الأسد ينقل مصابي دمشق للمحافظات.. والأكسجين إلى لبنان!

تم نشره الأربعاء 24 آذار / مارس 2021 05:37 مساءً
الأسد ينقل مصابي دمشق للمحافظات.. والأكسجين إلى لبنان!
يافطة لبشار الأسد (أرشيفية- رويترز)

المدينة نيوز:- لم يفق السوريون بعد من خطر نبه إليه إعلان رسمي جاء على لسان النظام السوري منذ أيام قليلة، بأن البلاد تشهد تسارعاً كبيراً في وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد، داعياً إلى التقيّد بالتدابير الوقائية، حتى هلّت عليهم مفاجأة جديدة دوت كالصاعقة.

فبعد 6 أيام تماماً من إعلان وزارة الصحة في حكومة النظام عن أن نسبة إشغال أسرة العناية المشددة المخصصة لمرضى كورونا في مستشفيات العاصمة دمشق بلغت 100%، مؤكدة نقل عدد من المرضى الذين يحتاجون إلى عناية مشددة لمحافظات أخرى بسبب نقص الأسرة والأوكسجين، خرج وزير الصحة اللبناني حمد حسن، المحسوب على حزب الله، الأربعاء، يشكر رأس النظام بشار الأسد، على مساهمته فيما قال إنه "إنقاذ لبنان" بعد اشتداد أزمة الجائحة.

25 طنا من الأوكسجين
وقال حسن في تصريحات نقلتها وكالة أنباء النظام، إن سوريا ساهمت بتأمين الأوكسجين لأنه يساهم في إنقاذ لبنان من كارثة وإنقاذ حياة الكثير من اللبنانيين رغم حاجتها إليه"، وفق تعبيره.

وجاءت هذه التصريحات، بعد زيارة قام بها حسن إلى دمشق، التقى فيها نظيره السوري وعددا من وزراء النظام، ليعلن الأسد، الأربعاء، توجيهه بتأمين 25 طنا من الأكسجين كدفعة أولى بهدف إنقاذ لبنان من أزمته الحالية، وفقاً لإعلام النظام.

وبعد انتشار الخبر، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تذكر النظام بأن سوريا في وضع لا يسمح لها بالتبرع خصوصاً وأن وضعها الصحي على شفا كارثة.

"ليست غريبة"
فيما تواصلت "العربية.نت" مع مواطنة سورية من حمص طلبت عدم الكشف عن اسمها خوفاً من الاعتقال، وعلقت على الخبر، بأن أفعال النظام هذه ليست غريبة، مذكرة أنه وفي كل الأزمات يصدر الأسد قرارات يهدف بها إلى تلميع صورته دولياً على حساب الشعب.

وأكدت أن الحالة الصحية في سوريا لا تحتمل مثل هذه المزاودات، وفقاً لتعبيرها.

يذكر أن مناطق النظام كانت سجلت منذ بدء الجائحة أكثر من 16 ألفا و776 إصابة، بينها أكثر من ألف وفاة، وذلك وسط تشكيك دولي من بالأعداد الرسمية.

وأكد تقرير مشترك لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية انتشر قبل أيام، أن أولى عمليات التلقيح ستحصل في نهاية الربع الأول من العام 2021 أو في الربع الثاني على أبعد تقدير، مشدداً على هشاشة النظام الصحي في سوريا وما يعانيه من نقص في الطواقم.

بالمقابل، أعلنت وزارة الصحة في لبنان تسجيل 1471 إصابة جديدة بكورونا، و51 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل الإجمالي 445 ألف إصابة، و5850 ألف وفاة.

العربية