سعي "جمهوري" للسيطرة على مجلس النواب الأميركي

تم نشره الثلاثاء 02nd آذار / مارس 2021 06:29 مساءً
سعي "جمهوري" للسيطرة على مجلس النواب الأميركي
مجلس النواب الأميركي يصوت على مساءلة ترامب

المدينة نيوز :- يخطط الجمهوريون لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب الأميركي في عام 2022، من خلال تقديم مرشحين من النساء أو الأقليات أو المحاربين القدامى، بحسب ما كشفت مذكرة حصل عليها موقع "أكسيوس" الأميركي.

الوثيقة التي صاغتها لجنة دعم سياسي كبرى، وباركها زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن مكارثي، تحدد أيضا كبار الأعضاء الديمقراطيين الحاليين لاستهدافهم خلال الانتخابات المقبلة، وهم جاريد غولدن من ولاية مين، ومات كارترايت من ولاية بنسلفانيا، ورون كايند من ويسكونسن.

وأنفق ما يـُعرف باسم "صندوق قيادة الكونغرس" 140 مليون دولار خلال دورة عام 2020، لمساعدة الجمهوريين على تحدي الصعاب والاقتراب من الفوز بأغلبية مجلس النواب، بفارق خمسة مقاعد. وتخطط المجموعة الآن لتأدية دور رئيسي في الانتخابات النصفية عام 2022.

وتشير المذكرة، التي كتبها رئيس "صندوق قيادة الكونغرس"، دان كونستون، إلى غولدن وكارترايت وكايند، لأنهم يعيشون في مناطق ريفية ووسط طبقة عاملة صديقة للرئيس السابق دونالد ترامب.

ويوصي كونستون بدعم الضابط المتقاعد في البحرية الأميركية، ديريك فان أوردن، لمنافسة النائب الديمقراطي رون كايند، في ويسكونسن، لكنه يقول إن الحزب الجمهوري يحتاج إلى إيجاد "مجندين أقوى" لمواجهة غولدن في مين، وكارترايت في بنسلفانيا.

وكتب كونستون في المذكرة أن الجمهوريين فازوا عام 2020، بجميع المقاعد الخمسة عشر التي قلبوها، من خلال ترشيح نساء أو أحد أفراد الأقليات أو أحد قدامى المحاربين، وأضاف أن "الاستمرار في توظيف مرشحين مشابهين هو لبنة تأسيسية للحصول على الأغلبية في عام 2022".

وخلال الانتخابات الماضية، كان أداء المرشحين الجمهوريين إلى مجلس النواب، أفضل بكثير من أداء دونالد ترامب في مناطق الضواحي.

وكتب كونستون أن الجمهوريين سيستفيدون في عام 2022 من "مبالغات الديمقراطيين" في سياسات، مثل إغلاق المدارس لفترات طويلة، وتقليص عمليات التنقيب عن النفط، وإلغاء خطوط الأنابيب.

وتدق المذكرة ناقوس الخطر بشأن عدم كفاية تمويل المرشحين الجمهوريين، واصفة إياه بأنه "أكبر تهديد للجمهوريين (في سعيهم) لاستعادة الأغلبية".

ويتمتع "صندوق قيادة الكونغرس"، بمصادر مالية هائلة، لكن لجان العمل السياسي الكبرى تدفع أسعارا للإعلانات التلفزيونية أعلى بكثير مما تدفعه الحملات. لذلك شدد كونستون على أن المرشحين سيحتاجون إلى "الوقوف على أقدامهم"، وتعزيز جمع التبرعات الخاصة بهم عبر الإنترنت، للحصول على دعم الصندوق.

ويتوقع كونستون في المذكرة، أن تؤدي إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، إلى "انتخابات تمهيدية مؤلمة"، لكنه يأمل أنها ستساعد الجمهوريين في نهاية المطاف، للفوز بمقاعد في ولايات تكساس وفلوريدا وأريزونا وجورجيا ونورث كارولينا ومونتانا.

سكاي نيوز