"مؤامرة".. مؤيدون لترامب يربطون بين شركة أثاث واختفاء فتيات

تم نشره السبت 18 تمّوز / يوليو 2020 09:24 مساءً
"مؤامرة".. مؤيدون لترامب يربطون بين شركة أثاث واختفاء فتيات

المدية نيوز :- انتشرت عبر الإنترنت في الآونة الأخيرة نظرية مؤامرة غريبة، روجت لها مجموعات يمينية مؤيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وربط المروجون لـ"المؤامرة" بين الأسماء التي تطلقها شركة "وايفير" الأمريكية للأثاث على منتجاتها باهظة الثمن، وحوادث اختفاء فتيات.

 

ونشأت هذه الادعاءات في جماعة "كيو أنون" (QAnon) التي يعتقد أتباعها بمؤامرة سرية من قبل "دولة عميقة" مفترضة ضد الرئيس ترامب ومؤيديه.

 

وبدأت القصة إثر تغريدة نشرها حساب يميني موال لترامب، منتصف حزيران/ يونيو الماضي، يتساءل فيها عن سبب ارتفاع أسعار منتجات الشركة، وطريقة تسميتها.

 

وتلقفت حسابات مرتبطة بـ"كيو أنون" الأمر وبدأت بنسج نظرية مؤامرة "تجارة الفتيات"، بلغت حد اتهام زعماء ديمقراطيين بالتورط في القضية ورجال أعمال وأثرياء يهود، وسط نفي واستنكار من إدارة الشركة.

 

 

 

 

وقال ناشطون في "كيو أنون" إنهم بعد أن وضعوا أرقام وحدة تخزين المنتجات الخاصة بوايفير (SKU) في محرك البحث الروسي الرئيسي "ياندكس" ظهرت صور شابات في نتائج البحث. 

وكان هذا الادعاء صحيحا، ولكن تبين أن كان هناك خللا ما في محرك البحث، ويبدو أن "ياندكس" قد أصلح هذه المشكلة الآن، حيث لم تعد عمليات البحث المماثلة تعرض صورا لشابات.

 

 

 

 

وعلى الرغم من أنها بدأت في الولايات المتحدة فإنها سرعان ما أصبحت نظرية مؤامرة ذات توجه عالمي.


ووفقا لبيانات من "كراودتانغل"، وهي أداة تابعة لـ"فيسبوك" لتحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن كلمة وايفير ولدت 4.4 ملايين تفاعل على انستغرام. كما انتشرت بسرعة على المجموعات العامة والصفحات على فيسبوك، مما أدى إلى أكثر من 12 ألف مشاركة وحوالي مليون تفاعل مباشر.


ويظهر التحليل الذي أجراه قسم الرصد والمتابعة الإعلامية في شبكة "بي بي سي" البريطانية أن النظرية اكتسبت أيضا قوة جذب كبيرة في تركيا، التي احتلت المركز الثاني في انتشار هذا المحتوى بعد الولايات المتحدة.


وفي أمريكا اللاتينية، حظي منشور حول المؤامرة بثته شخصية أرجنتينية شهيرة على يوتيوب بحوالي 90 ألف مشاهدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.