رئيس الحكومة التونسية: المجموعات الإرهابية تعيش حالة تخبط

المدينة نيوز :- اعتبر رئيس الحكومة التونسيية هشام المشيشي، الأحد، أن المجموعات الإرهابية في بلاده "تعيش في حالة تخبط وتحاول توجيه رسائل بأنها موجودة".
جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة الحكومة، بعد زيارة المشيشي إلى ولاية سوسة (شرق) حيث وقعت، صباح الأحد، عملية إرهابية أسفرت عن مقتل عنصر أمن وإصابة آخر، إضافة لمقتل 3 إرهابيين.
وقال المشيشي، إن "المجموعات الإرهابية تعيش في وضع تخبط لذلك تحاول توجيه رسائل بأنها موجودة".
وتوعّد بـ"القضاء في القريب العاجل على الإرهابيين".
كما شدد على أنّ "الحكومة لن تدخر جهدا من أجل دحر الإرهاب".
ودعا رئيس الحكومة كل التونسيين إلى عدم الخوف لأن الإرهابيين هم من يجب أن يخافوا، معتبرا أن "سرعة القضاء على منفذي العملية الإرهابية، صباح الأحد، رسالة مضمونة الوصول (للإرهابيين)".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أن عنصر أمن وزميله تعرضا "لعملية دهس (تلاها طعن لهما) من طرف 3 إرهابيين بواسطة سيارة في ولاية سوسة".
وأضافت أن "الوحدات الأمنية تولت القيام بعملية تمشيط مكان العملية ومحاصرة العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النار معها، مما أسفر عن القضاء على الإرهابيين الثلاثة".
وتابعت أن عنصر أمن "توفي بعد نقله للمستشفى، فيما لا يزال زميله بصدد تلقي العلاج".
وتأتي هذه العملية الإرهابية بعد أيام من نيل تشكيلة حكومة هشام المشيشي الثقة في البرلمان، الأربعاء، خلفا لحكومة إلياس الفخفاخ.
وفي يوليو/ تموز الماضي، ألقت قوات الأمن التونسية القبض على عنصرين من "داعش" كان أحدهما يتواصل افتراضيا مع أتباع التنظيم بالخارج للالتحاق بهم، في ولاية أريانة (قرب العاصمة).
كما اعتقلت في الشهر ذاته، عناصر "خلية إرهابية" خططوا للاعتداء على منشآت ودوريات أمنية في البلاد.
ومنذ مايو 2011، شهدت تونس أعمالا إرهابية تصاعدت في 2013، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب، قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة.
ووقع أحد أكثر الهجمات الإرهابية عنفا، في 7 مارس/ آذار 2016، عندما هاجمت عناصر من "داعش" مقر ثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بنقردان على الحدود مع ليبيا، واشتبكت مع قوات الأمن والجيش.
وأسفر الهجوم عن مقتل 55 مسلحا من "داعش"، و12 من القوات التونسية، و7 مدنيين.
الاناضول