ألمانيا: فتح تحقيق بحق موظف في محيط ميركل يشتبه بتجسسه لحساب الاستخبارات المصرية

تم نشره الجمعة 10 تمّوز / يوليو 2020 11:08 مساءً
ألمانيا: فتح تحقيق بحق موظف في محيط ميركل يشتبه بتجسسه لحساب الاستخبارات المصرية
أنغيلا ميركل

المدينة نيوز :- قالت الشرطة الألمانية الخميس إنها فتحت تحقيقا بحق موظف في المكتب الإعلامي للمستشارة إنغيلا ميركل يشتبه في أنه عمل جاسوسا لسنوات لحساب الاستخبارات المصرية. ولم يتم الكشف عن هوية المشتبه به ولا إن كانت الشرطة قد أوقفته. وذكر جهاز الاستخبارات الألماني في تقرير أن أنشطة جهازي استخبارات ينشطان على الأراضي الألمانية لجمع معلومات عن معارضي الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاسيما أنصار جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

فتحت السلطات الألمانية تحقيقا بحق موظف في المكتب الإعلامي للمستشارة أنغيلا ميركل، للاشتباه بتجسسه على مدى سنوات عديدة لحساب الاستخبارات المصرية، حسبما أعلنت الشرطة الألمانية الخميس.

وقال جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني في تقرير إن الموظف رجل يشتبه بأنه "عمل طوال سنين لحساب جهاز استخبارات مصري"، مشيرا إلى أن التحقيق فتح بحقه في كانون الأول/ديسمبر 2019 و"لا يزال مستمرا". ولم يكشف الجهاز هوية المشتبه به ولا ما إذا كان تم توقيفه منذ نهاية العام الماضي أم لا، مكتفيا بالقول إن الشرطة اتخذت "إجراءات" بحقه.

جمع معلومات عن معارضي السيسي

وأوضح التقرير أن أنشطة هذين الجهازين في ألمانيا تشمل خصوصا جمع معلومات عن معارضي نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذين يقيمون في هذه الدولة الأوروبية، ولا سيما أنصار جماعة الإخوان المسلمين المحظورة منذ 2013 في مصر.

ولفتت صحيفة "بيلد" الألمانية إلى أن المشتبه به عمل على وجه الخصوص في قسم الزيارات في "المركز الإعلامي الفيدرالي"، وهو هيئة مسؤولة خصوصا عن التغطية الإعلامية لأنشطة المستشارة، ما يجعل هذه القضية محرجة جدا لأنغيلا ميركل.

والمشتبه به كان معنيا بشكل خاص بالترحيب بالزوار. ووفقا لنفس الصحيفة، فمن المرجح أن يكون هذا الموظف قد راقب بحكم وظيفته الصحافيين المصريين في ألمانيا بشكل خاص.

ووفقا لتقرير جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني، فإن جهازي استخبارات مصريين ينشطان على الأراضي الألمانية، هما جهاز المخابرات الخارجية وجهاز المخابرات الداخلية التابع له. وأضاف أن المخابرات المصرية مهتمة أيضا بأفراد الطائفة القبطية، وهي تحاول تجنيد مواطنين مصريين جواسيس لحسابها.

فرانس24/ أ ف ب