قبل كورونا... 43% من الشباب في الاردن يعانون من البطالة

تم نشره الأربعاء 12 آب / أغسطس 2020 01:20 مساءً
قبل كورونا... 43% من الشباب في الاردن يعانون من البطالة
لا للبطالة

المدينة نيوز:- أصدرت  جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بيانا صحفيا وصل المدينة نيوز نسخة منه تاليا نصه : 

يحتفل العالم اليوم 12/8/2019 بيوم الشباب الدولي، وموضوعه لهذا العام "إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي"، لإبراز السبل التي تثري الشباب على كافة الأصعدة واستخلاص الدروس حول كيفية تعزيز تمثيلهم ومشاركتهم في السياسات العامة. وأكدت الأمم المتحدة على وجود 1.8 مليار شاب وشابه تتراوح أعمارهم ما بين 10-24 عاماً، وهو أكبر عدد من الشباب على الإطلاق، إلا أن 24 مليون منهم لا يذهبون الى المدارس، ومن المتوقع ارتفاع هذه الأعداد بسبب تداعيات جائحة كورونا.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن الأثر الاقتصادي لجائحة كورونا سيجعل من ايجاد فرص عمل للشبان والشابات أكثر صعوبة، حيث خسر العالم في الربع الأول من 2020 بحدود 155 مليون وظيفة بدوام كامل، في حين يحتاج العالم الى توفير 600 مليون وظيفة لتلبية احتياجات عمالة الشباب. ولا يزال 30% من الشابات و 13% من الشبان غير منخرطين في العمل أو التعليم أو التدريب، وفقاً للأمم المتحدة.
البطالة بين الشباب الأردنيين 43% خلال عام 2019
ويعاني الشباب من تحديات كبيرة وعلى رأسها البطالة، حيث بلغ معدل البطالة بين الشباب الأردنيين (15-24 عاماً) ذكوراً وإناثاً 43.1% (44.2% للذكور و 40.4% للإناث) مقارنة مع المعدل العام للبطالة بين جميع السكان (+ 15 عاماً) والبالغ 19% خلال الربع الرابع من عام 2019، وذلك وفقاً لبيانات مسح قوة العمل لعام 2019.
وبلغة الأرقام فإن 139754 شاب أردني (15-24 عاماً) يعانون من البطالة (102574 شاب و 37180 شابة). وتعتقد "تضامن" بأن هذه الأرقام والنسب مرشحة للارتفاع خلال عام 2020 بسبب جائحة كورونا وتداعياتها.
81% من الأردنيات المتعطلات عن العمل يحملن شهادة البكالوريس فإعلى
وتشير تضامن" من جانب آخر الى أن هنالك فرقاً واضحاً ما بين الذكور والإناث الأردنيين عند النظر الى نسبة المتعطلين من حملة شهادة البكالوريوس فأعلى حيث كانت النسبة للذكور 27.7% فيما بلغت للإناث 81.4%.
إن ارتفاع معدلات البطالة بين الأردنيات المتعلمات واللاتي يحملن شهادة البكالوريس فإعلى، تعتبر دليلاً ومؤشراً هاماً على وجود خلل جسيم في رفد سوق العمل بتخصصات هو بأمس الحاجة لها، ووجود تخصصات أخرى متخمة وتعاني من ارتفاع حاد في معدلات البطالة.
وتجد "تضامن" من الضرورة بمكان، العمل وبشكل سريع على معالجة هذا الخلل من خلال الترويج للتخصصات المطلوبة ودون إغلاق لأي من التخصصات الأخرى، مع التأكيد على أهمية تطوير سوق العمل لإستيعاب مختلف التخصصات، فلكل أردنية طاقات وإبداعات في مجالات معينة، كما أن لها الحرية الكاملة في تحديد إختيارتها العلمية.
56 ألف طالب وطالبة تخرجوا من الجامعات الأردنية 2017-2018
أكد التقرير الاحصائي السنوي (2017-2018) والصادر عن وزارة التعليم العالي على أن العدد الإجمالي لخريجي الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة والإقليمية لمرحلة البكالوريس بلغ 56466 طالباً وطالبة (61342 طالباً وطالبة عام 2016/2017)، شكلت الخريجات ما نسبته 51.7% وبعدد 29207 طالبات منهن 24167 طالبة من الجامعات الحكومية و 4739 طالبة من الجامعات الخاصة و 301 طالبة من الجامعات الإقليمية.
يافعات الأردن يطالبن بالانتقال الى مراحل الحلول والتطبيق والمساءلة والإنجازات والأفعال
ومن جهة أخرى ذات علاقة، عقدت "تضامن" مؤتمرات لليافعات في شمال وويط وجنوب المملكة نهاية عام 2019 وخرجت بتوصيات تحمل بين طياتها الأسباب الفعلية والحقيقية لعدم إحراز تقدم للنهوض بأوضاع النساء والفتيات في الأردن بشكل خاص، حيث أكدت اليافعات على أننا أشبعنا تشخيصاً ونصوصاً وشكاوى ووعود وأقوال، ونحن بحاجة #حتماا الى الإنتقال لمرحلة الحلول والتطبيق والمساءلة والإنجازات والأفعال.
إن الإنتقال الى هذه المرحلة هو تجسيد للحاجة الملحة الى الوسائل والطرق غير التقليدية والابتعاد عن الطرق التقليدية من جهة، والتنفيذ على أرض الواقع ليتلمس الجميع التغييرات المطلوبة للقضاء على كافة أشكال العنف والتمييز وعدم المساواة بين الجنسين من جهة أخرى، إذا ما أردنا النهوض بأوضاع النساء وتمكين كل النساء والفتيات.
وتضيف "تضامن" بأن مرور 25 عاماً على إعلان ومنهاج عمل بيجين لم تكن كافية لإحداث التغييرات المطلوبة على أوضاع النساء في العالم وفي الأردن، فلا زال العنف امراً مقبولاً ومنتشراً، ولا تزال المعيقات والتحديات ماثلة أمام النساء والفتيات وتحول دون تمتعهن بحقوقهن في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
يذكر بأن هذه الورقة تأتي في إطار مشروع "سنابل 1" لتعزيز المشاركة الاقتصادية للنساء والذي تنفذه "تضامن" بدعم من الصندوق الافريقي لتنمية المرأة (AWDF)، بهدف المساهمة في تعزيز ضمانات الحماية والتمكين الإقتصادي للنساء في الأردن، والعمل على دعم زيادة المشاركة الاقتصادية للنساء الأردنيات، ورفع الوعي لديهن حول الضمانات القانونية المتعلقة بحماية حقوقهن العمالية والريادية، وتأمين كافة أشكال الحماية الاجتماعية لهن.