أميركا تدخل على الخط.. وتدعو لخفض فوري للتصعيد بإثيوبيا

تم نشره السبت 14 تشرين الثّاني / نوفمبر 2020 01:14 صباحاً
أميركا تدخل على الخط.. وتدعو لخفض فوري للتصعيد بإثيوبيا
من إقليم تيجراي في إثيوبيا

المدينة نيوز :- دعت الولايات المتحدة، الجمعة، إلى اتخاذ خطوات "فورية لخفض التصعيد" في إقليم تيغراي بإثيوبيا، بهدف التوصل إلى "إنهاء النزاع".

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، تيبور ناغي: "نندد بالمجزرة بحق المدنيين في ماي-كاديرا" في جنوب-غرب تيغراي، مضيفاً في تغريدة عبر تويتر: "من الضروري إعادة السلام وحماية المدنيين".

يشار إلى أنه بعدما شنت القوات الإثيوبية عملية عسكرية في إقليم تيغراي شمال البلاد الأسبوع الماضي، متهمة قادة الإقليم بمهاجمة قواعد عسكرية، حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من احتمال حدوث جرائم حرب في إثيوبيا.

وأسفر قصف جوي وقتال على الأرض بين القوات الإثيوبية وقوات إقليم تيغراي عن مقتل المئات وتدفق لاجئين على السودان وإثارة انقسامات عرقية في إثيوبيا.

"جرائم حرب"
كما عبرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه في وقت سابق الجمعة عن "قلق متزايد" إزاء الوضع في تيغراي، محذرة من خروجه التام عن السيطرة.

وأضافت باشليه أنه إذا تأكد ارتكاب أحد طرفي الصراع عمليات القتل الجماعي التي أبلغت عنها منظمة العفو الدولية، فإنها تصل إلى حد جرائم الحرب.

إلى ذلك شددت من خلال متحدث في جنيف: "لا بد أن يكون هناك تحقيق مستقل ومحاسبة كاملة عما حدث".

نزوح الآلاف
بدورها، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان الجمعة إن الاشتباكات في إثيوبيا دفعت أكثر من 14500 شخص إلى الفرار إلى السودان المجاور منذ أوائل نوفمبر تشرين الثاني.

وذكر المتحدث بابار بالوش في إفادة صحفية في جنيف في وقت سابق إن أكثر من 4000 عبروا الحدود في غضون 24 ساعة. وثمة مخاوف بشأن نزوح جماعي لآلاف اللاجئين الإريتريين في مخيم في إثيوبيا.

يذكر أن القوات الفيدرالية الإثيوبية تشن منذ الرابع من نوفمبر، هجوماً على إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا. وأطلق آبي أحمد تلك العملية في مواجهة سلطات تيغراي بعد أن اتهمها بشن هجوم على قاعدتين للجيش الفيدرالي في المنطقة، وهو ما تنفيه السلطات المحلية.

وكانت جبهة تحرير شعب تيغراي التي تسيطر على المنطقة، نافذة جداً ضمن الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى ثلاثة عقود، وهي تتحدى سلطة الحكومة الفيدرالية منذ عدة أشهر. ويتهم قادة الجبهة رئيس الوزراء الإثيوبي بأنّه أبعدهم عن السلطة تدريجياً منذ بلوغه منصب رئاسة الوزراء في 2018.

العربية 

 



مواضيع ساخنة اخرى