن الاحتلال اعتقل المواطن مجدي أبو زيد ونجله الطالب صالح (20 عاما)، على حاجز طيار بشارع رام الله-أريحا قرب قرية الخان الأحمر.


وفي سياق متصل، اعتقلت قوة إسرائيلية شابا من محيط "دوار الفواكه" شمال القدس المحتلة، فيما اعتقلت الشاب عبد الكريم خالد أبو سل من مخيم العروب شمالي الخليل ، وفق "عربي21" .


وشهدت بلدة العيسوية بالقدس المحتلة حملة مداهمات جديدة لجنود الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين، استهدفوا سيارة تابعة لشرطة الاحتلال بالزجاجات الحارقة.


وفي غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، بلدة كفل حارس شمالي سلفيت، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه منازل الفلسطينيين.


وقمعت قوات الاحتلال مئات العمال الفلسطينيين الأحد، خلال محاولة الدخول لأماكن عملهم بالداخل المحتل، عبر ثغرات في الجدار العنصري ببلدة فرعون جنوبي طولكرم.


وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال لاحقوا العمال أثناء محاولتهم اجتياز الجدار والسياج الفاصل قرب بلدتي حبلة بقلقيلية، وفرعون بطولكرم، وأطلقوا صوبهم الرصاص وقنابل الغاز، وأغلقت البوابات ومنعت العمال من التوجه إلى أعمالهم.

 ووفقا للعمال، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز وغاز الفلفل، ما أدى إلى اختناق عدد كبير منهم، وجرى ملاحقة المركبات التي تنقل العمال من الجانبين سواء داخل الضفة أو في الداخل المحتل، فيما اشتكى العمال من استغلال بعض السماسرة لهم، وإرغامهم على دفع أموال لإيصالهم إلى ثغرات مفتوحة.


من جهة أخرى، قال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، إن مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، أعلن عن بدء العمل في بناء 164 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "نفيه دانيال" جنوبي بيت لحم.


وأضاف بريجية، أنه بناء على مصادر عبرية، فإن هذا التوسع الاستيطاني يأتي من أجل إنشاء حي جديد في مستوطنة "نفيه دانيال" باسم حي "نفيه نوف" الاستيطاني، على حساب أراضي الفلسطينيين في بلدتي الخضر ونحالين، وهو ما سيسلب العشرات من الدونمات الزراعية.


وأشار إلى أن هذا التوسع الاستيطاني يندرج ضمن سياسة "تسمين" المستوطنات ضمن مشروع ما يسمى "القدس الكبرى"، واستغلالا للوضع الراهن بفعل جائحة كورونا، حيث يقوم المستوطنون وتحت حماية قوات الاحتلال بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي، في ظل السياسة الجديدة المتمثلة بتسليم إخطارات إخلاء وترحيل.