جمعية أصدقاء الجيش العربي الأردني تزور موقع الكلية العسكرية في برقش
المدينة نيوز- قام مجموعة من أعضاء جمعية أصدقاء الجيش العربي الأردني و نادي أبناء الثورة العربية الكبرى اليوم الأربعاء 10/5/2011 بزيارة ميدانية إلى موقع الكلية العسكرية الملكية المزمع إقامتها في برقش بعدما تم التنسيق مع جمعية جديتا و أهالي المنطقة الذين احتشدوا في الموقع.
و كان الهدف من الزيارة التعرف على موقع المشروع خاصة في ضوء بعض الآراء التي اتخذت منه وسيلة للنقد غير الموضوعي دونما معرفة آراء أهل المنطقة و أهمية المشروع، و جرى حوار موسع في الموقع مع أكثر من مائة من أهالي المنطقة من أصحاب الأراضي التي أُستملكت أو التي يجري استملاكها الذين عبروا عن تأييدهم لإقامة المشروع و أنه يمثل مبادرة و رؤية لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم لتنمية المنطقة و توزيع المشاريع لتشمل كل أبناء الأردن. ووسط الهتافات بحياة جلالة الملك المعظم و تقديرهم الكبير لهذا المشروع أكد الأهالي على رغبتهم بالأسراع في تطبيق وتنفيذ المشروع الذي سينعكس ايجابا على البيئة التحتية و التعريف العالمي بالمنطقة، وفي هذا الصدد قال المحامي سلام بني سعيد من سكان المنطقة: "نحن مع أنشاء الكلية و مع الجيش و حين يبدأ العمل فلن نسمح بتوقفه و على استعداد لأن نبني الكلية على حسابنا الخاص إذا ما كان هناك إعادة نظر في هذا المشروع... ".
المواطن محمد مصطفى الكساسبة: "نحن مستعدون لعمل أي شيء لكي تتحقق رؤية جلالة الملك "، و تركزت آراء أهل المنطقة حول ضرورة إنشاء المشروع لأنه يمثل رؤية سيادية للدولة، محذرين من أولئك أصحاب الأقلام التي تريد أن تبث سمومها في أي وقت و في أي مناسبة.
و قال بعض الأهالي بأنه لا عداء بين البشر و الشجر، وان نسبة وعدد الأشجار التي ستقطع هي ضئيلة ونحن واثقون ونعرف أن قواتنا المسلحة أينما حلت فهي تبني وتزرع، وأكدوا على حرصهم أن لا تكون هناك أدنى فكرة أبدا لوقف المشروع، و تحدث منسق جمعية أصدقاء جمعية الجيش العربي الأردني د. بكر خازر المجالي قائلا: "إننا هنا معا لنتعرف على الموقع و نسمع من أهلنا رأيهم و أننا نشعر الآن أننا أمام الحقيقة التي تتلخص بالحرص على مصالح الوطن الأردني العليا، و أن هناك تهويل إعلامي لا مبرر له من مصادر لا صلة لها بالحقيقة، و أنه إذا كان هنالك مشكلة لدى أربعة أو خمسة أفراد تتركز في قضايا التعويض فإن هذا الأمر سيكون بعون الله موضع عناية المسؤولين ، و لا يمكن لأحد أن يُضام أيا كان..
وأكد الدكتور المجالي أن هذا المشروع هو سيادي ذو بعد عالمي يعكس مكانة الأردن العالمية و احترام و تقدير العالم لهذا البلد النموذج في قيادته الهاشمية و إنسانه الأردني الطيب، و حذر من أولئك الانتهازيين لمثل هذه المسائل، و أشار إلى أن المنطقة و على مسافة شاسعة قد تصل إلى 25×25 كم لا يوجد بها مشروع واحد و بالتالي يأتي هذا المشروع كمبادرة لمشاريع أخرى ستكون سببا في إنعاش المنطقة بأسرها.
و تحدث العديد من وجهاء المنطقة و أهالي البلدات المحيطة مقدرين هذا المشروع رافعين كل آيات الولاء و الوفاء لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله و رعاه
