معلومات من التحقيق عن ذابح المدرّس الفرنسي وقاطع رأسه

تم نشره الأحد 18 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 09:55 صباحاً
معلومات من التحقيق عن ذابح المدرّس الفرنسي وقاطع رأسه
القتيل سامويل باتي

المدينة نيوز:- كشف تحقيق معزز بتشريح شرعي لجثة ذابح وقاطع رأس مدرس فرنسي بعد ظهر الجمعة الماضي في بلدة قرب باريس، وهو Abdoullakh Anzorov البالغ 18 سنة، أن 3 أفراد من الشرطة حاصروه في بلدة أخرى فر إليها، ودعوه للانبطاح أرضا بعد إلقاء مسدس شهره عليهم بيمناه مع سكين بيسراه طولها 14 بوصة، أي تقريبا 36 سنتيمترا، لكنه رفض وأسرع نحوهم مطلقا عليهم 5 طلقات بلاستيكية، وظهر لهم كأنه مزنر بحزام ناسف، فتكاتفوا عليه وكوّموه قتيلا بتسع رصاصات، وفقا لما ذكره Jean-François Ricard رئيس ومدعي عام نيابة مكافحة الإرهاب، في مؤتمر صحافي متلفز عقده أمس.

قال أيضا، إن الشيشاني كان يحمل مسدسا طرازه Airsoft مع 5 عبوات غاز، قاذف لكرات بلاستيكية قاتلة، وإن الشرطة لم تكن تراقبه بالإرهاب، بل كمرتكب جرائم بسيطة، وأن صورة للمدرس كانت في هاتفه المحمول، إضافة لنص أعلن فيه مسؤوليته عن قتله، كتبه الساعة 12:17 بعد الظهر، أي قبل 5 ساعات من قطع رأسه بالشارع، وبعدها نشر في "تويتر" صورة للرأس بعد جزّه، مع تغريدة اطلعت عليها "العربية.نت" وتنشرها أدناه، بعد اقتطاعها للصورة المقززة. أما التغريدة، ففيها سمى الرئيس الفرنسي زعيم الكفرة وقال: "أعدمت أحد كلاب جهنم التابعين لك، والذي تجرأ واستخف بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)" وفي أقل من 5 دقائق محاها "تويتر" من حسابه @Tchetchene_270 فيه، وأغلقه.

 
التغريدة التي كتبها عبد الله أنزوروف في تويتر، وأسفلها نشر صورة رأس المدرس مقطوعا ومرميا في الشارع، وقد اقتطعتها العربية.نت لفظاعتهاالتغريدة التي كتبها عبد الله أنزوروف في تويتر، وأسفلها نشر صورة رأس المدرس مقطوعا ومرميا في الشارع، وقد اقتطعتها العربية.نت لفظاعتها

وفي موقع مجلة Le Point الفرنسية، ورد أيضا أن عائلة "أنزوروف" الذي ولد في موسكو لأبوين من مدينة "غروزني" بالشيشان، وصلت في 2008 إلى فرنسا طالبة اللجوء، فحصلت عليه بعد 3 سنوات، مع حق الإقامة حتى العام 2030 قابلة للتجديد، وأنه كان يقيم مع عائلته في مدينة Evreux البعيدة 100 كيلومتر شمالا عن باريس، حيث داهمت الشرطة منزلها ليل أمس، واعتقلت والديه وجده وشقيقه الأصغر سنا منه بعام، كما 5 آخرين في أماكن متفرقة، بينهم اثنان من أولياء أمور تلاميذ مدرسة Bois d'Aulne حيث كان الضحية Samuel Paty البالغ 47 سنة، يعمل مدرسا للتاريخ والجغرافيا.

قاتلا وقتيلا في يوم واحد

كما اتضح من التحقيق الأولي أيضا، أن الأخت غير الشقيقة لوالده "تدعوشت" في 2014 والتحقت بدواعش سوريا المتطرفين، والبحث جار عنها لاعتقالها فيما لو كانت لا تزال على قيد الحياة، وأن المدرس المقطوع رأسه تعرّض للتهديد لأيام عدة بعد عرضه أمام تلاميذه، ممن أعمارهم 13 إلى 14 تقريبا، رسوم كاريكاتير مسيئة للرسول "خلال صف دراسي نظمه في 5 أكتوبر الجاري حول حرية التعبير وتأثيرها على وسائل الإعلام والاتصالات" وهو ما أشارت إليه "العربية.نت" أمس، مستمدا مما ورد من الوكالات، إضافة لوروده اليوم أيضا بوسائل إعلام فرنسية، ركزت على الصدمة التي تعيشها فرنسا مما تعاملت معه شرطتها على أنه عمل إرهابي، وتقيم بسببه الأربعاء المقبل "يوما وطنيا" خاصا بالمدرس القتيل.

