مع اقتراب العيد.. “العمر وفحص الأسنان” من أبرز شروط الأضحية وجودتها

تم نشره الجمعة 24 تمّوز / يوليو 2020 12:03 صباحاً
مع اقتراب العيد.. “العمر وفحص الأسنان” من أبرز شروط الأضحية وجودتها
اضاحي

المدينة نيوز :- مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يشهد سوق الأضاحي إقبالا كبيرا من قبل المسلمين، فيما هناك معايير مهمة يجب معرفتها وأبرزها عمر الأضحية، خاصة أن بعض تجار الماشية يحاولون إخفاء هذا الأمر عن المشتري.
مدير عام اتحاد المزارعين محمود العوران بين لـ”الغد”، أن “الكثير من المواطنين يجهلون أهم شرط من شروط الأضحية وهو عمرها، حيث إنه بالنسبة للإبل، الأفضل أن يكون عمرها 5 أعوام ودخلت في السادس، والبقر عامين ودخلت في الثالث، والضأن عاما ودخلت في الثاني، والماعز عامين ودخلت في الثالث، والخراف ألا يكون عمرها أكثر من عام إلى عامين فقط للذكور، والإناث تكون من عمر 7 إلى 8 أعوام حتى تنتهى من عمرها الإنتاجي، وتكون أسنان الخروف ذي العام متساوية تميل للون أبيض ولا يوجد بينها فوارق كبيرة، وأسنان الخروف ذي العام للعام ونصف تكون متساوية باستثناء سقوط الزوج الأوسط ونموه من جديد أطول من الأسنان الأخرى، ولعل أفضل اختيار للخراف هي الخراف التى تخطت العام أو الثنايا فقط بدلا من الرباع أو السديس أو التام لأن لحمها يكون جافا قليلا نظرا لكبر عمرها”.
وبحسب العوران، “لكي تستطيع معرفة ذلك فهناك عدة طرق مثل فحص الأسنان، فإذا كانت الأسنان صغيرة ومتساوية تسمى الجذع وهى تدل على أن عمر الذبيحة عام، أما إذا كان السنين الأماميين بالمنتصف أطول من الأسنان الأخرى، فهذا يعنى أن عمر الذبيحة يزيد على عام، ويسمى “الثنى”، أما “الرباع” فهي الذبيحة التى تكون أسنانها الأربعة الأمامية كبيرة والأخرى صغيرة، في حين تكون “السديس”، هو الذبيحة الأكبر من الرباع ونجد بها الستة أسنان الأمامية كبيرة وهذا يعتبر كبيرا في السن، “والتام ” وهي الذبيحة التى تتخطى أربعة أعوام وتصبح كبيرة فى السن وتبدأ أسنانها فى التآكل والسقوط كلما زاد عمرها” ، وفق الغد . 
أما عن الشروط الأخرى، فأوضح العوران، “أن تكون واقفة ورأسها لأعلى وحركتها نشيطة وتكون العين صافية وبيضاء لا يوجد بها احمرار، كما يجب أن يكون الأنف جافا ولا يوجد به زكام أو سيلان وكذلك التأكد من أنها لا تعانى من إسهال عند تفقده جيدا من الخلف، كذلك التأكد من أن جسم الذبيحة سمين وغير هزيل أو تظهر به العظام”.
ولمعرفة الفرق بين الأضحية الهزيل والجيد، قال العوران، “الهزيل، من الجذع تكون عظامه ظاهرة بينما الجيد به الكثير من اللحم من منطقة الظهر، كذلك لا يكون به عرج واختيار الذبيحة السليمة فى ممشاها، والتي لا بها جروح غائرة تؤثر عليها بشكل واضح فى صحتها، وكذلك عدم شراء العمياء والمبشومة والمصابة ومقطوعة إحدى الأرجل أو اليدين”.
الناطق الإعلامي باسم وزارة الزراعة لورنس المجالي، بين لـ”الغد”، أن الأضحية سواء كانت من الإبل أو البقر أو الغنم لا بد أن تستوفي الشروط، سواء المستورد أو غيره، مبينا أن أغلب المستورد يكون مكتوبا على إذن الماشية العمر سواء كانت خرافا أو ماعزا أو أبقارا.
وأوضح، أن بعض العلماء أجاز ما له ستة أشهر من الضأن إذا كان حجمها كبيرا وافيا ونما صوفها ويجيز كذلك ما كان له سنة من الماعز، ومن شروط الأضحية، أن تكون سليمة وخالية من العيوب من أهمها العور، والمرض الذي يقعدها عن الرعي، والجرب المفسد للحمها، والجرح المؤثر على صحتها، والعرج الذي يمنعها من المشي السليم، والهزال المزيل للمخ، والعمياء التي لا ترى، والمبشومة التي أكلت ما يزيد على حاجتها بما يجعلها معرضة للخطر، والمتولدة حتى يزول عنها خطر عسر الولادة، والمصابة إصابة قد تقتلها كالخنق أو السقوط من مكانٍ عالٍ، والعاجزة عن المشي لعاهة ما فيها، ومقطوعة الأطراف أو أحدها”.
وكان وزير البيئة ووزير الزراعة المكلف، صالح الخرابشة، بين في تصريح سابق عن توفر كميات مناسبة من اللحوم الحمراء والأضاحي، وبأسعار في متناول الجميع، وأن الوزارة أخذت بعين الاعتبار المحافظة على الثروة الحيوانية وديمومتها.
وقال إن أعداد الأغنام المحلية تقدر بنحو 4 ملايين رأس، والماعز بأكثر من مليون رأس تغطي نحو 30 % من احتياجات الأردن من اللحوم الحمراء، وتقدر حصة الفرد السنوية من هذه اللحوم بنحو 9 كغم.
وأضاف الخرابشة، أنه “ونتيجة لوجود طلب على الأغنام المحلية من الدول المجاورة، فإنه يتم تصدير نحو 500 ألف رأس سنويا كمصدر للعملة الصعبة تدر أكثر من 120 مليون دينار، كما يتم ذبح نحو مليون رأس من الذكور المحلية، لتغطية احتياجات المملكة من اللحوم، ولتخفيف الضغط على القطيع المحلي يتم استيراد كميات تكميلية من الأغنام الحية المستوردة لتغطية ذبحيات اللحوم خلال المواسم المختلفة، ومنها عيد الأضحى وتتوزع مصادر الأغنام المستوردة بين أستراليا ودول الاتحاد الأوروبي.
وبين أنه تتوافر كميات من الأغنام التي تمتلك شروط الأضحية بعدد يقدر بنحو 450 ألف رأس موزعة بين الصنف البلدي والمستورد وهذه الكميات ستحافظ على الأسعار ضمن معدلاتها السنوية، مشيرا إلى أن الأغنام ستكون متاحة للذبح في عدد من المواقع المخصصة لذلك في محافظة العاصمة، وفي الأسواق التقليدية في المحافظات الأخرى.
ودعا إلى ضرورة ذبح الأغنام في المواقع المخصصة للذبح، التي يتواجد فيها طبيب بيطري لمعاينة الحيوان واللحوم، وصلاحيتها وسلامة الإجراءات الصحية، إضافة إلى المحافظة على الوضع البيئي في المناطق المختلفة.