أسبوع توقيف العرسان.. وماذا عن مستشفى البشير؟!

تم نشره الإثنين 08 آذار / مارس 2021 12:38 صباحاً
أسبوع توقيف العرسان.. وماذا عن مستشفى البشير؟!
عبدالله المجالي

في خضم معركة الحكومة مع أولئك المستهترين الذين لا يرون حتى الآن أي داع لأي إجراءات صحية وقائية جراء جائحة كورونا، أوقفت السلطات عريسًا هو الثالث خلال أسبوع.

حتى اليوم بلغ عدد الذين أصيبوا بالفيروس حوالي 421 ألفا، في حين بلغ عدد الوفيات 4900 وفاة، لكن كل هذه الأرقام لم تقنع الكثيرين بخطورة الوضع، حيث نشهد كل يوم مخالفات ومخالفات للإجراءات الصحية الوقائية.

الأعراس ومجالس العزاء باتت الشغل الشاغل للسلطات، حتى المساجد لم تسلم من الرقابة والمراقبة، وقد سمعت إمام المسجد ينبه المصلين يوم الخميس الفائت أن وزارة الأوقاف طلبت من الأئمة تصوير المصلين يوم الجمعة، وإرسال المقاطع للوزارة؛ للتأكد من التزام المصلين بلبس الكمامة، وجلب السجادة، والتباعد الجسدي.

نعم تخوض الحكومة بكل أجهزتها هذه المعركة، ولكن كما يقال "باب النجار مخلع"!!

أخبرني صديق أخذ زوجته إلى مستشفى البشير عن مأساة الازدحام، وعدم الالتزام بالكمامة، والتباعد الجسدي.

أكثر من ذلك، فلا يوجد من يراقب الداخلين والخارجين للعيادات الخارجية للتأكد من التزام المراجعين بالكمامة، كما لا يوجد أي موظفين للتأكد من التباعد الجسدي.

الازدحام سيد الموقف، و"الناس فوق بعضها" في مكان يفترض أنه يشكل بؤرة ساخنة وأكثر خطورة من غيره؛ لكون المتواجدين فيه هم من المرضى وأصحاب المناعة المنخفضة.

يقول صديقي إنه رغم هذا الوضع السيئ فهناك باب واحد مفتوح للمبنى الذي تراجع فيه زوجته، وباقي الأبواب مغلقة؛ ما يجعله المدخل والمخرج الوحيد للمئات!!

اليوم نشرت وكالة الأنباء "بترا" تقريرًا معززًا بالصور عن الازدحام الكبير في مستشفى الأميرة بسمة في إربد. ولا أخال إلا أن هذا هو الوضع في جميع مستشفيات وزارة الصحة!!

في حالة الأعراس تلجأ السلطات لإيقاف العريس ووالده وليس المدعوين، كون العريس ووالده هما السبب في التجمع المخالف. فمن علينا أن نوقف في حالات الازدحام في مستشفيات الصحة؟! مدير المستشفى؟ أم وزير الصحة؟ أم الحكومة؟ أم المراسل الذي كان عليه أن يقف على الباب الوحيد، لكنه غادر مكانه لأمر ما؟!!

الدستور