المخابرات الأميركية تلمح لاسباب انفجار بيروت

تم نشره الأربعاء 05 آب / أغسطس 2020 10:31 صباحاً
المخابرات الأميركية تلمح لاسباب انفجار بيروت
من التفجير

المدينة نيوز:- هزت سلسلة من الانفجارات الضخمة ميناء بيروت، الثلاثاء، والتي أودت بحياة ما لا يقل عن 100 شخص وجرح نحو 4000 آخرين في العاصمة اللبنانية.

وفي حين لم يتم بعد تحديد سبب الانفجار، إلا أن التقييمات الأولية - وفقاً لمسؤولين في الاستخبارات الأميركية وفي المنطقة صرحوا لـ"فوكس نيوز" Fox News وأشاروا إلى الكارثة على أنها كانت عرضية. ومع ذلك، لم يستبعد البعض المزيد من الأصول الشريرة المتعلقة بما كان يجري في الميناء الحسّاس، وما كان يجري تخزينه هناك.

وقالت مصادر متعددة إن معظم العمليات في الميناء كانت تحت سيطرة "غير رسمية" لحزب الله، وظهرت مؤشرات على اندلاع حريق في مستودع للمتفجرات داخل المنشأة. كما أشارت عدة مصادر إلى عمليات الجريمة المنظمة داخل الميناء الذي يسيطر عليه حزب الله في المقام الأول، وأن الانفجار قد يكون شمل "حاويات متعددة" ولكنه ليس له علاقة بالإرهاب ، وفق "العربية" .

وأشار مصدر استخباراتي آخر إلى أن "هناك احتمالاً بتخزين الألعاب النارية والبنزين والأسلحة معا". وأضاف "رسميا وقع الانفجار في مستودع الألعاب النارية والبنزين". كما أكد المصدر أنه استناداً إلى تحليل الفيديو للانفجارات، فقد وقعت انفجارات صغيرة قبل الانفجار الثاني مباشرة - وهو الأكبر. وتشير الاختلافات في اللون أيضا إلى وجود ألعاب نارية، ولكن لم يستبعد وجود أسلحة ومواد محتملة أخرى في المنطقة المجاورة أيضا.

وأشار إيان برادبري، رئيس شركة تيرا نوفا للإدارة الاستراتيجية للاستشارات الدفاعية ومقرها كندا، إلى أن الميناء الذي تضرر بشدة يعمل كمركز شحن مركزي للبلاد، وتديره شركة Gestion et Exploitation du Port de Beyrouth (GEPB)، المتعاقدة من الباطن مع شركة تسمى اتحاد محطة الحاويات في بيروت (BCTC). ويعتبر الميناء من أكبر وأكثر الموانئ نشاطا في البحر الأبيض المتوسط.

وتابع قائلاً: "إن استيراد الألعاب النارية أمر شائع، والمنطقة التي شوهدت في الفيديو تظهر موقعاً معروفاً لتخزين هذا النوع من السلع". وأضاف: "هناك بعض التكهنات حول شحنات الأسلحة التي سبق تسلمها أو تخزينها داخل هذا القطاع من المرفأ، لكن حتى الآن لم يتم التأكد منها".

وإضافة إلى الرواية الغامضة، قال اللواء عباس إبراهيم، رئيس المديرية العامة للأمن العام في لبنان، في مقابلة تلفزيونية "إن الحاوية هي مصدر الحريق الأولي والانفجار. وكانت الحاوية على متنها صادرات مواد شديدة الانفجار"، بما في ذلك نترات الصوديوم. وأشار إلى أنه نتيجة لذلك سيكون "من السذاجة وصف مثل هذا الانفجار بأنه بسبب الألعاب النارية".

ومع ذلك، دفعت الكارثة حزب الله إلى الأضواء مرة أخرى. وعلى مر أشهر، ظل لبنان يُعتبر نقطة اشتعال متنامية للتوترات الجيوسياسية، ليس فقط بسبب الأنشطة المزعزعة التي تقوم بها الجماعة المدعومة من إيران في المنطقة ــ من اليمن إلى سوريا إلى العراق ــ ولكن أيضاً بسبب الخلاف داخل الدولة الصغيرة نفسها.

وقال جوناثان شانزر، النائب الأول لرئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "يبدو حاليا أن الانفجار في لبنان لم يكن نتيجة لضربة عسكرية". وقال "فى الوقت الحالى يبدو أن هذا الانفجار كان نتيجة لعدم الكفاءة. ولكن التوترات المستمرة توضح أن الانفجارات في المستقبل قد تكون نتيجة لشيء أكثر تعمدا. وتأتي هذه التوترات أيضاً في وقت سيئ بشكل خاص بالنسبة للبنان".

