ردود ليبية رافضة لتدخل مصر.. و"براءة" ممن التقوا بالسيسي

تم نشره السبت 18 تمّوز / يوليو 2020 10:04 مساءً
ردود ليبية رافضة لتدخل مصر.. و"براءة" ممن التقوا بالسيسي
السيسي يستقبل القبائل الليبية

المدينة نيوز :- تواصلت الردود الليبية السبت، الرافضة للتدخل المصري في ليبيا، على خلفية لقاء رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي بعدد من قبائل الشرق الليبي.

وأعلن مجلس حكماء ليبيا في بيان، البراءة ممن التقوا بالسيسي قبل يومين، وادعوا أنهم "مشايخ بالقبائل الليبية"، منتقدا "ترحيبهم باعتزام السيسي تدريب وتسليح أبناء القبائل الليبية ضد بعضهم البعض"، بحسب قناة "فبراير" الليبية.

وكان السيسي دعا الخميس الماضي، خلال لقاء بالقاهرة مع من قالت مصر إنهم "شيوخ وأعيان قبائل ليبية"، أبناء تلك القبائل إلى الانخراط فيما وصفه بـ"جيش وطني موحد، وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها"، وفق قوله.

ووجه مجلس الحكماء الليبي حديثه للسيسي قائلا: "عليك تسليح أبناء مصر الشجعان لحماية السيادة المصرية في سيناء، وحماية حق مصر في مياه النيل، في ظل أزمة سد النهضة مع إثيوبيا".

واستدرك: "أما الذين يدعون أنهم يمثلون القبائل الليبية، فكان عليهم أن يقبلوا هنا داخل الوطن على أبناء وطنهم في أركانه كلها، ولا يطلقون الصيحات الجوفاء في حضن السيسي، من أنهم لا يخافون أحدا ما دام قائدهم، وأنهم قادمون مع جيش مصر من (مدينة) سيدي براني، وبأنهم يفوضون السيسي وجيشه لاقتحام ليبيا".

وتابع المجلس: "نستحيي أن نذكر أسماءهم، لكننا نشجب هتافاتهم وانبطاحاتهم وسذاجة عقولهم لنقول لهم: كفى ليبيا معاناة من حروب وهموم وانقسامات وانهيارات، رد الله عليكم عقولكم"، مؤكدا أن "قبائل ليبيا، وحتى القبائل التي يدعي هؤلاء أنهم يمثلونها، بريئة مما يدبرون".

وصدرت خلال اليومين الأخيرين بيانات من جهات ليبية عدة، تندد وتتبرأ من الشخصيات التي حضرت لقاء السيسي، الخميس، منها "المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان" و"المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة"، و"المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة".

وفي وقت سابق، أدان "المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة" الليبية، طلب من قال إنه "وفد ادعى زورا وبهتانا أنه يمثل القبيلة" تدخل الجيش المصري في ليبيا، خلال لقاء مع السيسي، متهما هؤلاء بـ"العمالة للدول الأجنبية".

وتعد قبيلة المغاربة إحدى أبرز القبائل في منطقة إجدابيا والشرق الليبي عموما.

وقال المجلس في بيان، إن "أبناء قبيلة المغاربة يدينون ذهاب وفد يدعي زورا وبهتانا أنه يمثل قبيلة المغاربة إلى السيسي طلبا للنجدة، في محاولة يائسة لإعاقة تقدم قوات حكومة الوفاق، لبسط سلطانها على كامل أراضي الدولة الليبية".

وأضاف: "يؤكد أبناء قبيلة المغاربة على أن هؤلاء الأشخاص متورطون في قتل ما يزيد عن 100 شاب من أبناء قبيلة المغاربة، وذلك بالتعاون مع نظام السيسي ومجموعات من المرتزقة الأجانب تمكينا لمشروع مجرم الحرب الانقلابي (خليفة) حفتر، وهذه الجرائم موثقة، ولا تسقط بالتقادم".

واستطرد: "لذلك لا نستغرب مجاهرة هؤلاء بالعمالة للدول الأجنبية على الملأ، فهم أجرموا في حق الوطن وفي حق قبيلة المغاربة تحديدا، وليسوا ممثلين لها".

عربي 21