اللجنة المشتركة للاتفاق النووي يرتّبون لعقد اجتماع الاثنين المقبل
المدينة نيوز :- أفادت وسائل إعلامٍ أوروبيّة، عن عزم وزراء خارجية الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران عقد اجتماع خاص بالاتفاق النووي، الاثنين المقبل.
وكان قد ذكر وزير الدفاع الإيراني منذ قليل بأنّ طهران تتفاوض مع عدّة دول لشراء وبيع أسلحة بعد رفع حظر التسلّح المفروض عليها.
وأشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إلى أنه: “إذا عادت 5+1 إلى كل تعهداتها في الاتفاق النووي فإن إيران مستعدة في نفس اللحظة للعودة إلى التزاماتها”.
و اجتمعت اليوم الأربعاء اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، بمشاركة نواب وزراء الخارجية والمدراء السياسيين لإيران والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالإضافة الى مسؤولين من الاتحاد الأوروبي حيث ترأست الاجتماع هيلغا ماريا شميت، على وقع مطالبات بريطانية باعادة صياغة اتفاق نووي جديد مع ايران.
وبينما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، الاجتماع روتيناً عادياً في إطار الجلسات الاعتيادية التي تقوم بها اللجنة المشتركة للاتفاق النووي على مستوى نواب وزراء الخارجية والمدراء السياسيين للدول الأعضاء كل ثلاثة أشهر، رأى مراقبون أنها جلسة مختلفة حيث تشهد هذه الجلسة دعوى هي الأولى من نوعها من بريطانيا للتخلص من الاتفاق النووي بشكله السابق.
ويرى مراقبون أن المطلب البريطاني الذي يأتي في مرحلة الانتقال السياسي الذي ستشهده الولايات المتحدة، هو استكمال لدور "بيضة القبان" الذي رغبت أوروبا بلعبه بين ايران والولايات المتحدة، ففي عهد ترمب الذي نسف الاتفاق النووي بصيغته القديمة، حاولت أوروبا الوقوف على مسافة من ترمب لتحافظ على ما بقي من الاتفاق، أما في عهد بايدن فيبدو أن الأوروبيين يريدون اعلام الادارة الجديدة أنهم لا يتفقون مع الشكل السابق للاتفاق النووي الذي لم يراعي عدة مخاوف تسبب بها سلوك النظام الإيراني.
ويأتي المطلب البريطاني في وقت خرج فيه البرلمان الايراني مؤخراً بجملة من القرارات التي تدعو الى التخلي عن كل التزامات الاتفاق النووي إذا ما لم تنفّذ بقية الأطراف تعهّداتها خلال شهرين وفي مقدمتها رفع العقوبات الاميركية التي بدأت تنهال على إيران منذ العام 2018.
وما يعنيه هذا هو أن بريطانيا أيضاً اليوم ستخرج بصوت مناوئ لرفع العقوبات قبل "اعادة صياغة الاتفاق النووي للعام 2015" وتقديمه بشكل جديد يعالج قضايا أخرى الى جانب الملف النووي وهي مشكلة جديدة لإيران التي اعتقدت أنها تملك ورقة الدعم الأوروبي للاتفاق القديم في جيبها حين تصل الإدارة الجديدة إلى البيت الأبيض.
وكالات