ويشير تقرير جديد صادر عن معهد الدفاع عن الديمقراطية إلى أن الأزمة المالية في لبنان عميقة لدرجة أنها ستتطلب ما يقدر بـ 93 مليار دولار للتخفيف من حدتها.

وفي الساعات التي سبقت الانفجار، وفقاً للتقارير المحلية، كانت تتصارع أعداد كبيرة من المتظاهرين المناهضين للحكومة مع قوات الأمن خارج وزارة الطاقة مع تفاقم المشاكل الاقتصادية للمواطنين.

يذكر أن مأساة الثلاثاء وقعت قبل 3 أيام فقط من صدور قرار المحكمة الدولية، فيما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005، والذي يتهم 4 أعضاء من حزب الله بتنفيذ مؤامرة اغتياله.

وقال تاكودن سوروش، وهو صحافي في تلفزيون إيران الدولي الذي يتخذ من لندن مقراً له، لشبكة "فوكس نيوز" إن أحد كبار قادة كتائب حزب الله - الميليشيا الشهيرة المدعومة من إيران والمعروفة بالعنف الشديد في العراق - يُعتقد أنه قُتل حتى الآن في هذا الحادث.

وقال جون وود، المحلل العسكري: "خلال الأشهر القليلة الماضية، كان هناك تراكم مستمر للأسلحة من إيران والصين كجزء من الجهود المتضافرة التي تبذلها إيران لتعزيز موطئ قدمها في لبنان وسوريا.. من الواضح أن المؤامرة تثخن، والشيء الوحيد الذي يمكن أن نتأكد منه هو أن هذه الأحداث ستدفع لبنان إلى مزيد من الفوضى السياسية والاقتصادية، في وقت أصبحت فيه الأمة على شفا الانهيار".



مواضيع ساخنة اخرى
ب6 لغات ... الامير حسين يغرد بمناسبة المولد النبوي ب6 لغات ... الامير حسين يغرد بمناسبة المولد النبوي
الهياجنة : نتائج مبشرة لتطوير لقاح كورونا خلال أسابيع.. وسيتوفر بداية العام القادم الهياجنة : نتائج مبشرة لتطوير لقاح كورونا خلال أسابيع.. وسيتوفر بداية العام القادم
نقل الشيخ عائض القرني إلى العناية المركزة بسبب كورونا نقل الشيخ عائض القرني إلى العناية المركزة بسبب كورونا
الصحة العالمية : الأردن يشهد تسارعا في حالات الإصابة الجديدة بكورونا الصحة العالمية : الأردن يشهد تسارعا في حالات الإصابة الجديدة بكورونا
ارتفاع كلفة العمرة على الأردني 300 بالمئة ارتفاع كلفة العمرة على الأردني 300 بالمئة
اعمال شغب في المشارع اعمال شغب في المشارع
عبيدات : زيادة الاصابات بسبب زيادة الفحوصات .. وحل قريب لطوارئ البشير عبيدات : زيادة الاصابات بسبب زيادة الفحوصات .. وحل قريب لطوارئ البشير
"الرأي" تفاوض لبيع مبناها وقطعة أرض تابعة لها لـ"الضمان" "الرأي" تفاوض لبيع مبناها وقطعة أرض تابعة لها لـ"الضمان"
الانتخابات : ايقاف سيدتين في الزرقاء والأمن العام يداهم مقرا في الكرك الانتخابات : ايقاف سيدتين في الزرقاء والأمن العام يداهم مقرا في الكرك
الخشمان يرد على تصريحات الزريقات حول اغلاق مستشفى حمزة الخشمان يرد على تصريحات الزريقات حول اغلاق مستشفى حمزة
لماذا طالب والد " وح وح " باعدامه لماذا طالب والد " وح وح " باعدامه
الصريح والفيصلي يشاركان في حملة " الا رسول الله " الصريح والفيصلي يشاركان في حملة " الا رسول الله "
هيئة الإعلام تدعو ممثلي وسائل الإعلام للحصول على استثناء من قرار حظر التجول الشامل هيئة الإعلام تدعو ممثلي وسائل الإعلام للحصول على استثناء من قرار حظر التجول الشامل
المنتخب الوطني يستدعي 8 محترفين بالخارج للمشاركة بمعسكر دبي المنتخب الوطني يستدعي 8 محترفين بالخارج للمشاركة بمعسكر دبي
السديري : إنشاء مستشفى وجامعة في عمّان .. و مشروع ضخم بين الاردن والسعودية السديري : إنشاء مستشفى وجامعة في عمّان .. و مشروع ضخم بين الاردن والسعودية
المواطن الاردني يستهلك 2 كيلو سمك و 6 كيلو لحم و 30 كيلو دجاج سنويا المواطن الاردني يستهلك 2 كيلو سمك و 6 كيلو لحم و 30 كيلو دجاج سنويا