افتتاح معسكر “التعلم عن بعد إيجابيات وسلبيات ومعيقات " في مركز شابات سوف

تم نشره الأربعاء 22nd تمّوز / يوليو 2020 09:48 مساءً
افتتاح معسكر “التعلم عن بعد إيجابيات وسلبيات ومعيقات " في مركز شابات سوف
شعار مركز شابات سوف

المدينة نيوز :- باستخدام تقنية المحاضرات عن بعد بواسطة تطبيق “زوم " وضمن برنامجه لهذا الصيف وتحت رعاية الدكتور نعمان عضيبات الرئيس السابق لقسم الأنشطة المدرسية بوزارة التربية والتعليم تم اليوم في مركز شابات سوف افتتاح معسكر “التعلم عن بعد إيجابيات وسلبيات ومعيقات " وبمشاركة (31) شابه من أعضاء المركز.
الدكتور نعمان عضيبات بين اثناء افتتاحه للمعسكر أن صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) أولى ومنذ توليه سلطاته الدستورية اهتماما كبيرا بالتعليم
وأشار عضيبات إلى ايمان جلالته بأهمية انفتاح الطلبة على المستجدات العالمية ومواكبة التطورات التقنية الحديثة وتوظيفها في التعليم
مشرفة المركز رانية شهاب قالت ان هذا المعسكر يأتي ضمن سلسلة من المعسكرات الشبابية التي تقيمها وزارة الشباب هذا العام وبتوجيه مباشر ومتابعة وزير الشباب فارس بريزات
وبينت انه ونتيجة جائحة كورنا هذا العام فقد تم توظيف التكنولوجيا في إقامة المعسكرات وتدريب المشاركات عن بعد ايمانا من وزارة الشباب بضرورة التواصل مع الشريحة المستهدفة مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمحافظة على صحة المشاركات ومتمنية لجميع المشاركات الاستفادة من هذا المعسكر.
المدرب المهندس حسام نعمان عتوم بين انه يقصد بالتعليم عن بعده هو استخدام تكنولوجيا الاتصال وتقنيات الكمبيوتر في عملية التعليم باستخدام اجهزة كمبيوتر او هواتف ذكية او أجهزة كمبيوتر لوحية وتكون الشبكة العنكبوتية (الانترنت) هي وسيلة التواصل بين المحاضر والطالب
وقال عتوم هناك مزايا للتعلم عن بعد، أبرزها أنه يوفر المادة العلمية للطلاب طوال الوقت ويسمح بالتواصل بين المحاضر والطالب طوال الوقت، فلم يعد التواصل بينهم يقتصر على ساعات اليوم الدراسي بحيث يصبح الطالب قادرا على دراسة ما يريد في أي وقت يريد بدلا من دراسة عدة مواد في يوم واحد ويفور جو التركيز وفهم المعلومة لغياب عوامل التشتيت بسبب التكدس في قاعات الدراسة
وأضاف في الاردن ونتيجة جائحة كورنا أًجبرت جميع القطاعات التعلمية على استخدام التكنولوجيا بعد أن ألغى فيروس كورونا فكرة التعلم في قاعات الدراسة التقليدية. فلم يعد التعلم عبر الإنترنت يقتصر على فئات بعينها، إذ الجميع في منظومة التعليم يستخدمون التطبيقات الإلكترونية ليتحول الأمر في قطاع التعليم إلى تكنولوجيا إجبارية، وكانت هذه الوسيلة عامل مساعد في السيطرة على المرض في الأردن والحمد لله
وبين ان هناك معيقات تشوب عملية التعليم عن بعد مثل ضعف البنية التحتية التكنولوجية في المدارس والمنازل على حدٍ سواء وضعف الإنترنت والأجهزة المستخدمة في الاتصال لدى أغلب الأردنيين وخاصة في المناطق النائية والافتقار إلى التدريب على هذا النوع من التعليم بالنسبة للمعلمين والطلاب وعدم توفر أجهزة ذكية مع بعض الطلاب نتيجة احوالهم المادية وعدم تمكنهم من شراء تلك الأجهزة كما ان هناك نظره سلبية من المجتمع نحو التعلم عن بعد.

صور :