توتر غير مسبوق في درعا.. صراع إيراني روسي تحت الرماد

تم نشره الإثنين 09 تشرين الثّاني / نوفمبر 2020 10:07 صباحاً
توتر غير مسبوق في درعا.. صراع إيراني روسي تحت الرماد
من درعا - أرشيفية

المدينة نيوز :- شهدت محافظة درعا الواقعة جنوب سوريا خلال الساعات الماضية، تطورات أمنية عدة تجلت في تنفيذ قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران حملة مداهمات ونصب حواجز وقطع طرق لا سيما عند أطراف درعا البلد.

وتقدمت تلك القوات الفرقة الرابعة، لتنفيذ حملة أمنية بدأت صباح أمس الأحد في محيط مدينة درعا، في أول حملة من نوعها منذ اتفاق التسوية مع فصائل المعارضة في 2018 برعاية روسية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام وعناصر "التسويات" ضمن المخابرات العسكرية والفرقة الرابعة الموالية لإيران، نفذوا عمليات تمشيط في كل من منطقتي الشياح والنخلة بأطراف درعا البلد.

في حين عمد عناصر "التسويات" (اتفاقيات التسوية) مع الروس إلى قطع الطرقات وإغلاق مداخل ومخارج كل من اليادودة وطفس ومساكن جلين بريف درعا الغربي، بعد سيطرتهم على حاجز لقوات النظام في مساكن جلين، بالإضافة لأسرهم نحو 10 من قوات النظام بينهم ضابطان، وذلك كردة فعل لحملة النظام الأمنية ، وفق "العربية" .

النفير ضد قوات النظام
كما أعلنت فصائل محلية في الحراك، النفير ضد قوات النظام وممارساتها، وتأتي هذه الأحداث جميعها في إطار الصراع الروسي – الإيراني في محافظة درعا والمتمثل بالقوى المحلية الموالية والمدعومة من كل طرف.

وسمع أمس دوي انفجارات في مناطق متفرقة من مدينة درعا، تزامناً مع أصوات إطلاق نار ناجمة عن سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق بدرعا البلد، وذلك في إطار الحملة الأمنية التي بدأتها قوات النظام على محيط المدينة.

وكانت قوات النظام وأجهزتها الأمنية بدأت بالتحشيد للحملة منذ مساء السبت، وذلك بذريعة مداهمة خلايا تنظيم داعش.

يذكر أن أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة بلغت خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 747 هجمة واغتيالا، بحسب المرصد.

فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 493، وهم: 138 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و15 طفلا، إضافة إلى 216 من قوات النظام والمسلحين الموالين له والمتعاونين مع قوات الأمن، و93 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا تسويات ومصالحات وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقون، و23 من الميليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 22 مما يُعرف بـ"الفيلق الخامس".



الغبين: مستشفى الزرقاء الميداني يتسع لـ 300 سرير خاص بكورونا