يلتقي عون.. ماس في بيروت لحضور جنازة ألمانية قضت بانفجار المرفأ

تم نشره الأربعاء 12 آب / أغسطس 2020 02:00 مساءً
يلتقي عون.. ماس في بيروت لحضور جنازة ألمانية قضت بانفجار المرفأ
وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس

المدينة نيوز:- وصل وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، الأربعاء، إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت على رأس وفد رسمي.

وحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، استقبل ماس على أرض المطار كل من وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، وسفير ألمانيا جورج بيرغلين ووفد من السفارة.

ولن يلتقي وزير الخارجية الألماني أيا من المسؤولين في بيروت، حسب وسائل إعلام لبنانية بينها صحيفة "الجمهورية" (خاصة)، باستثناء الرئيس ميشال عون ، وفق "الاناضول" .

ووفق المصدر نفسه، جاء ماس إلى بيروت للمشاركة في جنازة موظفة السفارة الألمانية لدى بيروت غابريال كوهنال رادتكي التي قضت في انفجار المرفأ.

وسيعود ماس الى بلاده عصراً بعد لقاءات محدودة نظّمتها سفارة برلين وتتعلق بالدعم الألماني للبنان.

وقبيل مغادرته إلى لبنان، تحدث ماس إلى وسائل إعلام ألمانية عن الكارثة التي حلت ببيروت، مشددا على أهمية أن "تقدم الحكومة على الإصلاحات التي طالب بها المجتمع الدولي".

ولفت الى أنّ المساعدات المالية الطارئة التي أُقرّت للبنان في مؤتمر باريس الأحد "لن تُقدّم للحكومة، بل إلى المتضررين مباشرة عبر منظمات الأمم المتحدة".

وأشار إلى أنه هناك "كثير من المساعدات الاقتصادية الأوروبية الإضافية التي يمكن تحريرها، في حال طَبّق لبنان الإصلاحات المطلوبة".

وشهد لبنان زيارات دبلوماسية متعددة بعد الانفجار الذي وقع الأسبوع الماضي في مرفأ بيروت.

ومن أهم هذه الزيارات، زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي على رأس وفد تركي.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 171 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين، بجانب دمار مادي هائل، بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.

وفق تقديرات رسمية أولية، وقع انفجار المرفأ في عنبر 12، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، كانت مُصادرة ومُخزنة منذ عام 2014.

ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، الإثنين، بعد أن حلت منذ 11 فبراير/ شباط الماضي محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويزيد انفجار المرفأ من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، من تداعيات أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، وكذلك من استقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.