هكذا علق الشيخ الددو على إعادة اعتبار "آيا صوفيا" مسجدا .. بالفيديو

تم نشره الثلاثاء 14 تمّوز / يوليو 2020 10:23 مساءً
هكذا علق الشيخ الددو على إعادة اعتبار "آيا صوفيا" مسجدا .. بالفيديو
محمد الحسن ولد الددو

المدينة نيوز :- وصف عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، محمد الحسن ولد الددو، الحكم القضائي بإعادة اعتبار "آيا صوفيا" في إسطنبول مسجدا، بأنه صائب شرعا.

جاء ذلك في رسالة للشيخ الددو، أكد فيها أيضا، أن "قرار تحويل مسجد إلى متحف قرار محرم شرعا بإجماع المسلمين".

وأكد أنه "لا خلاف أن تحويل متحف إلى مسجد لا حرج فيه شرعا ولا قانونا ولا خلقا، فالاستنكار في غير محله، كما لا يمكن الجمع بين متخذي هذا القرار اليوم ومتخذ القرار الأول قبل أكثر من خمسمائة عام ولا مجال لمحاكمة السلطان محمد الفاتح رحمه الله، وهم لم يستنكروا تحويل كل المساجد في الأندلس وغيرها من البلدان إلى كنائس".

وأوضح، أن "آيا صوفيا"، لم تكن كنيسة بالمعنى الديني المعروف عند المسيحيين، وإنما كانت مبنى مقدسا تابعا للكنيسة، يعلق فيه تاج الملك وينصب فيه الملوك وتتخذ فيه القرارات السياسية.

وأضاف: "اشتهر أنه اشتراه السلطان محمد الفاتح رحمه الله تعالى من القائمين عليه من النصارى وقت الفتح ولم يرد أن ينتزعه منهم بالقوة ـ مع أنه له الحق في ذلك ـ لأن الأرض قد فتحت عنوة فأصبحت مملوكة للمسلمين بكنائسها وكل ما فيها".

وجاء في الرسالة: "منذ ذلك الوقت أصبحت آيا صوفيا أول مسجد صلي فيه داخل أسوار إسطنبول، وأول صلاة صليت فيه صلاة العصر بعد عقد البيع مع النصارى وتسليم المال لهم وخروجهم منها"، مشيرا إلى أنها بقيت مسجدا طيلة خمسة قرون إلى أن حولها الزعيم التركي السابق كمال أتاتورك إلى متحف.

وهنأ الددو قائلا، إنه يبارك "للمسلمين جميعا ولتركيا رئيسا وحكومة وشعبا ولأهل إسطنبول هذا الحكم القضائي الموفق الذي هو موافق لشريعة الله والإجماع منعقد عليه بإعادة الأمور إلى نصابها، والذين يستنكرون هذا من الجهال ومن الأبواق إنما ينطلقون من موقف انهزامي أو عدائي لحكومة تركيا وهذه المواقف السياسية ليست في أغلبها متقيدة بشرع الله".

واستنكر الددو، على منتقدي إعادة اعتبار آيا صوفيا مسجدا، صمتهم على تحويل كافة المساجد في الأندلس وغيرها من البلدان إلى كنائس، فمسجد إشبيلية الكبير ومسجد قرطبة الكبير ومسجد الحمراء في غرناطة ومسجد طليطلة الكبير وغيرها في كثير من البلدان حولت إلى كنائس، وكالمساجد في اليونان و غيرها".

 عربي 21