نسرين طافش : الزواج ليس غاية.. ورامز جلال ناجح

تم نشره الجمعة 17 تمّوز / يوليو 2020 07:53 مساءً
نسرين طافش : الزواج ليس غاية.. ورامز جلال ناجح

المدينة نيوز :- نسرين طافش، فنانة سورية استطاعت أن تحفر اسمها سريعًا بين النجوم المصريين، وأن تلفت الأنظار إليها سريعًا، رغم غيابها عن الوسط الفني المصري منذ مشاركتها في مسلسل «ألف ليلة وليلة» عام 2015، وعودتها مجددًا إليه العام الماضي، بالمشاركة في فيلم «نادي الرجل السري» بجوار كريم عبد العزيز وماجد الكدواني وغادة عادل.

وكان العام الماضي 2019، عامًا فارقًا لـ نسرين طافش، فكان عودتها للساحة الفنية المصرية، بمثابة إنطلاقة زئبقية لها، فتصدرت عناوين الصحف والمواقع، وزاد متابعيها من الجمهور المصري على مواقع التواصل الاجتماعي، في فترة وجيزة، ما جعلها تتقاسم البطولة مع الفنان أحمد صلاح حسني بمسلسل «ختم النمر» من نفس العام، وها هي تحضر لمسلسل آخر جديد مع الفنان ماجد المصري بعنوان «الوجه الآخر».

وعلى الرغم من أن فترة الحظر كانت عائقًا للكثير من الفنانين، إلا أن نسرين طافش، أرادت استغلال هذه الفترة، التي روت كواليسها، وكشفت أشياء عن حياتها الخاصة، في حوار مفصل مع «صدى البلد»....

قالت الفنانة نسرين طافش، إنها قضت فترة حظر التجوال السابقة (تزامنًا مع الإجراءات الاحترازية لمجابهة فيروس كورونا)، بشكل جيد، لافتة إلى أنها كانت مجهدة من التصوير قبلها.

وأضافت نسرين طافش، في حوار لـ صدى البلد، إنها كانت تحتاج إلى التفاصيل الروتينية البسيطة التي نقوم بها، مشيرة إلى أنها قضت تلك الفترة في الطبخ وممارسة الرياضة بالمنزل، لافتة إلى أن ساعات التصوير الطويلة كانت تحرمها من ممارسة الرياضة.

وأشارت «طافش»، أنها كانت تحتاج إلى تهدئة «ريتم» حياتها، الذي كان سريعًا بسبب العمل الفني المتواصل، منوهة أنها استثمرت أيضًا تلك الفترة في القراءة، والاستفادة ببرنامج التنمية الذاتية التي قدمته، باستضافة المدربين والأطباء في بث مباشر عبر حسابها الرسمي على انستجرام، خلال فترة الحظر.

وشددت، على شعورها بأهمية التنمية الذاتية في الوطن العربي، من المحيط إلى الخليج، خلال فترة الحظر، لافتة إلى أنها كانت أفضل فترة لمساعدة الناس، الماكثين في البيوت ومتابعتهم للسوشيال ميديا.

وأكدت الفنانة نسرين طافش، عدم رفضها للبطولة المُطلقة، بعد النجاح السريع لها في مصر، مشيرة إلى أنها تشترط أن جودة العمل، والسيناريو مكتوب بإحكام، ويتولى العمل مخرج متمكن ومهم.

وأضافت «طافش»، أنها لن تقبل البطولة المُطلقة على حساب العمل نفسه، قائلة: «ما يهمنيش تكون بطولة مُطلقة والسلام»، منوهة إلى أن هذا لن يجعلها تتنازل عن المحتوى القيمي والفني والإبداعي الموجود في النص والمشروع.

وأشارت نسرين طافش، إلى أن اهتمامها بأن تشارك في عمل هادف سواء كان بطولة جماعية أو مُطلقة، لافتة إلى أن هدفها من هذا هو ان يحقق العمل نجاحًا ويراه الجمهور ويستمتعون به ويتعلمون منه ويتفاعلون معه.

وأعربت «طافش» عن سعادتها من النجاح في مصر، وحب الجمهور المصري لها، مؤكدة أنها تبادل المصريين نفس الحب، وتعشق مصر قبل أن تبدأ العمل فيها، لافتة إلى أنها حزينة للتأخر في العمل بمصر، وأنه كان يعرض عليها العمل بأفلام ومسلسلات مصرية منذ أكثر من 10 سنوات، لكنها كانت مشغولة بحياتها والعمل في سوريا.

وأكدت نسرين طافش، على فخرها بأنها ابنة الدراما السورية، وأن حلم التنوع الذي يراود الفنان جعلها تتنوع في أكثر من دراما عربية، مؤكدة أن مصر هوليوود الشرق وحلم أي فنان يسعى نحوه، قائلة: «مين ما يحبش يشتغل في مصر والشهرة والنجاح في مصر اللي له نكهة وطعم تاني».

وقالت نسرين طافش، إنها لا تغضب من المزاح، لكن بحسب نوعية المزحة التي تتعرض لها، مشيرة إلى أنها لا تتقبل نوعية من المزاح، قائلة «ما بحبش الهزار التقيل».

وحول تقبلها لنوعية مقالب الفنان رامز جلال، أضافت الفنانة نسرين طافش، في تصريح خاص لـ صدى البلد، أنها تحب رامز كمقدم وكإنسان مُبدع «creative» وكممثل كوميدي، وشخصيته أيضًا.

وتابعت نسرين طافش، أنها عرض عليها المشاركة في برنامج رامز جلال، العام الماضي، لافتة إلى أنها لم تكن تعلم في البداية أنه برنامجه، لافتة إلى أنه حدث شيء أمامها جعلها تشك، وحينما سألت وتقصت الموضوع، عرفت أنه برنامجه، وهذا ما جعلها تعتذر.

