مثقفون عرب يدعون لتدريس الفلسفة في المدارس والجامعات

تم نشره الأحد 22nd تشرين الثّاني / نوفمبر 2020 12:12 مساءً
مثقفون عرب يدعون لتدريس الفلسفة في المدارس والجامعات
منتدى الفكر العربي

المدينة نيوز :- دعا مشاركون في جلسة حوارية، نظّمها منتدى الفكر العربي، عبر الاتصال المرئي "زووم"، إلى ضرورة تخصيص مناهج لتدريس الفلسفة في المدارس والجامعات.
وأشار المشاركون بحسب بيان صادر عن المنتدى اليوم الاحد، في الجلسة التي عقدها المنتدى مؤخرا، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح واليوم العالمي للفلسفة، إلى أهمية إلغاء مظاهر التمييز والاستعلاء لأسباب طائفية أو أثنية أو لغوية أو غيرها، من أجل تحقيق الكرامة الإنسانية، والعمل على تجنّب النزاعات والحروب بما فيها من إزهاق الأرواح والأثمان الباهظة التي تتكبدها المجتمعات نتيجة الكراهية.
وأكدوا في الجلسة التي أدارها الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، وجوب تحويل التعددية في العالم العربي إلى تنوّع بدلاً من الاختلاف، ومأسسة العمل من أجل التسامح وتحقيقه، لأنه محكوم بالقيم والفضائل.
وبين الدكتور ابو حمور أن ثقافة السلم، كما تؤكدها أدبيات الأمم المتحدة، مصدرها لا ينحصر في الواجب الأخلاقي فقط، وإنما هناك الواجبات السياسية والقانونية.
وأضاف إنه بهذه المعاني جاء "نداء عمّان" المنبثق عن مؤتمر منتدى الفكر العربي بعنوان "المواطنة الحاضنة للتنوع في المجال العربي: الإشكالية والحل"، الذي نظّمه المنتدى العام الحالي ليبحث في الأسس والمشكلات والحلول إزاء المواطنة باعتبارها الركيزة الأساسية للدولة العصرية القائمة على حكم القانون، واحترام حقوق المجموعات الثقافية في مجتمعات التعددية، ما يعني إلغاء مظاهر التمييز والاستعلاء لأي اسباب، وتحقيق الكرامة الإنسانية وفق منظومة حقوق الإنسان.
من جهته، قال نائب رئيس جامعة حقوق الإنسان واللاعنف في بيروت وعضو المنتدى من العراق الدكتور عبدالحسين شعبان خلال حديثه عن فلسفة التسامح، إننا "بحاجة إلى التسامح أكثر من أي وقت مضى، فالعنف واللاتسامح في تزايد غريب في ظل نهج الهيمنة والتعصب على المستويين الإقليمي والدولي، الامر الذي يستوجب جهداً مضاعفاً لوضع حد لتلك الظواهر الخطيرة، والأمر بحاجة إلى انفتاح وإقرار بالآخر وبحقوقه، خصوصاً إذا ما تحوّلت مبادئ التسامح إلى قواعد قانونية وتربوية، يتم الاعتراف والالتزام بها من جانب المجتمع ووفق مبادئ حكم القانون".
وناقش شعبان بعض الأسس لبناء التسامح في العالم العربي، منها "نسبية المعرفة التي تتعلق بإقرار مبدأ الخطأ والصواب، والبحث عن الحقيقة والاعتراف بمقاربتها عن طريق النقاش والجدل، ونبذ فكرة العصمة عن الخطأ لأنها تنافي طبيعة البشر، إضافة إلى احترام التعددية وضمان العدل وعدم التمييز بين الأفراد في التشريع والقضاء والإدارة، والإقرار بحق الاختلاف واتخاذ موقف ايجابي من الآخرين، وضخّ ثقاقة التسامح عبر التعليم، وتوفير البيئة المناسبة لها".
وشارك في الحوارية، العديد من المثقفين العرب، بينهم أعضاء في المنتدى ووزراء سابقون، وهم الدكتور علي فخرو من البحرين، والدكتور خالد شوكات من تونس، والدكتور محمد أحمد المخلافي من اليمن، وأمين عام الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي القس الدكتور رياض جرجور من لبنان، والأكاديمي العراقي طه جزّاع، إضافة إلى المهندس سمير حباشنة، والدكتور هايل الداوود من الأردن.
-- (بترا)



مواضيع ساخنة اخرى