رام الله تودّع القيادي في حركة حماس عمر البرغوثي بجنازة مهيبة .. بالفيديو

تم نشره الجمعة 26 آذار / مارس 2021 08:28 مساءً
رام الله تودّع القيادي في حركة حماس عمر البرغوثي بجنازة مهيبة .. بالفيديو
الشيخ عمر البرغوثي

المدينة نيوز :- انطلق ظهر الجمعة، موكب تشييع جثمان القيادي في حركة حماس الشيخ عمر البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.

وانطلق موكب التشييع من المستشفى الاستشاري بضاحية الريحان باتجاه قريته، بمشاركة آلاف المواطنين الذين حضروا من مختلف محافظات الضفة، وبمشاركة قيادات في حركة حماس وفصائل أخرى.

ولحظة وصول الجثمان، طافت مسيرات حاشدة شوارع القرية، بمشاركة نشطاء ملثمون ، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات حركة حماس، وهتفوا بعبارات التكبير والتهليل وأشادوا بصبر وثبات البرغوثي.

وتوفي البرغوثي أمس متأثرا بإصابته بفيروس كورونا بعد ثلاثة أسابيع من مرضه.

وكشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" "أن المجاهد القسامي الشيخ عمر البرغوثي هو أحد مؤسسي كتائب القسام في الضفة، والمشرف المباشر على العديد من خلايا القسام في الضفة".

وأضافت الكتائب في بيان عسكري: "كان للقائد المؤسس مسؤوليةٌ مباشرةٌ على خلية الشهيدين عماد وعادل عوض الله التي تشكلت من مجاهدي القسام في قرى كوبر وسلواد والمزرعة الغربية، والتي اعتبرها المحتل إحدى أخطر خلايا المقاومة الفلسطينية في تاريخه، ونفذت عملياتٍ موجعةً قُتل فيها عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال".

وتابعت قائلة "كما قام بتدريب قائد الخلية وإمدادها بأول قطعة سلاحٍ استخدمت في عملياتها، وكان له إسهامٌ في العمليتين اللتين نفذهما نجلاه الشهيد صالح والأسير عاصم وداسا خلالهما على رقاب جنود الاحتلال في عوفرا وجفعات آساف".

وأوضحت أن جهاد المؤسس البرغوثي لم يقتصر على القسام فقد زوّد إحدى مجموعات كتائب شهداء الأقصى بالسلاح الذي نفذت به عدداً من العمليات.

وزفت الكتائب القائد المؤسس عمر البرغوثي والذي ترجل عن صهوة جواده، ليرحل إلى ربه بعد مسيرةٍ ملؤها التضحية والصبر والعطاء لم تلن له فيها قناة، عشراتُ السنين من التضحية والجهاد والمقاومة والأسر لم تفتّ في عضده أو تكسر إرادته، قدم خلالها أبناءه شهيداً وأسيراً وقدم بيته وكل ما يملك في هذه المسيرة المباركة، وقد آن لهذا الجسد المثقل أن يستريح من عناء المسير.

وأشارت أن أبو عاصف سليل عائلة البرغوثي المجاهدة الصابرة التي تقدمت الصفوف في مختلف ميادين الجهاد والعطاء، بدأ تاريخه المقاوم منذ سبعينيات القرن الماضي حيث قاتل في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان، واعتقل لدى الاحتلال لأول مرة في عام 1978م إثر عمليةٍ نفذها برفقة شقيقه المجاهد نائل البرغوثي عميد الأسرى، وبعد الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 1985م لم يتردد لحظة في مواصلة الطريق.

وكالة معا