إثيوبيا.. رئيس الوزراء يعد بالحسم قريبا في تيغراي

تم نشره الثلاثاء 17 تشرين الثّاني / نوفمبر 2020 05:16 مساءً
إثيوبيا.. رئيس الوزراء يعد بالحسم قريبا في تيغراي
قوات تابعة لإقليم أمهرة بالقرب من الحدود مع إقليم تيغراي

المدينة نيوز :- وعد رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بحسم المعارك ضد جبهة تحرير تيغراي خلال أيام بعدما رفضت حكومته عرض وساطة لتسوية النزاع، في حين تحدثت الأمم المتحدة عن أزمة إنسانية كبيرة تتشكل مع تواصل فرار آلاف الإثيوبيين من مناطق القتال.

ففي تغريدة له على تويتر اليوم الثلاثاء، أعلن أحمد انتهاء مهلة الأيام الثلاثة التي مُنحت لاستسلام قوات ومليشيات إقليم تيغراي الواقع شمالي إثيوبيا عند الحدود مع إريتريا والسودان.

وجاء في التغريدة "المهلة انتهت اليوم، عملية عسكرية نهائية وحاسمة ستنطلق في الأيام المقبلة".

وأضاف أنه بعد انتهاء الموعد النهائي سيتم اتخاذ الإجراء النهائي لفرض سيادة القانون في الأيام المقبلة، ممهدا الطريق للهجوم النهائي على عاصمة إقليم تيغراي، ميكيلي.

وفي مواجهة الضغوط الدولية لوقف القتال في تيغراي، طلب رئيس الوزراء الإثيوبي بعض الوقت لحسم الوضع لمصلحة القوات الاتحادية، في وقت رفضت أديس أبابا أي وساطة دولية، وذلك بعد أن تحدثت أوغندا عن سعيها إلى استضافة محادثات بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي التي تقود الإدارة المحلية في الإقليم.

وأفادت أنباء بأن أديس أبابا أرسلت مزيدا من التعزيزات إلى تيغراي، في حين يواصل سلاح الجو الإثيوبي قصف مواقع عسكرية في تيغراي.

"عمليات جراحية"
وبالتوازي مع الاشتباكات على الأرض، قالت لجنة الطوارئ الحكومية إن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفّذت عمليات جوية وصفتها بالدقيقة والجراحية خارج عاصمة إقليم تيغراي، ميكيلي.

ونفت الحكومة الإثيوبية اتهامات جبهة تيغراي بأن الغارات الأخيرة أوقعت قتلى بين المدنيين.

وكانت إثيوبيا أكدت أن قواتها تمكنت منذ بدء العملية العسكرية في تيغراي في الرابع من الشهر الحالي من السيطرة على أجزاء كبيرة من الإقليم، وتدمير مخازن عدة للأسلحة الثقيلة تابعة لقوات جبهة تيغراي.

وأفادت تقارير بمقتل المئات من العسكريين والمدنيين، وتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب فظائع تشمل القتل الجماعي، في حين تظل منطقة تيغراي معزولة تقريبا بعد قطع الاتصالات عنها.

وبعد أيام على بدء العملية العسكرية، ألغى رئيس الوزراء الإثيوبي الإدارة القائمة في تيغراي واستبدلها بإدارة مؤقتة، ومع ذلك بدت جبهة تيغراي مصممة على تحدي سلطة أديس أبابا، حيث قصفت قواتها قبل أيام مطارين في منطقة أمهرة المجاورة، بل إنها أطلقت أيضا صواريخ على مطار العاصمة الإريترية أسمرا، وتتهم الجبهة إريتريا بالمشاركة في العمليات العسكرية الجارية، وهو ما تنفيه الأخيرة.

من جانب آخر، أعلن النائب العام الإثيوبي حظر 34 مؤسسة مالية تابعة لجبهة تحرير تيغراي.

وكالات 



مواضيع ساخنة اخرى