وأوضحت، طافش، في تصريحها، أنها عندما تقصت عرفت تفاصيل المقلب، وهذا ما جعلها تعتذر، لافتة إلى انها كانت ستقبل إن لم تعلم طبيعة المقلب لو لم تعلم تفاصيله، وقالت: «يمكن لو ما عرفتش كان الموضوع هيبقى مختلف .. لكن لما عرفت ما حبتش أكمل وأضحك على الناس».

وأكدت نسرين طافش، أن رامز جلال، حقق نجاحًا كبيرًا ببرامج المقالب طوال السنوات الماضية، وهو ناجح في هذه الجزئية، وهو حق مشروع له أن يقدم هذا النوع وينجح فيه.

وحول حالتها العاطفية، قالت الفنانة نسرين طافش، إنها لا ترفض الزواج، لكنها تنظر إليه بمنظور خاص، قائلة: «الجواز حاجة حلوة، وأنا بحب المشروع ده، وإني أعمل عائلة»، مشيرة إلى أن الزواج ليس غاية مطلقة لديها: «مش الغاية إني أتجوز والسلام».

وأوضحت نسرين طافش، أن الزواج بالنسبة لها اختيارا، ويجب أن يكون صحيحًا أولًا، مؤكدة أنها عندما تجد الإنسان الذي يستحقها، وجدير بحبها وإخلاصها ووفائها والتزامها ومشاعرها وعواطفها؛ لن تتردد في الموافقة عليه.

وأشارت نسرين طافش، إلى أنه يجب أن يوجد بينها وبين شريك حياتها، انسجام روحي وفكري، وأن لديها مواصفات خاصة تبحث عنها، ولن تتردد في قبول شخص تنطبق عليه هذه المواصفات، لافتة إلى أنها في الفترة الحالية تركز على عملها الفني فقط.

وحول مواصفات شريك أحلامها، أوضحت نسرين طافش، أنها مواصفات شخصية أكثر منها شكلية، فالشخصية هي أن يكون شخصا ناجحا يتمتع بالثقة بالنفس، لأنها ناجحة، لذا تريده ناجحًا ومنجزًا في حياته، وألا يكون لا شئ في حياته قد حققه، في الوقت الذي تكون حققت هي كل شئ، فهذا ليس توازنًا في العلاقة.

وأضافت «طافش» أنها تبحث عن الكرم ضمن الصفات الشخصية، لافتة إلى أنه ليس المقصود الكرم المادي، ولكن الكرم في العواطف بـ (التعبير والحنية والحب والإحتواء)، هذا بالإضافة إلى الذكاء وتحديد أهدافه جيدًا، وتحقيق ذاته.

وحول المواصفات الشكلية، أوضحت نسرين، أنها تحب الاستايل العربي أو اللاتيني، وليس الغربي، فقالت: «مش عايزاه أشقر وبعيون ملونه وبشرة بلوندية».

وبممازحتها حول إمكانية الزواج من رجل ببطن ممتلئ (كرش)، أجابت نسرين طافش: «الشكل مش هو الأساس .. لكن ممكن أطلب منه يلعب رياضة ويهتم بلياقته البدنية مثلي»، مشيرة إلى أنها لن ترفضه بسبب «الكرش» لا سيما إن كانت مواصفاته جيدة، فستحبه، لكنها ستشجعه على نسف الكرش.

وحول جمالها اللافت وإطلالاتها الرشيقة، كان لـ نسرين طافش، رد فعل مفاجئ بسؤالها عن هذه الجزئية، في سؤال كان نصه: «حاسة بجمالك وشايفة إن جمالك يعقد ويسببلك مشاكل مع زميلاتك؟؟»، فأجابت في حيرة قائلة: «والله مش عارفة .. ما بفكرش في الموضوع ده ومعنديش إجابة كاملة ليه بصراحة بس إن الله جميل يحب الجمال»، مشيرة إلى أن الجمال نعمة يمكن أن يحسد عليها الشخص.

وأضافت نسرين طافش، أن هناك أشباء أخرى تُحسد عليها غير الجمال، مثل (الابتسامة والنجاح ومحبة الناس والاجتهاد والصحة)، لافتة إلى أنها تركز في عملها أكثر من الإنشغال بمثل هذه الأشياء.

وحول صفاتها الشخصية، قالت نسرين طافش، إنها مرحة و«فرفوشة أوي» بطبيعة شخصيتها، وأشارت إلى أنها لا تتأقلم مع الأخرين سريعًا، قائلة: «أنا ما باخدش وش على الناس بسرعة وفي ناس لما بأرتاح لهم؛ شخصيتي الفرفوشة الطفلة بتطلع لوحدها».

وأضافت نسرين طافش، أنها لا تحب أن تأخذ الأمور بشكل جاد كثيرًا، لكنها تحب أن تمزح وتلعب مثل الأطفال، ولا تشعر بالخجل من هذا، لكن تتحفظ على ذلك في أماكن العمل، أو الأماكن الرسمية، وتتعامل بشكل جاد.

وأشارت نسرين طافش، إلى أن شخصية الفرفوشة تظهر أكثر لديها في الأماكن الصحيحة من خلال السوشيال ميديا، لأن الناس هناك يلمسون هذه الشخصية، مؤكدة أن عصبيتها مثيرة للضحك، فالعصبية لا تتمكن منها أكثر من 5 دقائق بعدها تقوم بحل المشكلة، ولا تجعلها تطول.

وأكدت طافش، أنها لا تحب أن تتمكن العصبية منها وتستفحل بداخلها، لافتة إلى أنها لا تحب الأشخاص العصبيين على طول المدى، لأن الحياة بالنسبة لها أبسط من ذلك.