مستشارة مركز إدارة الأزمات: المعرفة والشفافية هما اللقاح لمواجهة شائعات جائحة كورونا

تم نشره الأربعاء 29 تمّوز / يوليو 2020 06:31 مساءً
مستشارة مركز إدارة الأزمات: المعرفة والشفافية هما اللقاح لمواجهة شائعات جائحة كورونا
فيروس

المدينة نيوز :-  دعت مستشارة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات عضو لجنة الأوبئة الدكتورة نجوى خوري، الصحافيين وطلبة الإعلام إلى البحث عن المعلومة الطبية من مصادر موثوقة مؤكدة أن المعرفة والشفافية هي اللقاح لمواجهة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال لقاء خوري مع ضيوف وطلبة معهد الإعلام الأردني مساء أمس الثلاثاء، للحديث عن الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت جائحة "كوفيد – 19" في جلسة نظمت بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي ضمن مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية.
وشددت خوري على حساسية دور الإعلام في استخدام المفردات العلمية الدقيقة عند الإشارة إلى قضايا الصحة العامة، التي تمس حياة الناس، حيث يشكل "الجهل" بالمعلومة الموثوقة السبب الرئيسي لانتشار الأوبئة وآثارها على جميع مناحي الحياة.
وبينت أن عدم المعرفة بتفاصيل الفيروس كان سبباً في انتشار الوباء بأيام معدودة حول العالم، مشكلاً إلى جانب كورونا تدفقاً هائلاً في المعلومات قد يكون بعضها صحيحا وبعضها الآخر غير دقيق وأن اللقاح لأي وباء هي المكاشفة، التي تمكن الجميع من التعامل مع مخاطره. واضافت إن الشائعات تسارعت في اللحظة الذي تسبب فيها الفيروس بالوفيات، مشيرة إلى أن قادة سياسيين كانوا سبباً في صناعة الشائعات وترويجها، مستغلين شح وجود معلومات موثوقة للرد على الأسئلة التي طرحتها جائحة كورونا.
واوضحت أن الشفافية حيال مواجهة الوباء أعطت شعوراً بالاطمئنان لدى المواطنين، واتخاذ الأردن إجراءات احترازية صارمة جنّب المملكة الأرقام الخطيرة التي تواجهها دول المنطقة من الإصابات والوفيات، لكن هذا لا يعني نهاية الخطر، والتساهل من قبل الجميع في الوقاية من العدوى، فـ"الخطر ما زال موجوداً"، على حد تعبيرها.
من جانبها، قالت الصحفية في مرصد اكيد دانة الإمام خلال اللقاء إن الشائعات كانت في أعلى مستوياتها عند دخول الوباء إلى الأردن وبدأت تنخفض تدريجياً، في حين كانت وسائل التواصل الاجتماعي المصدر الأكبر للكثير منها حسبما وثّق المرصد، مبينة ان الشفافية حيال مواجهة الوباء أعطت شعوراً بالاطمئنان لدى المواطنين.
ورداً على أسئلة الطلبة حول دور لجنة الأوبئة في الأزمة، أجابت خوري إن قرارات لجنة الأوبئة تؤخذ بالتوافق على التفاصيل وهي لجنة استشارية من خبراء أمراض وصحة عامة، ومخرجاتها ليست ملزمة إلا ما تراه الحكومة مناسباً من وجهة نظر تأخذ أموراً أخرى بعين الاعتبار، مشيرة إلى أن الإعلام حمل لجنة الأوبئة أكثر مما تحتمل، حيث كانت تعمل على بحث الحقائق العلمية حول الفيروس المستجد وتقديم المشورة لمعالجة الموقف فقط.
وحول ملف المغتربين وفتح المطار وخطر موجة ثانية من الوباء، بيّنت خوري إنه لن يكون التنقل في المطارات أو المعابر الحدودية آمناً بشكل تام مع وجود الفيروس دون لقاح، داعية الى اتباع سبل الوقاية، حيث لا يمكن البقاء على الإغلاق، وأن قرار إعادة المغتربين كان قراراً حكيماً، لأنه وضع سلامة الأردنيين في الأولوية.
--(بترا)