ترمب يتراجع ويغرّد بصورة مرتدياً الكمامة: عمل وطني

تم نشره الثلاثاء 21st تمّوز / يوليو 2020 08:21 صباحاً
ترمب يتراجع ويغرّد بصورة مرتدياً الكمامة: عمل وطني
الرئيس الأميركي مرتديا الكمامة

المدينة نيوز:- نشر الرئيس دونالد ترمب، الاثنين، تغريدة على "تويتر" للمرة الأولى صورة له وهو يرتدي كمامة ووصف هذه الممارسة بأنها عمل وطني وسط وباء الفيروس التاجي.

وقال "نحن متحدون في جهودنا لهزيمة فيروس الصين الخفي"، مضيفاً أن "كثيراً من الناس يقولون إنه من الوطني ارتداء كمامة عندما لا يمكنك التباعد اجتماعياً"، مؤكداً أنه "لا يوجد أحد أكثر وطنية مني، رئيسكم المفضل!".

وقد مثلت التغريدة ربما تأييدا صريحا من ترمب لاستخدام الكمامات حتى الآن، وتمثل تحولاً للرئيس خلال الفترة السابقة خلال الوباء. وقاوم ترمب ارتداء الكمامة في الأماكن العامة، قبل ارتداء الكمامة خلال رحلة إلى والتر ريد قبل أقل من أسبوعين. وقد التقطت الصورة التي غرّد بها الرئيس يوم الاثنين خلال تلك الرحلة، وتُظهر ترمب وهو يرتدي كمامة مزينة بختم رئاسي.

وأوصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أبريل الأميركيين بارتداء كمامة للوجه من أجل منع انتشار COVID-19. ولكن الجدل حول ارتداء الكمامة، وما إذا كان ينبغي للولايات أن تفوض الأميركيين بذلك قد تحول إلى قضية حزبية.

وقد بدأ ذلك يتغير في الأسابيع الأخيرة. وفي حين استمر بعض الجمهوريين في رفض ارتداء الكمامات، ظهر آخرون في الأماكن العامة مرتدين كمامات الوجه ويحثون الآخرين على أن يفعلوا الشيء نفسه، بما في ذلك السيدة الأولى ميلانيا ترمب، ونائب الرئيس مايك بنس. كما روج جمهوريون آخرون وشخصيات إعلامية محافظة لاستخدام الكمامات في الأسابيع الأخيرة، وحث بعضهم ترمب صراحة على ارتدائها من أجل أن يكون قدوة.


وقد أمر عدد من الحكام - بما في ذلك قائمة متزايدة من قادة ولاية الحزب الجمهوري - باستخدام الكمامات في الأماكن العامة من أجل معالجة الطفرات الأخيرة في حالات فيروس كورونا التاجي، على الرغم من أن البعض مثل حاكم ولاية جورجيا بريان كيمب عارض أوامر الكمامات وذهب إلى تقييد قرار يحظر على المدن فرض أوامرهم الخاصة فيما يتعلق بالكمامة.

وقال ترمب لشبكة "فوكس نيوز" Fox News في مقابلة ساخنة مع المذيع كريس والاس إنه لن يصدر تفويضا وطنيا يطلب من الأميركيين ارتداء أغطية الوجه. وشرح ترمب قائلا: "أريد أن يتمتع الناس بحرية معينة ولا أؤمن بذلك، لا". كما واصل الرئيس التقليل من شأن التهديد الناجم عن الفيروس فى المقابلة.

ويواجه ترمب استياءً علنياً متزايداً بسبب تعامله مع الفيروس التاجي، الذي أسفر عن وفاة أكثر من 140 ألف شخص في الولايات المتحدة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News الأسبوع الماضي أن 60% من الأميركيين لا يوافقون على تعامل ترمب مع الوباء.

وجاءت تغريدة يوم الاثنين بعد ساعات من اقتراح ترمب أنه سيحول استراتيجيته في الرسائل ويعود إلى إعطاء إحاطات يومية منتظمة بالفيروس التاجي، والتي تخلى عنها البيت الأبيض في نهاية أبريل بعد أن أدلى الرئيس بتعليقات مثيرة للجدل حول الاستخدام المحتمل للمطهرات لعلاج COVID-19.