هل بلغت شبهات الفساد أوصال الاوقاف ( وثائق )
المدينة نيوز – خاص وحصري – وثائق - : أخبرنا مصدر وسيع الذمة ولا يخاف الله وعلى ذمته التي تتسع للجمل بما حمل بالقصة الموثقة التالية :
يذكر احد كبار المسؤولين في وزارة الاوقاف ان امين عام وزارة الاوقاف استغل فترة حل الحكومة بعد قبول استقالة الرفاعي وتكليف البخيت بتشكيل حكومة بتاريخ 1-2-2011 حتى تشكيلها في 9-2-2011 ولم يتم تكليف الامناء العامين باعمال الوزراء اثناء غياب الحكومة ، ورغم ذلك قام الامين العام بتاريخ 2-2-2011 بتوقيع مستند مالي خارج حدود صلاحياته ، ويذكر ان هذا المستند لم يوافق عليه الدكتور العبادي لعدم قانونيته وتجاوزه عن الحد الاعلى للجلسات دون وجود ضرورة لذلك وعدم اخذ موافقة مسبقة على ذلك مما جعل الامين يتعاطى مع فترة غياب الحكومة ويقوم بتوقيع الكتاب فحصل بموجبه على مبلغ (980) دينارا وينتفع كذلك مجموعة من كبار موظفي الوزارة ويصرف مبلغ اجمالي قدره (11940) دينارا ، وهذا المبلغ يعتبر خارج حدود الحد الاعلى للجلسات المسموح بصرفها للجنة الحج ، حيث تشترط المادة (21-ب) من تعليمات شؤون الحج على ان يتقاضى كل عضو من اعضاء اللجنة مبلغا وقدره (20) دينارا عن كل جلسة وبحد اقصاه (150) جلسة للموسم الواحد ، وجاء في الفقرة (ج) من ذات المادة انه يجوز للوزير زيادة الحد الاعلى اذا دعت الضرورة . وبذلك فان الامين العام تجاوز صلاحياته المنصوص عليها قانونا .
ويذكر ذات المصدر ان هذه الجلسات بغالبيتها جلسات شكلية تتم اثناء الدوام الرسمي وتدون على انها خارج اوقات الدوام الرسمي دفتريا ، ولا تكتفي اللجنة بتسجيل جلسة واحدة لليوم الواحد بل تعتبر كل ساعتين جلسة فتقوم بتسجيل جلستين في كل يوم ، ومن يشاهد حقيقة هذه الجلسات يدرك انها بمعنى او باخر ( ضحك عاللحى ) فهي لتداول النكت والقصص التي قد يتخللها بعض معاملات للحج ، والضحية بالنتيجة هو الحاج الذي يدفع ثمن
هذه الجلسات وهذه العطايا والهبات .
اقرأوا الوثائق :