المدرس ومدخل المدرسة البعيدة 30 كيلومترا عن باريس، ومسدس كروي الطلقات، كالذي كان مع الشيشاني قبل مقتله برصاص الشرطةالمدرس ومدخل المدرسة البعيدة 30 كيلومترا عن باريس، ومسدس كروي الطلقات، كالذي كان مع الشيشاني قبل مقتله برصاص الشرطة

وفي التحقيق أيضا، أن المراهق الشيشاني قرر الانتقام من عرض المدرس للرسوم المسيئة أمام تلاميذه، فسعى إليه في المدرسة الواقعة ببلدة Conflans-Saint-Honorine البعيدة 32 كيلومترا عن باريس، وهناك سأل عنه، فأشار تلاميذ إلى وجوده قريبا 200 متر تقريبا من مدخلها، وما أن لمحه "أنزوروف" حتى ركض نحوه بالسكين الخنجرية، وانقضّ عليه بطعنات متكررة انتهت بقطعه رأسه في الشارع العام، وبعدها لاذ فرارا إلى بلدة Eragny-sur-Oise القريبة 3 كيلومترات، وهناك وجد مصيره الأخير: قاتلا وقتيلا في يوم واحد.

وانتشر فيديو في "تويتر" ذكر من تداولوه في حساباتهم، أنه للشيشاني الذي يظهر فيه بعمر 20 على الأكثر، وبلحية خفيفة، وكان يبتسم ليلا في شارع أضواء أعمدته خفيفة صفراء تقريبا، فبحثت "العربية.نت" ما أمكن عما يؤكد أصالته وشرعيته، ولم تعثر على ما يفيد، لذلك تغاضت عنه حتى إشعار آخر. كما لم تعثر على معلومات بشأن الأخت غير الشقيقة لوالد الشيشاني المنفذ للهجوم، والتي التحقت منذ 6 أعوام بالصفوف "الداعشية" المتطرفة في سوريا، فلعل لها صلة ما بما حدث.



مواضيع ساخنة اخرى
مدير الامن الوقائي السابق زهدي جانبك يروي قصة الخاوات في النوادي الليلية مدير الامن الوقائي السابق زهدي جانبك يروي قصة الخاوات في النوادي الليلية
التربية : تعميم دليل العودة للمدارس التربية : تعميم دليل العودة للمدارس
القبض على ١٤٢ شخصاً مطلوباً  في ثالث أيام الحملات الأمنية .. بالصور القبض على ١٤٢ شخصاً مطلوباً في ثالث أيام الحملات الأمنية .. بالصور
صور : العثور على تمثال اثري قرب الساحة الهاشمية في عمان صور : العثور على تمثال اثري قرب الساحة الهاشمية في عمان
القبض على الملقب روكس " نقيب اصحاب السوابق " القبض على الملقب روكس " نقيب اصحاب السوابق "
الملك: اتخاذ أشد الإجراءات القانونية لحماية المجتمع من وقوع الجرائم الملك: اتخاذ أشد الإجراءات القانونية لحماية المجتمع من وقوع الجرائم
الزرقاء  : مجهولان يحرقان مركبة الزرقاء : مجهولان يحرقان مركبة
مدير الخدمات الطبية يكشف تفاصيل حالة فتى الزرقاء مدير الخدمات الطبية يكشف تفاصيل حالة فتى الزرقاء
الهواري : الأردنيون يسيرون بخطى واثقة نحو الإغلاق الشامل الهواري : الأردنيون يسيرون بخطى واثقة نحو الإغلاق الشامل
الصحة العالمية : ديكساميثازون هو العلاج الوحيد الذي ثبت فعاليته ضد كورونا الصحة العالمية : ديكساميثازون هو العلاج الوحيد الذي ثبت فعاليته ضد كورونا
بتوجيهات ملكية..القوات المسلحة تلبي احتياجات أرملة الشهيد جميل المواجدة بتوجيهات ملكية..القوات المسلحة تلبي احتياجات أرملة الشهيد جميل المواجدة
رجل الامن صاحب مقولة " الي ما معه حق خبز يوخذ عحسابي " في ذمة الله رجل الامن صاحب مقولة " الي ما معه حق خبز يوخذ عحسابي " في ذمة الله
البدور : أي شخص يعاني من الرشح هو مصاب بكورونا حتى يثبت العكس البدور : أي شخص يعاني من الرشح هو مصاب بكورونا حتى يثبت العكس
توقيف جميع المتهمين بجريمة الزرقاء بجناية الشروع بالقتل العمد توقيف جميع المتهمين بجريمة الزرقاء بجناية الشروع بالقتل العمد
تعيين اردني مساعدا  لأمين عام الأمم المتحدة كمنسق اقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا تعيين اردني مساعدا لأمين عام الأمم المتحدة كمنسق اقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا
هل سيتم صرف رواتب القطاع العام يوم الأحد المقبل .. العايد يجيب هل سيتم صرف رواتب القطاع العام يوم الأحد المقبل .. العايد يجيب