الاتحاد الإفريقي يحث على صياغة "اتفاق ملزم" بشأن سد النهضة

تم نشره السبت 25 تمّوز / يوليو 2020 12:06 صباحاً
الاتحاد الإفريقي يحث على صياغة "اتفاق ملزم" بشأن سد النهضة
سد النهضة

المدينة نيوز :- دعا الاتحاد الإفريقي، مساء الجمعة، أطراف التفاوض بشأن سد النهضة إلى وضع اللمسات الأخيرة على نص قانون ملزم بشأن بدء وتشغيل السد.

جاء ذلك في بيان للاتحاد حول القمة الاستثنائية الثانية لمكتب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بشأن قضية السد الإثيوبي، التي عُقدت يوم 21 يوليو الجاري.

وذكر الاتحاد في بيان نشر على موقعه الإلكتروني، أن اجتماع مكتب جمعية رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي وافق على عملية وضع اللمسات الأخيرة على المفاوضات بشأن صياغة اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد الإثيوبي الذي ينبغي أن يتضمن اتفاقية شاملة بشأن التطورات المستقبلية بخصوص نهر النيل الأزرق.

وأضاف البيان أن الاتحاد "حث الأطراف، وبدعم من خبراء ومراقبي الاتحاد الإفريقي على العمل بصورة سريعة على وضع اللمسات الأخيرة على نص اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.

ووفق البيان، ستتواصل جمهورية جنوب إفريقيا بصفتها رئيس الاتحاد الإفريقي مع الأطراف بشأن جلسة المفاوضات الثلاثية المقبلة لمعالجة القضايا القانونية والتقنية العالقة بشأن السد.

والجمعة، تداولت وسائل إعلام تصريحات للخارجية الإثيوبية تقول إنها ترغب في اتفاق "غير ملزم" حول سد النهضة يمكن الرجوع له.

والأربعاء، أعلنت الخارجية المصرية، في بيان، التوافق خلال القمة الإفريقية على مواصلة التفاوض، وضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا، يتضمن آلية لفض النزاعات بين الأطراف الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا).

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان السودان "انحسارا مفاجئا" في مستوى مياه نهر النيل، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، وإعلان مصر بدء خطة شاملة لترشيد استهلاك المياه، بحثا عن مَخرج في ظل استمرار الخلافات مع إثيوبيا.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل خزان السد، خلال موسم الأمطار الحالي الذي بدأ في يوليو/ تموز الجاري، فيما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق ثلاثي.

وتخشى مصر المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتحقيق التنمية.

الاناضول