المهلة انتهت.. الأمن يدخل قنصلية الصين في هيوستن

تم نشره السبت 25 تمّوز / يوليو 2020 10:55 صباحاً
المهلة انتهت.. الأمن يدخل قنصلية الصين في هيوستن
القنصلية الصينية في هيوستن

المدينة نيوز:- بعد انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي أعطتها الإدارة الأميركية، الثلاثاء، للقنصلية الصينية في هيوستن بتكساس من أجل إغلاقها، دخل عملاء اتحاديون أميركيون وسلطات إنفاذ القانون إلى مجمع القنصلية بعد ظهر يوم الجمعة، إثر اتهامات وجهها مسؤولون أميركيون لبكين باستخدام مرافق دبلوماسية في جميع أنحاء الولايات المتحدة للتجسس.

ودخلت سلسلة من سيارات الدفع الرباعي السوداء، والشاحنات إلى مكان القنصلية، حيث احتشد الصحافيون وعدسات المصورين.

أتى ذلك بعد أن أكد مسؤولون أميركيون مساء أمس أن القنصلية متورطة في تحقيق يتعلق بالاحتيال على مؤسسة بحثية في تكساس، وأن مسؤولي القنصلية الصينية "شاركوا بشكل مباشر في اتصالات مع باحثين ووجهوهم بشأن المعلومات التي يجب جمعها".

كما أفاد مسؤول في وزارة العدل الأميركية بأن أنشطة مسؤولي القنصلية في هيوستن "هي صورة مصغرة عن شبكة أوسع من الأفراد في أكثر من 25 مدينة تدعمها القنصليات الصينية هنا"، وفق "العربية" .

وأضاف "لقد أعطت القنصليات الأفراد في تلك الشبكة توجيهات حول كيفية التهرب من التحقيقات أو عرقلتها. ويمكنك أن تستنتج من ذلك القدرة على تكليف تلك الشبكة من الشركاء على الصعيد الوطني".

"استردوا الصين"
بالتزامن، تجمع حوالي 100 ناشط صيني أمام القنصلية، رافعين شعارات ضد الشيوعية ومؤيدة للولايات المتحدة، من بينها: "استردوا الصين" و"حمى الله أميركا"، وحمل بعضهم الأعلام الأميركية، بينما كان موظفو القنصلية يحملون أمتعتهم في شاحنات خارج المبنى، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

الصين ترد.. وشبح حرب باردة
وكانت الصين قد أمرت في وقت سابق بإغلاق القنصليّة الأميركيّة في مدينة شينغدو الكبيرة بجنوب غربي البلاد، ردّاً على إغلاق بعثتها في الولايات المتّحدة، في نهاية أسبوع شهدت على لغة تخاطب تذكّر بالحرب الباردة.

وجاء الإعلان عن إغلاق القنصليّة في أعقاب وابل من التحذيرات من مسؤولين أميركيين كبار من "طغيان" الصين، فيما وُجّهت إلى مواطنين صينيين في الولايات المتّحدة اتّهامات مختلفة.

وقالت وزارة الخارجيّة الصينيّة في بيان إنّ هذا القرار يشكّل "ردّاً مشروعاً وضروريّاً على الإجراءات غير المنطقيّة للولايات المتّحدة". وأضافت أنّ "الوضع الحالي للعلاقات الصينيّة الأميركيّة هو ما لا ترغب الصين في رؤيته، والولايات المتّحدة مسؤولة عن هذا كلّه".

"وكر جواسيس صيني"
في حين وصف وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، في وقت سابق هذا الأسبوع، القنصليّة في هيوستن بأنّها "وكر جواسيس صيني" ومركز "لسرقة الملكيّة الفكريّة". وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، ماركو روبيو، إنّ القنصليّة الصينيّة في هيوستن تقع "في صلب شبكة واسعة للتجسّس ولعمليّات نفوذ الحزب الشيوعي الصيني في الولايات المتّحدة".

في المقابل، وصفت الصين تلك الاتّهامات بـ"الافتراء الخبيث".

يذكر أن القرار المتعلّق بالقنصليّة في هيوستن، جاء غداة كشف وزارة العدل الأميركيّة عن توجيه الاتّهام لمواطنَيْن صينيَيْن اثنين، بقرصنة مئات الشركات والسعي إلى سرقة أبحاث حول لقاح لفيروس كورونا المستجدّ.

ثمّ أعلنت وزارة العدل الخميس توجيه الاتّهام لأربعة باحثين صينيين، قالت إنّهم كذبوا بشأن علاقاتهم بجيش التحرير الشعبي. وقد اعتقلت واحدة من هؤلاء بعد أن لجأت إلى القنصليّة الصينيّة في سان فرانسيسكو، دون توضيح ظروف توقيفها.



مواضيع ساخنة اخرى